نقلا عن اليومى حكى الموسيقار هانى شنودة ل"اليوم السابع" قصة لقائه وتعاونه مع الكينج محمد منير، والتى بدأت فى السبعينيات من القرن الماضى، حيث يقول إنه يعتبر منير بمثابة ابنه الأول الذى يموت فيه حبا، وقال: "تعرفت على محمد منير من خلال الشاعر الكبير عبد الرحيم منصور، ووقتها طلب منى أن أستمع إلى صوته، وأن أقوم بالتلحين له، والمطرب الجديد لابد أن يقتنع الملحن به بشكل كامل لأنه فى بداية الطريق". وأضاف: "استمعت إلى صوت منير، ووقتها أحضرت سليم شعراوى وتحسين يلمز، وكتبت نوتة موسيقية وقدمت مزجا بين الدفوف والآلات العالمية، وسجلت على تلك النوتة صوت منير، وسمعناها، وكان ذلك أول التحام بين الدفوف النوبية والآلات العالمية". وأضاف شنودة "قدمت أول شريط كاسيت وكان بالكامل من توزيعى وكان بعنوان "أمانة يا بحر"، ووقتها تم طرحه ولم يحقق مبيعات جيدة، لأن الاسطوانات كانت الأكثر انتشارا وقتها"، واستكمل شنودة "وقتها بدأت فرقة المصريين فى الانطلاق وقدمت شريط "بحبك لا"، وقدمت لمنير شريطه الثانى "بنتولد"، والذى حقق نجاحا مبهرا، وكان ذلك النجاح سببا فى قيام الشركة المنتجة لشريط "بنتولد" بإعادة طرح الشريط مع تغيير اسمه وترتيب أغانيه، حيث تم طرحه بعنوان "علمونى". يكمل شنودة "بعد ذلك طلب منتج فرقة المصريين ألا أسجل أغنيات لمنير مع أعضاء فرقة المصريين، ووقتها أحضرت لمنير يحيى خليل وعزيز الناصر وطارق الكاشف ليعملوا معه، وقلت له إننى سأتفرغ لفرقة المصريين وأستقل بها، وبعدها قدمت له أغنيات منفردة منها "شبابيك" و"أنا بعشق البحر" وغيرها من الأغنيات". وأضاف شنودة "كنت واثقا من صوت منير، ولكن المشكلة بالنسبة لى كانت فى شكل المعالجة أو التوليفة الموسيقية التى ستصاحب صوت منير، ولكن عندما جربنا عملية الدمج بين الدفوف النوبية وبين الآلات العالمية، نجحت، وأصبحت كل الأغانى من يومها، وحتى الآن تسير على نفس النهج الذى قدمته منذ بداية منير.