سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أشهر قضايا إثبات النسب بالوسط الفنى.. بداية من الفنانة شيريهان فى الثمانينيات.. وقضية أحمد الفيشاوى التى رفعتها هند الحناوى.. وأخيرًا القضية الأكثر ضجة للفنانة زينة ضد أحمد عز وإنكاره للطفلين
تعددت قضايا إثبات النسب فى الوسط الفنى، وكان أشهرها فى الثمانينيات للفنانة شيريهان، التى أقامت دعوى قضائية ضد عائلة والدها المحامى الراحل عبد الفتاح الشلقانى الذى ارتبطت به والدتها عرفيًا، بينما رفض عمها المحامى على الشلقانى، الاعتراف بنسبها وقرر حرمانها من ميراث أبيها، وظلت القضية متداولة فى المحاكم لسنوات حتى فصل القضاء فيها وحكم بإثبات نسب شيريهان لأبيها. كما أقامت مهندسة الديكور هند الحناوى قضية إثبات نسب ضد الفنان أحمد الفيشاوى الذى أنكر نسب ابنته لينا، حيث ظلت القضية ملء السمع والبصر لمدة طويلة، لكن القضاء فى النهاية أثبت بنوة لينا لأبيها أحمد الفيشاوى، الذى أنكر الأمر مرارًا وتكرارًا قبل أن يقول القضاء كلمته. ومن القضايا التى أثارت ضجة كبيرة، التى أقامتها الفنانة قمر ضد رجل الأعمال المصرى جمال وحكمت المحكمة أن يبقى ابنها جيمى مجهول النسب دون أوراق ثبوتية، بعد فشلها فى إثبات زواجها من مروان، وشطب المحكمة لدعوى إثبات النسب، حيث لم تتمكن من إحضار شهود لإثبات علاقة الزواج، وهو ما ترتب عليه صدور قرار المحكمة، الذى استند إلى الشريعة الإسلامية ويشترط فيه لإثبات النسب وجود علاقة زوجية، فإذا لم يكن هناك علاقة زوجية فلا محل لإثبات النسب، ويصبح الطفل مجهول النسب. كما اعترف الشاب خالد بعد فضيحة مدوية، بأبوته لطفل غير شرعى، معتبرًا أن الأمر كان خطأ من قِبله لم يعد بالإمكان إخفاؤه، وقال الشاب خالد فى تصريح له "هذا الابن غير الشرعى هو غلطتى، وقد يحدث هذا لأى فنان، وأنا مسئول عنه، وأتحمل جميع مسئولياتى تجاهه، فأنا إنسان متدين قبل كل شىء، لكن المشكلة أن الأوساط الفنية تعرضت للقضية بشيءٍ من المزايدة". وهز الأوساط الفنية أيضًا تصريح الفنان راغب علامة، حين أعلن أن الطفلة سارة لونا التى أنجبها من زوجته السابقة رندى زكا ليست ابنته، وجاء إعلان راغب بعد قيامه بإجراء فحص للحمض النووى الذى تبين على أثره أن الطفلة ليست ابنته بيولوجيًّا، ما دفعه إلى إنكار بنوته وطلب شطبها عن قيد العائلة، وإعلانه تبرؤه منها عبر صفحات الجرائد، ورغم إعلانه الأمر عبر الصحافة، رفض أن يستثمره إعلاميًا حفاظًا على مشاعر الطفلة التى لم يعرف عنها شيئًا منذ ذلك التاريخ. وأخيرًا القضية الأكثر شهرة هى علاقة الفنانة زينة بأحمد عز حيث بدأت بعد وصولها مطار القاهرة عائدة من نيويورك وبصحبتها توأمها اللذان انجبتهما فى الولاياتالمتحدةالأمريكية وأطلقت عليهما "زين الدين" و"عزالدين"، وحينما طالبها مسئولو المطار بإبراز أوراق ثبوت شخصية والدهما، حررت محضرًا ضد أحمد عز بأنه والدهما ويرفض الاعتراف بهما، وفشلت فى تقديم ما يثبت زواجها منه، بل ادعت أنه كان زواجًا عرفيًا، وليس لديها ما يثبت ذلك. أما أحمد عز فرفض ادعاءات زينة، وأنكر صلته بها أو بطفليها، وطالبها بالبحث عن والدهما، بل تقدم ضدها ببلاغ للنائب العام يتهمها فيه بالتزوير والتشهير، ولكن تم حفظ التحقيق فى البلاغ، وإحالة ملف قضية إثبات النسب إلى محكمة الأسرة التى بدأت نظر القضية.