تنطلق مساء اليوم فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين، على مسرح مسرح دولبي في منطقة هوليوود بمدينة لوس أنجلوس، لتكريم أبرز الأعمال السينمائية لعام 2025 في مجالات التمثيل والإخراج والإنتاج والموسيقى التصويرية وغيرها من الفئات الفنية. ويقدّم الحفل هذا العام للمرة الثانية على التوالي المذيع الكوميدي الحائز على جائزة إيمي كونان أوبراين، في ليلة ينتظرها صناع السينما والجمهور حول العالم باعتبارها الحدث الأهم في صناعة الأفلام. وكالعادة، يمنح الحفل 24 جائزة، تتنافس في كل فئة خمسة ترشيحات، باستثناء جائزة أفضل فيلم التي تشهد منافسة بين تسعة أعمال مرشحة لنيل الجائزة الأبرز عالميًا. ونجح الفيلم التونسى «صوت هند رجب»، توقيع المخرجة التونسية كوثر بن هنية، الوصل للقائمة النهائية، للمنافسة على الفوز بجائزة أفضل فيلم دولى غير ناطق بالإنجليزية، إذ أنه الفيلم العربى الوحيد الذى وصل إلى القائمة النهائية للدورة. حضور عربي في فئة الفيلم الدولي نجح الفيلم التونسي صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية في الوصول إلى القائمة النهائية لجائزة أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية، ليكون العمل العربي الوحيد في هذه الفئة بالدورة الحالية. ويأتي ذلك ضمن منافسة تضم أيضًا أفلام: The Secret Agent، It Was Just an Accident، Sentimental Value، Sirat. إنجازات عربية سابقة في تاريخ الأوسكار تمتلك السينما العربية سجلًا لافتًا في تاريخ الجائزة، حيث فاز الفيلم الجزائري Z بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 1970، وهو العمل العربي الوحيد الذي حصد هذه الجائزة حتى الآن. الفيلم من إخراج كوستا غافراس، وصُوّر معظمه في الجزائر. كما فاز الفيلم الوثائقي الفلسطيني No Other Land بجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل لعام 2025، في إنجاز أثار اهتمامًا واسعًا عالميًا. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت قوائم الترشيح حضورًا عربيًا متكررًا عبر أعمال مثل: بنات ألفة (2024)، الرجل الذي باع ظهره (2021)، كفرناحوم (2019)، عن الآباء والأبناء (2019)، من أجل سما (2020)، ذيب (2016)، وعمر (2014)، ما يعكس تطور الحضور العربي في المنافسات السينمائية الدولية. وتُختتم الليلة فعاليات موسم الجوائز السينمائية، وسط ترقب عالمي لمعرفة الفائزين في أهم ليلة سينمائية في العالم.