تشهد الأيام الحالية حالة من الحراك بين القوى السياسية والأحزاب استعداداً لخوض المعركة الانتخابية المنتظرة على مقاعد البرلمان المخصصة لمحافظة الدقهلية، ففى دائرة جنوبالقليوبية استعدت كبرى العائلات ورموز الوطنى للمعركة بدفع عدد من أبنائهم لحصد واسترداد مقاعد آبائهم تحت قبة البرلمان، حيث اعتبروا استرداد المقاعد التى اقتنصها الإخوان والسلفيون بمثابة «رد اعتبار». ويدفع النائب عيد سالم موسى عن الحزب المنحل بنفس الدائرة بنجل شقيقه بلال عبدالسلام والذى خاض انتخابات 2012 مستقلاً، وفى شبرا الخيمة «أول» ينتوى أمين شباب الحزب الوطنى المنحل المهندس أشرف سكر دخول حلبة الصراع «مستقلاً» للمرة الثالثة، وأعلن أسامة عبداللطيف، المحامى عضو مجلس محلى حى سابق عن «الوطنى»، والذى انضم بعد الثورة لأحد الأحزاب المعارضة، خوضه المعركة للمرة الثالثة مستقلاً. وفى قليوب يترشح عضو المجلس المحلى السابق عن الحزب الوطنى المنحل حسين عشماوى على قائمة حزب الوفد. وفى شمال القليوبية محمد عطية الفيومى رئيس المجلس المحلى للمحافظة عن «المنحل» لعدة سنوات لأن يترشح على قائمة حزب المؤتمر وهناك سيناريو آخر من أجل الاحتفاظ بمقعد الفيومية وهو أن يدفع بأحد أقاربه لخوض الانتخابات القادمة. وفى دائرة قها تبرز النائبة السابقة جمالات رافع التى لم تتوان فى التحرك بين المواطنين وتقديم خدماتها لهم، والمعروف عن جمالات أنها إحدى القيادات العمالية بشركة قها للصناعات الغذائية وساهمت فى وقف بيع وخصخصة الشركة.