أكد المستشار يحيى قدرى، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، عضو المجلس الرئاسى للجبهة المصرية أنهم جاهزون لانتخابات مجلس النواب بكوادر سياسية لديها من الكفاءة والخبرة التى تؤهلها لحسم النتيجة الانتخابية مبكراً لصالح الجبهة المصرية، بحسب تأكيده. وشدد قدرى فى بيان صحفى، على أنهم يعون جيداً أن البرلمان القادم سيكون رمانة الميزان فى معادلة الحكم، وبالتالى لن يتركوه فى يد الهواة وأصحاب المصالح ولن يدفع بأحد لخوض السباق النيابى إلا إذا كان يستحق ولديه من القدرة والوعى اللذين تؤهلانه لإثراء الحياة التشريعية والنيابية، فمصر أحوج لأبنائها المخلصين، وأضاف: "الدولة تحتاج لمن يضيف طوبة فى البنيان الذى نسعى جميعاً لبنائه لا من يخلع الطوبة ويهدم فى البنيان". وأوضح قدرى أن من يهدم ويخرب ويدمر ويقتل ويسفك فمكانه خلف أسوار السجان، معلقاً "لا نريد متطرفى الفكر وأصحاب الفتاوى الضالة، ولا نريد نوابا يتلفحون بالدين ويتسترون خلف عباءة الإسلام ولا نريد نوابا فاسدين ولصوصاً للمال العام، ولا نريد من أفسدوا مصر فكرياً واقتصادياً لا نريد من جرفوا الوطن من أبنائه الأكفاء، كما لا نريد من سرقوا أعمارنا وأعمار شبابنا من أجل أغراض ومصالح لا تخدم سواهم". واستكمل: "مصر تحررت من كل هؤلاء وأطاحت بهم وبمصالحهم ولم يبق أمامنا سوى طريق واحد هو طريق التعمير، فبلدنا لن يبنيها إلا اللأوفياء والمخلصون، ونحن على درب العمار سائرون مهما كانت التحديات ومهما وضعت فى طريقنا العراقيل والصعوبات "فلا توجد حلاوة بدون نار"، ومن يطلب العلا فما من بد أمامه سوى لأن يسهر الليالى يكد ويكدح ويبنى حتى تخرج بلدنا من كبوتها".