عمرو موسى في جلسة "النزوح القسري في أفريقيا": مجلس الأمن أخفق في تحقيق السلم والأمن الدوليين    إغلاق مراكز الاقتراع بانتخابات الرئاسة الجزائرية    انتخابات الجزائر| بداية عملية فرز الأصوات فور غلق صناديق الاقتراع    الوحدة يتصدر الدوري السعودي مؤقتا بثنائية فى العدالة.. فيديو    جبران باسيل: لن نشارك فى حكومة لبنانية وفق تصورات وشروط الحريرى    فيديو| الزمالك يتقدم على بيراميدز برأسية رائعة من مصطفى محمد    الأرصاد توجه 3 تحذيرات للمواطنين والمسئولين من طقس الجمعة والسبت: اتخذوا التدابير اللازمة    مسؤول بريطانى ل"إكسترا نيوز":قمة لاستثمار تجمع لندن وأفريقيا يناير المقبل    برلماني: تصريحات السيسي تعكس إيمانه وتقديره للمرأة المصرية    الدولار يستقر في مواجهة الجنيه وينخفض أمام 6 عملات أجنبية.. الذهب يتراجع محليا 10 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 660 جنيها    «أرامكو» تغلب «على بابا»    الجزائر: مرشح رئاسي يحذر من جر الانتخابات إلى العنف    قطع مياه الشرب عن خمس مناطق بالإسكندرية غدا    فيورنتينا يعلن إجراء ريبيري لعملية جراحية    إنشاء مركز لتدريب أطفال التوحد بمديرية الشباب بالغربية    نقيب المحامين يطالب "النواب" بسرعة إصدار تعديلات قانون الإجراءات الجنائية    سائق يترك مولودته في استقبال مستشفى بني سويف ويهرب    الداخلية تعلن الإفراج بالعفو عن 456 سجينًا    شرطة الرعاية اللاحقة تُقدم مساعدات عينية ومادية لعدد من أسر المسجونين والمفرج عنهم    جداول امتحانات الترم الأول 2020 لطلاب مدارس أسيوط | صور    رد فعل سارة الطباخ بعد خطوبة محمد الشرنوبى    فيديو| سعد الصغير يدعو لشعبان عبد الرحيم من أمام الكعبة    دعاء نزول المطر.. يغفر الذنوب ويستجاب لمن شهد سقوط الأمطار    بالفيديو| عبدالمعز: التحايل على القانون للحصول على المعاش "أكل سحت"    منظومة التأمين الصحي الشامل    نائب: تراجع معدل التضخم يؤكد نجاح برنامج الإصلاح المالى والاقتصادى    المركزي الأوروبي يبقي على سياسته النقدية دون تغيير في أول اجتماع برئاسة لاجارد    محافظ بني سويف يحيل مسؤولي الإشغالات والبيئة بالواسطى للتحقيق    محافظ بنى سويف: إعداد تصور شامل لاستثمار المنطقة الأثرية بميدوم    غدا.. إليسا تحيي حفل مسرح أوبرا جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا    رغم رحيله.. الدكتور "فهمي حجازي" يعيش في ذاكرة محبيه    وزير الري يزور السد العالي ومنطقة رمز الصداقة بأسوان    عاجل.. إصابة 5 أشخاص في انهيار عقار بمنطقة بولااق أبو العلا    حكم قراءة الفاتحة للميت وخلف الإمام في الصلاة    تحرير 62 مخالفة تموينية بالمنيا خلال 24 ساعة    محافظ بنى سويف يحيل مشرفى النظافة بمستشفى الواسطى للتحقيق    لحماية السكان والمارة.. لجنة فنية تعاين العقارات المجاورة لمبنى "بولاق" المنهار    هل يجوز هبة مالي لأبنائي حال حياتي    آلاف المتظاهرين في العاصمة الجزائرية ومحاولة لاقتحام مركز انتخابي    افتتاح مكتب شهر عقاري في الرحاب - صور    محافظ القليوبية: عازمون على تحقيق نهضة حقيقية يلمسها المواطن في الصحة    «السيسي» يتحدث عن فترة حكم«مرسي»: «كنا هنضيع»    بالصور.. السفير الأمريكي بالقاهرة يشيد بمستوى طلاب مدرسة الطاقة الشمسية بأسوان    "صحصح لما ينجح "يعود من جديد على العرائس.. اليوم    ميدو ينشر صورة جديدة تجمعة ب حازم إمام.. شاهد    محافظ الجيزة يقود حملات شفط المياه من المحاور والطرق والكباري (صور)    قلق في باريس سان جيرمان بسبب «نيمار»    افتتاح فعاليات المؤتمر الأول لمركز جراحة الأوعية الدموية بجامعة المنصورة    اشتروا بهارات وسوداني.. مدبولي و4 وزراء في «جولة سيلفي» بأسوان    أهلي 2005 يلتقي طلائع الجيش في بطولة القاهرة    نصر عالمي جديد.. النخلة على قائمة التراث لدى "اليونسكو"    شاهد| رسالة من الرئيس السيسي للرجال بشأن المرأة؟    قرار سعودي رسمي بشأن السجائر    الأهلي نيوز : حل لغز أيمن أشرف في الأهلي .. وكيف يحل فايلر الأزمة    وزير التعليم العالي يصدر قرارًا بإغلاق 6 مراكز للدروس الخصوصية في طنطا    الكنيست الإسرائيلي يحل نفسه.. و2 مارس موعد الانتخابات الثالثة في عام    "الموضوع ماخدش 10 دقايق".. وفاة طفلين بسبب شاحن    سبورتنج يتأهل لملاقاة فيروفيارو في نصف نهائي أفريقيا لسيدات السلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل تُعالج الرذيلة بالرذيلة؟
نشر في اليوم السابع يوم 18 - 06 - 2014

عندما تغرب شمس الحقائق والثوابت والقيم والأخلاق الحميدة، وتشرق شمس الضلال وتغيب القيم الدينية ليكون البديل لها الفسق والفجور والظلام، إنه لأمر يدعو إلى الاشمئزاز والضيق والقرف أن يُطالب البعض، ولن أذكر فى ذلك أسمائهم فهم يعرفون أنفسهم جيدًا بتقنين الدعارة والحرية الجنسية فى مصر، كحل لمنع التحرش الجنسى.
فكيف يعالج الوباء بالوباء وكيف تعالج الرذيلة بالرذيلة، لا أصدق أننا فى مجتمع إسلامى حرم الله عز وجل فيه الزنا وأقره فى كتابه الكريم أنه من الفواحش، حيث قال الله فى مُحكم كتابه: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} (سورة الإسراء: 32)
وقال الله تعالى {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (سورة النور: 2)
ماذا حدث فى تفكير وعقلية أصحاب الديانات السماوية، وأعمم على جميع الديانات سواء كانت اليهودية أو المسيحية أو الإسلامية، لأنها جميعها حرمت الزنا لأنها من الكبائر.
إن هذا التفكير الشاذ عن معتقداتنا الدينية الإسلامية نتيجة إهمال فى التربية الدينية التى تحض على العفة والطهارة، ونتيجة عدم التربية الصالحة والتهذيب الدينى من الأبوين، ونتيجة التفسخ والفساد والانحطاط الأخلاقى، والغزو الفكرى والثقافى الذى اُفتتح على مصراعيه أمام أبنائنا بدون رقابة دينية وأخلاقية، وأصبح كل شىء مباح.
هل بعد قول الله قول، لقد حرم الله الزنا لأسباب متعددة بسبب تأثيره السلبى على الأسرة والمجتمع ففيه هدم للاستقرار الأسرى، وفيه صعوبة فى إتيان النسب، وصعوبة فى حفظ النسل، ففى ذلك لا يعرف الابن أباه ولا يعرف الأب ابنه.
فكيف تقنن الدعارة فى مجتمع مؤسس على قيم وأخلاق الدين الإسلامى، بل والأدهى من ذلك أن يرد عليه شيخ سلفى، ولن أذكر اسمه أيضاً، فى هذا المقام لعله يرجع إلى رشده أن الحرة الاغتصاب لها أفضل، لقد أصبحنا فى حرب المعلومات والأفكار الفاسدة الهدامة لقيم وأخلاق المجتمع.
إن المجتمع الصالح يُؤسس على أساس الكرامة، ففى ذلك ضياع لكرامة الرجل والمرأة فينظر إليهما المجتمع نظرة متدنية ليس بها أى احترام، كيف يحدث وأن وظيفة المرأة الأساسية هى حسن تربية الأولاد فكيف لزانية أو زانٍ أن يُحسن تربية أطفاله، ولا ينظر المجتمع إلى هؤلاء فقط هذه النظرة المتدنية، لكنها تمتد وتتسع لتشمل أبناءها وإنتاجهما من هذا الزنا.
إن فى هذا الفكر الغير أخلاقى هو غزو فكرى وثقافى جديد، الغرض منه هدم قيم وأخلاق المجتمع المصرى، مثله مثل غزو المخدرات والعقاقير والمسكرات الهدامة للشباب من أجل تدمير قدرته الجسدية ليصبح بذلك مُدمر جسديًا وفكريًا وثقافيًا وأخلاقياً.
إن التحرش الجنسى لا يعالج بالرذيلة، فهذه الظاهرة لا تُحل إلا بالتربية الصحيحة للأبناء وبث القيم الأخلاقية والدينية، والتأكيد على أهمية الحلال والحرام.
فعلاً المجتمع المصرى مهدد بهذا الانفلات الفكرى والثقافى الذى الغرض منه هدم القيم الأخلاقية، لذلك يجب التصدى وبكل قوة لمحاربة الفكر بالفكر حتى لا نصبح فى مجتمع متفشى فيه الرذيلة وتصبح الرذيلة فى أعينهم شيئًا مباحًا يمكن استخدامه فى أى وقت وفى أى مكان شاء، يجب أن يكون للأزهر الشريف والدعاة والتربية والتعليم ووسائل الإعلام المختلفة دور فى محاربة هذا الفكر المتطرف ؛ فمن يعتقد أن هذه هى الحرية فهى ليست بحرية فالحرية هى حرية الفكر والروح المغلفة بالقيم والأخلاق الدينية وليس حرية الجسد التى سنحاسب على كل عضو فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.