وصف وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، اجتماعات الدورة الخامسة لوزراء خارجية دول الجوار الجغرافى الليبى، التى انعقدت اليوم بالعاصمة السودانية (الخرطوم) "بالمفيدة"، مؤكدا أنها تأتى فى أعقاب الإعلان الذى أطلقه المبعوث الأممى برنارد ليون، عن بداية حوار فى جمع الأطياف السياسية للتوصل إلى توافق وطنى فى ليبيا. وأشار وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، فى تصريحات صحفية عقب اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبى اليوم الخميس- إلى أن الاجتماع كان فرصة لتبادل وجهات النظر بين دول الجوار والتركيز مجددا على المبادرة التى أطلقت فى 25 أغسطس بالقاهرة، والتى تتضمن العناصر التى يتم عليها إقامة الحوار والتى تحدثنا بشأنها مع المبعوث الأممى، وسيتم على أساسها إقامة الحوار المقرر فى التاسع من ديسمبر الجارى. وأضاف وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، أن الاجتماع كان فرصة لإعادة التأكيد من كافة الدول على الشرعية المتمثلة فى مجلس النواب الليبى والحكومة المنبثقة عنه فى دعم إرادة الشعب الليبى وخياراته، مشيرا إلى أنه كان فرصة كذلك لدفع كافة الأطراف للحوار وفقا لإرادة الشعب الليبى وما يتخذونه من نبذ العنف والخيار العسكرى وهو عنصر جوهرى لكى يكون الحوار ناجح وقال "إن الهدف هوالوصول إلى حل سياسى، وهذا لن يتم بأى شكل من الأشكال على حساب إرادة الشعب الليبى والشرعية التى أعطاها الشعب الليبى لمؤسساته الشرعية". وأكد وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، أن مبادرة القاهرة ستظل المحور الرئيسى لتحركات دول الجوار الليبى وهى تضم كافة العناصر والمبادئ التى تحكم المواقف المشتركة للدول، لافتا إلى أنه كان هناك اتفاق على أهمية تكثيف جهود دول الجوار فى المرحلة المقبلة دعما وتدعيما لجهود المبعوث الأممى، والعمل لمصلحة الشعب الليبى خاصة فيما يتعلق باستقرار ليبيا والحفاظ على وحدة أراضيها. وبشأن مباحثات وزير الخارجية المصرى سامح شكرى، اليوم، مع نظيره السودانى على كرتى، قال شكرى "لقائى مع الوزير على كرتى كان لقاء أخويا وتناولنا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين ودفع الأجهزة المختصة فى مجالات التعاون المختلفة لتسريع وتيرة عملها حتى يتم تنفيذ ما اتفق عليه ولنكون قادرين على تلبية احتياجات الشعبين الشقيقين بوادى النيل ولتحقيق المزيد من التضامن المشترك.