الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الصحة العالمية: مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم على مستشفى بالسودان
نجم الكرة البرازيلي جورجينيو يتهم فريق المغنية تشابيل روان بإساءة معاملة ابنته
حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر لوديتي السعودية وإسبانيا
ثورة تصحيح في النادي الأهلي.. طرد توروب وعودة البدري
ليلة السقوط التاريخي.. "أرقام سوداء" تلاحق الأهلي بعد فضيحة الترجي
حبس مسجل خطر بتهمة نشر أخبار كاذبة في كفر الشيخ
العثور على رضيعة داخل صندوق قمامة بطامية ونقلها للمستشفى لكشف ملابسات الواقعة
أجمل عبارات التهنئة بعيد الأم.. تعرف عليها
المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود
10 ملايين نسمة يغرقون في "ظلام دامس"، انهيار كامل للشبكة الكهربائية في كوبا
عميد طب قصر العيني يتفقد مستشفى الطوارئ خلال عيد الفطر
عميد كلية طب قصر العيني يتابع مع مديري المستشفيات اداء الفرق الطبيه في عيد الفطر المبارك
مستوطنون يهاجمون وزير الأمن القومي الإسرائيلي ويطردونه
افتتاح معرض في برلين يبرز الدور المحوري للآثار المصرية في نشأة علم الفلك
الرئيس ترامب يحدد "أكبر منشأة طاقة" في إيران كهدف أول للهجمات الوشيكة
الدفاع السعودية: اعتراض مسيرة بالمنطقة الشرقية
تحسن ولكن، الأرصاد تعلن حالة الطقس ثالث أيام عيد الفطر
أستاذ إعلام سعودى ل"اليوم السابع": مصر والسعودية هما صمام الأمان للمنطقة العربية فى مواجهة التحديات.. زيارة الرئيس السيسى ولقاؤه الأمير محمد بن سلمان تعكس عُمق العلاقات.. والتنسيق بين البلدين على أعلى مستوى
ترامب يعلن القضاء التام على القدرات الإيرانية ويرفض صفقات اللحظة الأخيرة
وصلة ضرب ومعاكسة فى قصر النيل.. كواليس فيديو الاعتداء على طالبة
التليفزيون الإيراني يعلن رسميا قصف مفاعل "ديمونا" النووي رداً على استهداف منشأة "نطنز" الإيرانية
ليسا أشقاء.. من هما محمد علاء وطارق علاء ثنائي منتخب مصر الجديد
حذف أغنية الله يجازيك لمصطفى كامل بعد تصدرها الترند
اللواء أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية: الحفاظ على مبانى المدينة التراثية «مسئوليتنا»
سيناريو مكرر للمرة الثانية.. يوفنتوس يهدر فوزا قاتلا بالتعادل مع ساسولو
البحرين: تدمير 143 صاروخا و244 طائرة منذ بدء الاعتداء الإيرانى
محافظ السويس: متابعة مسائية لرفع التراكمات وتأمين كابلات الكهرباء والأعمدة
ناجي فرج: انخفاض أسعار الذهب بحوالي 10% بسبب الحرب الحالية.. وهذه فرصة مثالية للشراء
مدافع الترجي: الانتصار على الأهلي له طابع خاص
رئيس البرلمان الإيراني: سماء إسرائيل بلا دفاع وحان وقت تنفيذ الخطط القادمة
نتنياهو: نعيش ليلة عصيبة للغاية في الحرب من أجل مستقبلنا
وزيرة التنمية تعتمد مخططات تفصيلية لمدن وقرى تمهيدًا لعرضها على الوزراء
يسرا اللوزي: جميع الأعمال التي ناقشت الطلاق قدّمته من زوايا مختلفة.. و«كان يا مكان» تناول تأثيره على المراهقات
"البصمة الأسلوبية".. كتاب جديد للناقد النغربي عبدالرحمن إكيدر
في حفل عائلي.. خطوبة شريف عمرو الليثي على ملك أحمد زاهر
حصاد السياحة في أسبوع: دعم زيادة الحركة السياحية الوافدة لجنوب سيناء الابرز
وائل جمعة: تخاذل اللاعبين وسوء الإدارة وراء خروج الأهلي من دوري الأبطال
شبح الفقر يلتهم أسرة كاملة في الإسكندرية.. أم تتفق مع نجلها على إنهاء حياتها وأبنائها الستة
أم و 5 أشقاء| مقتل أسرة على يد عاطل في كرموز بالإسكندرية
طريقة عمل السجق، أكلة سريعة التحضير في العيد
البابا تواضروس يرسم 9 راهبات جديدات لأربعة أديرة في مصر وأستراليا
جهاز حماية المستهلك يحذر من الإفراط في الحلويات والدهون خلال العيد
التحالف الوطني يكرّم حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة في احتفالية "في رحاب التلاوة".. صور
هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل
9 راهبات جديدات بيد البابا تواضروس الثاني لأربعة من أديرة الراهبات
انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة
وزير الزراعة يتابع الجهود الميدانية لدعم المزارعين والمربين وإزالة التعديات
من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟
مطار القاهرة الدولي يحتفي بالأمهات في عيدهن بأجواء إنسانية مميزة
"مطران طنطا" يفتتح معرض الملابس الصيفي استعدادًا للأعياد
في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا
حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى
المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?
محافظ قنا: تكثيف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر.. وتحرير محاضر لمخابز مخالفة
مساء اليوم.. انتهاء الأوكازيون الشتوي 2026
جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم
المجلس الاستشاري لاتحاد كتاب مصر يناقش احتياجات الفروع وملف الرعاية الصحية
الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
بالصور.. تأجيل محاكمة قيادات الحزب الوطنى بنقابة المحامين إلى 25 مارس.. واعتراض محامى الحزب على إدارة الجلسة الأولى.. والادعاء يقدم 20 تهمة ضد الوطنى
شعبان هدية ماهر إسكندر
نشر في
اليوم السابع
يوم 11 - 03 - 2010
فى أجواء مشابهة لجلسات المحاكم الرسمية من تشابك الادعاء بالاستفسارات للشهود وتوجيه المحكمة الأسئلة للدفاع والشهود، قرر المستشار محمود الخضيرى رئيس المحكمة الشعبية لمحاكمة ممارسات الحزب الوطنى بتأجيل المحكمة إلى 25 مارس المقبل لإعلان مسئولى الحزب الوطنى وسماع باقى الشهود.
وحاول محامون ممثلون للحزب الوطنى على مدار أكثر من ساعة ونصف هى عمر الجلسة الأولى للمحاكمة الشعبية بمقر النادى النهرى للمحامين بالمعادى التداخل وطلب المناقشة والرد على الاتهامات، إلا أن أعضاء المنصة تدخلوا لاستكمال أعمال المحاكمة وسماع الشهود، وكادت المحكمة تنتهى باشتباكات بالأيدى بعد أن تم وقفها عدة مرات نتيجة اشتباكات لفظية واتهامات من محامى الحزب الوطنى لمنظميها بعدم الحياد، والحرص على جمع المعارضين لكيل الاتهامات لرموز بالحكومة وليس للحزب الوطنى.
وأراد محامى الحزب الوطنى التدخل ضد ما ذكره يحيى حسين كشاهد عن وقائع خصخصة شركتى عمر أفندى وطنطا للكتان، وخاصة عندما ذكر أن تعليمات قيادات الحزب الوطنى ووزارة الاستثمار هى السبب فى خسارة أكثر من 163 مليار جنيه جراء عملية بيع 161 شركة قطاع أعمال، واعتبر أن "أتفه" خبير اقتصادى يكشف التلاعب الذى حدث فى وقائع عمر أفندى، وهو ما اعترض عليه محامو الحزب الوطنى، فرد عليهم حسين بأن هذه بلطجة، فاعترض محامو الحزب وهموا بالرد بالصوت العالى على جميع الاتهامات، ولكن رئيس المحكمة رفض استمرارهم فاتهموه بعدم الاختصاص وعدم إتاحة فرصة للرد على الاتهامات.
وتدخل منتصر الزيات ممثل الادعاء والمنسق العام للمحاكمة بأنهم يؤسسون لمحاكمة محترمة ولم يسبق أن تعرضوا لمثل هذا الموقف فى محاكمات مماثلة لوزيرى النقل والثقافة، مستشهدا بموقف وكلاء وزارة الثقافة والدكتور عبد الأحد جمال الدين زعيم الأغلبية فى البرلمان الذى دافع عن وزير النقل واستمع لجميع الاتهامات وشهادة الشهود دون تدخل.
وأوضح عصام محروس أحد المحامين الحاضرين عن الحزب الوطنى أن المحكمة ظالمة وباطلة ولم يتيحوا لهم فرصة للرد وجميع الاتهامات مرسلة وبدون وقائع ولا أدلة ولا اتهامات حقيقية، منتقدا تحميل الحزب الوطنى أفعال الحكومة وتصرفاتها، مشيرا إلى أن الحزب له قواعد كبيرة تؤيده وتسانده وتعترف بنجاح البرنامج الانتخابى للرئيس ومشروعات مثل مشروع إسكان مبارك وغيرها التى تتناقض مع الاتهامات.
فيما قال محمد عبد الستار أحد محامى الحزب الوطنى أيضا، إن المحكمة حرصت على جمع المعارضة الهدامة والشخصيات التى لا تدرك قيمة الاستقرار الذى حققه الحزب الوطنى، متهما المحكمة بالتناقض وعدم الحرص على وجود أصوات الشعب، متهما منظميها بأنهم ينتقدون التعليم الخاص وهم وأبناؤهم أولاد التعليم الخاص وينتقدون أوضاع البلد الاقتصالدية ولديهم ملايين الجنيهات فى البنوك. وأكد محمد الدماطى مقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين وعضو المحكمة أنهم حرصوا على استقلال أعضاء المحكمة بعيدا عن أى حزب لتوفير صفة الحيادية وإضفاء المصداقية على المحكمة، وعليه تم اختيار المستشار محمود الخضيرى نائب رئيس محكمة النقض المستقيل والذى يعمل محاميا الآن، وأضاف أنه تم إخطار قيادات الحزب الوطنى بصفاتهم لتقديم ممثليهم للدفاع عن الاتهامات التى يوجهها الادعاء إليهم بوصفهم مسئولين عن سياسات وليس بأشخاصهم، وأن لجنة الحريات تهتم مثل هذه المحاكمات باعتبارها أداة تقييم ومراقبة شعبية على أداء أى مسئول بأى حزب.
فيما أكد المستشار محمود الخضيرى أن هذه المحاكمة لمحاكمة تصرفات الحزب الوطنى فى المرحلة التى تولى فيها الحكم لبيان آثرها ومدى ما تركه للشعب المصرى من بصمات، مشددا على أنهم لا يحاكمون أشخاصا ولكنهم يحاكمون تصرفات بعينها، محذرا من استخدام ألفاظ أو كلمات تجرح من شعور أحد أو تنال من كرامة أحد، وعليه قام بحذف ثلاث كلمات استخدمهم المهندس يحيى حسين أحد شهود الإثبات عندما اعترض عليها ثلاث محامين من الحزب الوطنى وهى "أى خبير اقتصادى تافهة، وبلطجة الحزب و..).
وذكر منتصر الزيات ممثل الادعاء أنه رغم العقبات والتحديات التى واجهت المحكمة فإنه يستغرب من الهلع والفزع الذى سببته هذه المحكمة، بل اتهام بعض وسائل وشخصيات إعلامية قال إنها استجابت لتهديدات البعض وأرادت طمس معالم المحاكمة رغم أنها تقليد شعبى معروف عنه فى الدول الديمقراطية، ورغم أن ما يقال عبر الصحف والبرامج الحوارية أكبر وأكثر مما يتردد فى محكمة اتفق الجميع على أنها نزيهة وحيادية.
واستعرض الزيات مع فريق الادعاء المكون منه بجانب محمد سعد إبراهيم وطارق إبراهيم 20 تهمة يرى أنها تسببت منذ اعتلى الحزب الوطنى السلطة على يد الرئيس السابق أنور السادات فى نتائج كارثية على الشعب، ومنها الانفراد بالحكم بوسائل غير شرعية، ومنع تداول السلطة، وإضعاف المعارضة، وإفساد الحياة السياسية، مما تسبب فى تردى الحالة الاقتصادية وإصابة المصريين بالفقر والمرض والعودة البلاد لأسوأ ما كانت عليه قبل الثورة وأيام الملكية.
وسرد الزيات وقائع عدة وأفعال يرى أنها كافية باتهام الحزب الوطنى جنائيا وتقديم رموزه للمحاكمة منها تزوير الانتخابات وإرادة الشعب فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية، ومنع التنافسية فى الانتخابات الرئاسية، والعمل على إفقاد ثقة الشعب فى نفسه ومحاولة الهيمنة على مؤسسات الدولة والتجمعات الفئوية من نقابات وجمعيات أهلية وعمالية، ومحاربة اختيار كل فئة من يمثلها، إشاعة ثقافة التزوير بين الطلاب بتزوير انتخاباتهم، وتشجيع الفساد.
وكذلك بيع أصول مصر بأبخس الأثمان، والاستغناء عن العمالة وزيادة البطالة تحت لافتة المعاش المبكر، وتصدير الغاز لإسرائيل بثمن بخس بما يدخله تحت طائلة مساعدة العدو ضد شعب
فلسطين
، والمسئولية الجنائية عن بناء الجدار الفولاذى، وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد بين مسلمين ومسيحيين دفع الناس لفقدان الثقة فى القضاء وأحكامه، والحرص على بقاء حالة الطوارئ لأكثر من 30 عاما، والزواج غير المشروع بين السلطة والمال، وانتهاك مبدأ المواطنة ونصوص القانون والدستور خاصة فى التعليم وعدم كفالة الدولة لمجانية التعليم ومنافسة الحكومة للقطاع الخاص فى التعليم، وتراجع دور مصر الوطنى فى المنطقة، وفقدان مصر مكانتها فى القارة الأفريقية بما يهدد مصر بخسارتها حصتها من مياه النيل، وترك الفرصة لأمريكا التلاعب بالسودان لتقسيمه وإسرائيل بدول شرق أفريقيا دون مواجهة.
واستعرض حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان كشاهد إثبات وقائع وحالة حقوق الإنسان فى مصر، ومنها انتهاك القانون وتطبيق حالة الطوارئ فى غير الغرض المنصوص عليه بالدستور، والتوسع فى الاعتقالات بما وصل فى عام واحد 23 ألف معتقل والاعتداء على سيادة القانون و36 محاكمة عسكرية منها 100 حكم إعدام، مع ازدهار التعذيب فى السجون ووصل إلى 40 شخصا فى عام واحد ماتوا من التعذيب، و400 قتيل نتيجة أعمال التعذيب فى أقسام الشرطة والمعتقلات علة مدار 10 سنوات.
وأضاف أبو سعدة أن سجل مصر فى الانتهاكات لحقوق الإنسان أصبح مثار انتقاد دولى، مستشهدا بتقرير المجلس الدولى لحقوق الإنسان قبل أيام، ومنها حرية الرأى والتعبير التى وصلت لمحاكمة 4 صحفيين بالسجن فى عام 2008، و500 دعوى ضد صحفيين فى عام واحد، والاعتداء على الحق فى التنظيم بالقانون والنص على لجنة شئون أحزاب مخالفة للمواثيق الدولية ومعاهدات حقوق الإنسان، وغيرها من القضايا وحرمان الشعب من الحق فى التعليم والعمل والأجر المناسب والفساد وتعيين وزراء فى ذات تخصصاتهم كرجال أعمال وفى ذات المجال الذى يمتلك فيه أقاربهم شركات نمت وتزايدت ميزانياتها فى ظل وجود أقاربهم بالوزارة.
وسأل المستشار الخضيرى أبو سعدة عما كانت هناك وقائع لديه فى التعذيب، فأجابه سعدة بأن لديه كافة الوقائع التى تعرض لها المواطنون للتعذيب خلال العشر سنوات الأخيرة، وسأل الخضيرى أيضا عن مبررات الحكومة فى استمرار العمل بحالة الطوارئ لمواجهة الإرهاب وتجارة المخدرات، فأكد أبو سعدة فى رده أنه لم يتم مواجهة المخدرات أو محاكمة تاجر مخدرات واحد بالاستناد إلى قانون الطوارئ، وأن هناك فصلا كاملا تم إضافته فى 1992 على قانون العقوبات يتضمن مواجهة الإرهاب بما يعتبر تشريعا خاصة يضمن مكافحة الإرهاب.
وأكد جورج إسحاق منسق عام حركة كفاية السابق وأحد شهود الإثبات أنهم يحاكمون سياسات وليس أشخاصا، ويطلبون من كل من يعترض على الاتهامات أن يأتى بوقائع وأدلة دفاع وشهود نفى، مطالبا بأن يكون الشعب وكل من تضرر من الحزب الوطنى وسياساته حاضرا فى الجلسات المقبلة، مطالبا كذلك بتقسيم أعمال المحكمة لتخصصات لمناقشة قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية على حدة، معتبرا أن وجود 45% من الشعب تحت الفقر وتعرض مصر للخطر ووجود 9 ملايين عاطل كافٍ لإدانة الحزب الحاكم.
© 2009 جميع حقوق النشر محفوظة لليوم السابع و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من الجريدة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
اليوم محاكمة قيادات "الوطنى" ب"المحامين"
استئناف «المحاكمة الشعبية» للحكومة غداً.. و«الوطنى» يرسل محامين للدفاع
بحث إلغاء المحاكمة الشعبية للوطنى منعاً للصدام مع المحامين
المحاكمة الشعبية تنتظر رد الوطنى على 19 تهمة وجهها الإدعاء
تعقد جلستها الثانية بالنادى النهرى للمحامين وتستمع لباقى الشهود..
المحكمة الشعبية توجه 19 اتهاماً «للوطني»ومحامو الحزب يحاولون إفساد المحاكمة
أبلغ عن إشهار غير لائق