قال كابتن طيار حسن بن عبد الله الزهرانى، قائد رحلات الأسر المالكة فى السعودية، أحزننا فراق الملك عبد الله، ونعيش لحظة فقدان الأب والصديق والقائد، وعزاؤنا فيه أنه كان رجلا صادقا مع نفسه وصادقا مع الله. وأضاف الزهرانى فى مداخلة هاتفية لبرنامج 90 دقيقة، والذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى، أن هذا مصاب عالمى وليس مصاب السعودية، ونسأل الله أن يتغمد الملك عبد الله فسيح رحمته، وأن يلهمنا الصبر فى مصابنا. وقال سلمان الدوسرى، رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط، إن السعوديين تعلقوا كثيرًا بالملك الراحل فالعلاقة لم تكن علاقة حاكم بمحكوم بقدر ما كانت علاقة والد بأبنائه، بل إن دول الخليج يعتبرونه والدًا لهم، وعلى قدر استيعابهم على أن هناك قدرا محسوما، لذلك كانت عملية الانتقال للحكم سلسة وواضحة. وأضاف خلال مداخلة هاتفية أنه لم تكن هناك حكومة انتقالية بين الحكام بالسعودية، فى هذه الفترة أو جيش نزل إلى الشارع، ولم تكن هناك أى مظاهر توحى بأن هناك عملية انتقال للحكم. وأشار الدوسرى، إلى أن الملك سلمان اتخذ قرارا تاريخيا بالدولة السعودية منذ تأسيسها، هو إصدار قرار بتعيين الأمير محمد بن نايف وليًا لولى العهد، لأن الجميع كان يترقب كيف تتم عملية الانتقال، والتى تمت بشكل بسيط. وكانت المملكة العربية السعودية وعدد كبير من القادة العرب والأجانب شيعوا جثمان العاهل السعودى الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذى وافته المنية فجر اليوم الجمعة، حيث أدى ملك السعودية الجديد سلمان بن عبد العزيز والأسرة الحاكمة بحضور عدد من قادة العالم، صلاة الجنازة فى جامع الإمام تركى فى الرياض قبل نقل الجثمان ودفنه فى مقبرة العود.