دعت منظمة العفو الدولية الاربعاء المرشحين الى الانتخابات التشريعية والرئاسية فى تونس الى الالتزام بالدفاع عن حقوق الانسان وذلك لأجل "عدم خيانة آمال التونسيين" بعد نحو اربع سنوات من ثورتهم على الاستبداد. واقترحت المنظمة على المرشحين للانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية التى ستمكن تونس من مؤسسات دائمة، الى توقيع عشر تعهدات "لاظهار تعلقهم بحقوق الانسان". وقالت العفو الدولية انه منذ ثورة 17 ديسمبر 2010 التى ادت الى فرار الرئيس الاسبق زين العابدين بن على فى 14 يناير 2011، "اطلقت السلطات التونسية سلسلة من الاصلاحات ادت الى تبنى دستور جديد يضمن العديد من حقوق الانسان". واضافت "لكن العديد من الانتهاكات لحقوق الانسان التى كانت وراء الانتفاضة (على نظام بن علي) لا تزال قائمة". ولذلك فان منظمة العفو الدولية تطلب من المترشحين التعهد "بانهاء التمييز والعنف ضد المراة" خصوصا من خلال تبنى قانون شامل ضد العنف بحق المراة "بشكل عاجل". كما طلبت المنظمة ايضا من المرشحين "مكافحة التعذيب وباقى اشكال المعاملة السيئة ومحاسبة قوات الامن" و"تبنى اعادة هيكلة كاملة لاجهزة الامن".