سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. الصيادون العائدون من اليمن يروون تفاصيل رحلة العذاب: "رغيفين فينو" مع قطعة جبنة يوميا لكل صياد واليمنيون أطلقوا النار علينا رغم وجودنا فى المياه الإقليمية.. ويؤكدون: تجاهلتنا السفارة
عاد 21 صيادًا إلى قريتهم العنابرة التابعة لمركز البرلس بكفر الشيخ، عقب إفراج السلطات اليمنية عنهم، بعد القبض عليهم على 3 مراكب صيد، احتجازهم أكثر من 35 يومًا، وسط فرحة غامرة لأهاليهم. وضمت قائمة الصيادين المفرج عنهم عماد محمد محمد عطية وعبد الله محمد محمد عطية وإمام محمد محمد عطية وحمام عاشور زكى عطية وأبو السعود زغلول حسن متولى عطية ومصطفى مهران حسن متولى عطية وجمعة رمضان عطية وخيرى محمد حسن متولى عطية وحسن فوزى محمد مهنى عطية ومحمد عبد الباسط عبد الفتاح عطية، وحسن مبروك مهنا وعبد الحفيظ صلاح عطية والسيد محمد مهنا وخيرى فاروق حتاتة وعلى فتوح مهنا وماهر مختار عطية، ورشدى محمد عيسى وحمزة عبد الله عطية وأبو الكرام عبد العزيز غازى ونصر نصر عبد الفتاح عطية. الصيادون العائدون من اليمن يروون تفاصيل الرحلة القاسية وتجاهل السفارة المصرية لهم طوال شهر كامل. ويقول مصطفى مهران "صياد" فى لحظات إلقاء القبض على من قبل السلطات اليمنية وإطلاق النيران علينا لإرهابنا برغم عدم دخولنا المياه الإقليمية اليمنية كنت أتمنى ألا أكون متزوجا حتى لا أحمل هم أطفالى، مضيفا لم نجد أى اهتمام من المسئولين فى السفارة المصرية باليمن وظللنا أكثر من شهر فى أماكن احتجاز سيئة لا نعرف مصيرنا. فيما قال رشدى محمد عيسى أحد العائدين، إننا وقعنا على مستندات ديون للسفارة مطالبين بسدادها وهى عبارة عن 4 آلاف جنيه، نظير التكاليف التى أنفقتها السفارة المصرية باليمن سواء المواصلات الداخلية من سجن الحديدة باليمن حتى السفارة ومن الفندق للطائرة وثمن تذكرة الطائرة والطعام الذى تناولناه فى الفندق، ونحن لا نملك أى أموال لسداد هذه الديون. وأكد أبو السعود زغلول حسن متولى عطية "صياد" عانينا الكثير من مذلة وإهانة من السلطات اليمنية خلال ال18 يوماً فى ميناء الحديبية فى ظل مراقبة دائمة وعدم السماح لنا بتناول الطعام إلا بإذن حتى دخول دورات المياه بإذن فى ظل تجاهل السفارة المصرية. فيما ناشد رجب عويضة "رئيس اتحاد العام للصيادين بمصر" المسئولين بصرف تعويضات للصيادين عن المدة التى شردوا فيها، كما نطالب السفارات المصرية بسرعة ترحيل الصيادين عند إلقاء القبض عليهم ومتابعتهم بدلا من إهمالهم. وقال أبو الكرام عبد العزيز غازى "صياد" كنا نصيد فى منطقة برنيس تابعة للحدود المصرية، ونظراً لقلة الأسماك انتقلنا من المياه الإقليمية المصرية للمياه الإقليمية الدولية، بعيدا عن المياه اليمنية ب25 ميلا وفوجئنا بلانش حربى يمنى يتجه لنا وأطلقوا النيران علينا وتم اقتيادنا ميناء الحديدة وجلسنا 18 يوماً فى الميناء وعاملونا معاملة سيئة وكنا نمنع من التحرك بل أن الطعام والشراب بإذن ونقلونا لسجن الحديدة وجلسنا هناك 8 أيام ذقنا خلالها سوء المعاملة حتى الطعام الذى كان يقدم لنا رغيفين فينو مع الجبن صباحا ومساء. أكد عماد محمد عطية عقب احتجازنا ب8 أيام طلبنا من السفارة المصرية التدخل ولم نجد إلا أحد العاملين فى السفارة قال لنا جئت بشكل شخصى للاطمئنان عليكم ومن يومها لم نره وخلال اتصالنا بالسفير المصرى كانت مكالمته مريحة ولكن دون جدوى فلم نجد من يتدخل للإفراج عنا ولم يسأل عنا إلا أحمد مورو مندوب المراكب الذى أرسله صاحب المراكب الثلاثة التى نعمل عليها. وأضاف عقب الإفراج عنا من سجن الحديبية توجهنا للسفارة وتم استقبالنا وأسكنونا فى فندق ووقعنا على مستندات بما أنفقته السفارة علينا من نفقات الطعام وتأجير الفندق وتذاكر الطيران وفوجئنا أثناء توجهنا للمطار بمطالبتنا بالتوقيع على مستند يطالبوننا من خلاله مقابل وسائل المواصلات من الفندق للمطار. وأشار إلى أن ما نحن فيه من مذلة وإهانة وإلقاء القبض علينا من دولة لدولة بسبب تخفيض السلطات المصرية مدة التصاريح للمراكب للصيد فى المياه الإقليمية من 40 يوماً لمركب الصيد ل25 يوماً فقط مما أثر على الصيادين لأن الفترة المصرح للصيد خلالها لا تكفى خاصة أن رحلة الصيد تستغرق 14 يوما للوصول للمياه الإقليمية والأيام المتبقية لا تكفى لصيد الأسماك فيضطر الكثيرون من الصيادين الخروج للمياه الدولية أو المياه الإقليمية للدول الأخرى لذا نطالب بمد فترة الصيد للمراكب ل40 يوما. جانب من الصيادين العائدين من اليمن عقب الإفراج عنهم عدد من الصيادين العائدين من اليمن بمنزل والد صيادين بقرية العنابرة والد صيادين عادوا من اليمن يقف بجوار الصيادين فرحة بعودتهم والد صيادين يمسك عكازه يندب حظة متسائلا من أين لى أن أسدد 8 آلاف جنيه للخارجية