قال الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار، إن العمل فى ترميم الكنيسة المعلقة استمر بشكل جاد لأكثر من 16 سنة بداية من 1998 حتى الآن. وأشار إلى أن عمليات الترميم مرت ب4 مراحل كانت أصعبها حل مشكلة المياه الجوفية التى أثرت بالسلب على الجدران والأساسات، وتمت معالجة كل المشاكل. وأضاف "الدماطى" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى لبنى عسل، مقدمة برنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن الكنيسة المعلقة تمتلك مجموعة متميزة من الأيقونات التاريخية، مؤكدًا استمرار أعمال الترميم والتطوير للمناطق الأثرية لعودة السياحة لمعدلاتها الطبيعية.