أعرب نائب رئيس حكومة اليونان ووزير خارجيتها "ايفانجيلوس فينزيلوس" عن ارتياح بلاده لدخول الهدنة حيز التنفيذ فى غزة، معبراً عن أمله فى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار واستئناف المحادثات فى المرحلة المقبلة فى إطار المبادرة المصرية. جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها وزير خارجية اليونان أمس أمام لجنة الدفاع الوطنى والشئون الخارجية التابعة للبرلمان اليونانى بشأن تطورات الأوضاع فى غزة. وقد أشاد "فينزيلوس" بجهود الوساطة المصرية لحل الأزمة فى القطاع، مؤكداً أن اليونان أعلنت منذ اللحظة الأولى عن مساندتها للمبادرة المصرية وعملت بقدر استطاعتها على دعمها داخل أوساط الاتحاد الأوروبى وذلك إدراكا منها لحجم مصر ودورها المحورى فى تحقيق الاستقرار فى المنطقة. وقال: "لقد تولت مصر القيام بمبادرة لوقف إطلاق النار واستئناف المحادثات وهى مبادرة تحظى بإجماع الدول العربية وتحظى أيضا بمساندة ودعم اليونان، كدولة صديقة لمصر وللعالم العربى، وقد أعربت خلال اتصال سابق بوزير الخارجية المصرى عن وقوف اليونان بجانب المساعى المصرية واستعدادها لمؤازرة المبادرة المصرية فى المحافل الأوروبية، وهو ما تم بالفعل أمام المجلس الأوروبى ومجلس الشئون الخارجية" ودعا وزير الخارجية اليونانى إلى مواصلة الجهود الاوروبية والدولية، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائى لتسوية مشكلة الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين "فى صيغة تحترم حق الفلسطينيين فى وجود دولة فلسطينية وتحترم وجود دولة إسرائيل وحقها فى مجال الأمن، وتحترم حدود عام 1967 ". وعن الأزمة الإنسانية الكبيرة فى غزة، أشار "فينزيلوس" إلى تساقط العديد من الضحايا بشكل يومى، أغلبهم من المدنيين والنساء والأطفال، مما يجعل الأمور مأساوية وأضاف: "ينبغى عدم الخلط بين السكان والمواطنين والأسر والأطفال وبين منظمة حماس وقياداتها، حيث إن هذه المقاربة الخاطئة تؤدى إلى انحسار الاعتبارات الإنسانية التى تمثل أولوية واضحة للغاية فى هذا الصدد".