قال إيهاب سعيد، خبير سوق المال إن مؤشر البورصة الرئيسى EGX30 نجح فى التماسك أعلى مستوى الدعم الجديد قرب ال9100 نقطة، خلال تعاملات الأسبوع الماضى، ليعاود ارتداده لأعلى بشكل جيد بدعم من نجاح غالبية الأسهم القيادية فى التماسك أعلى مستويات الدعم الخاصة بها ومعاودة ارتدادها لأعلى وبشكل خاص سهم البنك التجارى الدولى صاحب الوزن النسبى الأعلى والذى نجح فى التماسك أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال49 جنيها ليعاود ارتداده لأعلى فى اتجاه مستوى المقاومة الجديد قرب ال50 جنيها. ونجح سهم المجموعة المالية هيرميس القابضة هو الآخر فى التماسك أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال17.20 جنيها ليعاود ارتداده لأعلى فى اتجاه مستوى المقاومة الجديد قرب ال18.20 جنيه وأيضا سهم المصرية للاتصالات والذى نجح فى التماسك أعلى مستوى الدعم قرب ال14 جنيها ليعاود ارتداده لأعلى فى اتجاه مستوى ال14.40 جنيها، بالإضافة لسهم أوراسكوم للاتصالات صاحب المركز الأول من حيث أحجام التعاملات اليومية والذى نجح هو الآخر فى التماسك أعلى مستوى الدعم الجديد 1,23 جنيها ليعاود ارتداده لأعلى فى اتجاه مستوى ال 1,32 جنيه، فيما مالت بقية القياديات إلى التحركات العرضية المائلة للتراجع نسبيا لاسيما سهم جلوبال تيليكوم والذى فشل فى مواصلة تماسكه أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال4,25 جنيهات ليواصل هبوطه فى اتجاه مستوى ال4,15 جنيهات. وأيضا سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة والذى مال إلى التحرك عرضيا أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال10.10 جنيهات، وأما فيما يتعلق بقطاع الإسكان فقد تباينت أداء أسهمه ما بين النصف الأول والثانى من الأسبوع الماضى حيث شهدت معظمها تراجعا خلال النصف الأول فيما نجحت فى التماسك أعلى مستويات الدعم الخاصة بها لتعاود ارتدادها لأعلى مع النصف الثانى ليقترب سهم مصر الجديدة للإسكان من مستوى ال 54 جنيها مجددا وكذلك سهم مدينة نصر للإسكان والذى اقترب هو الآخر من مستوى ال 43 جنيها مجددا. وأما فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فقد نجح هو الآخر فى مواصلة صعوده كما سبق أيضا وتوقعنا مطلع الأسبوع الماضى ليتجاوز مستوى المقاومة قرب ال 633 - 635 نقطة ويقترب من مستهدفه السابق الإشارة إليه قرب ال 645 - 647 نقطة بفعل نجاح غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة بما فيها الأسهم ذات الوزن النسبى العالى فى مواصلة تفوقها على نظيرتها القيادية مثل أسهم أطلس وشمال الصعيد نيوداب والدولية للمحاصيل الزراعية وغيرها. وفيما يتعلق بأبرز الأحداث التى شهدها الأسبوع الماضى فكانت تتعلق بالارتفاعات القياسية التى حققها الدولار أمام الجنيه المصرى ليقترب من مستويات غير مسبوقة فى السوق الموازية ليصل سعره إلى قرابة ال7.77 جنيهات فى حين استقر سعر الصرف الرسمى حول ال 7.180 جنيها ويعود هذا الارتفاع الكبير فى تلك الفترة القصيرة إلى اقتراب موعد سداد القرض القطرى بقيمة 2.5 مليار دولار بالإضافة إلى قسط نادى باريس الدولى مطلع العام المقبل بقيمة 700 مليون دولار وهو ما قد يؤثر بالسلب فى قيمة الاحتياطى النقدى لدى المركزى المصرى وكنتيجة طبيعية بدأت عمليات المضاربة وتعطيش السوق من قبل كبار المضاربين لتحقيق مكاسب سريعة فى ظل ارتفاع الطلب على الدولار لتوفير نفقات الاستيراد ورغبة البعض فى الاستفادة من تراجع اسعار الذهب والحديد عالميا. وأما على الصعيد السياسى فكان الخبر الأبرز هو مطالبة العاهل السعودى الملك عبد الله مصر إلى دعم اتفاق بين الدول الخليجية لإنهاء الخلاف الذى استمر لثمانية أشهر مع قطر بسبب دعمها ومساندتها لجماعة الإخوان المسلمين وهو النداء الذى لاقى قبولا لدى مؤسسة الرئاسة فى بيان صدر يوم الأربعاء الماضى وأكدت على ثقتها الكاملة فى حكمة الرأى وصواب الرؤية لخادم الحرميين الشريفيين وعبرت عن تقديرها الكامل لجهوده الدءوبة التى يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية. وبطبيعة الحال اعتبر الكثيرون كلا البيانين خطوة هامة على طريق المصالحة العربية مما قد يعود بالإيجاب على الوضع الاقتصادى المصرى وبالتبعية البورصة المصرية لاسيما على الأجليين المتوسط والطويل. وأما فيما يتعلق بقيم وأحجام التعاملات بجلسات الأسبوع الماضى فقد واصلت تراجعها للأسبوع الثانى على التوالى لتتراوح بين ال 450 - 670 مليون جنيه بمتوسط تعاملات يومية بلغ 560 مليون جنيه بالمقارنة مع 695 مليون جنيه متوسط قيم تعاملات الأسبوع قبل الماضى ويعود هذا التراجع الواضح فى نظرنا إلى حالة الترقب والأداء العرضى لغالبية القطاعات لاسيما الأسهم القيادية والتى عادة ما تستحوذ على النصيب الأكبر من قيم وأحجام التعاملات اليومية. وبالنسبة لفئات المستثمرين فلم تشهد أى تغييرات كبيرة بالمقارنة مع الأسبوع قبل الماضى فقد واصل المستثمرون الأجانب سلوكهم الشرائى للأسبوع الثالث على التوالى وإن شهدت تحسنا نسبيا فى نسبتهم من قيم وأحجام التعاملات الكلية لتتراوح بين ال 16 - 20 %، وأما فيما يتعلق بالمستثمرين العرب فقد واصلوا أيضا سلوكهم الشرائى وإن استمر أيضا التراجع فى نسبتهم بالمقارنة مع قيم التعاملات اليومية للتراوح بين ال7 - 11 % فقط. وأخيرا وفيما يتعلق بالمستثمرين المصريين فشهدت تعاملاتهم تباينا ما بين النصف الأول من الأسبوع والذى سيطر فيه السلوك الشرائى على أدائهم لاسيما الأفراد منهم فيما تحول الأمر مع النصف الثانى إلى السلوك البيعى، فيما واصلت المؤسسات المحلية سلوكها البيعى أغلب جلسات الأسبوع. وعن توقعات المؤشرين الرئيسيين بالبورصة فبالنسبة لمؤشر السوق الرئيسى EGX30 فالتركيز سيكون منصبا على مستوى الدعم السابق والذى تحول الآن إلى مستوى مقاومة قرب ال 9370 نقطة والذى إن نجح فى تجاوزه لأعلى فنتوقع معه أن يعيد تجربة مستوى المقاومة السابق قرب ال 9600 نقطة. وأما فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فالتركيز سيكون منصبا على مستوى المقاومة السابق والهام قرب ال 653 - 655 نقطة والذى نتوقع أن يعوقه مؤقتا على مواصلة صعوده.