استخدمت الشرطة الهراوات لتفريق نحو 80 محتجا كانوا يغلقون طريقا رئيسيا فى الخرطوم اليوم الجمعة للمطالبة بالإفراج عن الزعيم السودانى المعارض الصادق المهدى الذى ألقى القبض عليه الشهر الماضي. وكان المهدى رئيس الوزراء السابق الذى يقود حزب الأمة المعارض قد اعتقل بعد أن أمر النائب العام بإجراء تحقيق فى اتهامات بأنه أهان قوات الأمن فى تصريحات عن تصاعد العنف فى دارفور. وخرج المحتجون من مسجد بالخرطوم بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات تطالب بتغيير النظام وبالحرية والعدل والسلام. وحملوا لافتات تدعو للإفراج عن المهدي. وفى الأسبوع الماضى تجمع نحو 600 شخص فى مظاهرة. وكان المهدى رئيس الوزراء فى آخر حكومة سودانية مدنية منتخبة قبل أن يطيح به الرئيس الحالى عمر حسن البشير عام 1989. وخلال ربع قرن فى الحكم صمد البشير فى وجه احتجاجات وحركات تمرد مسلحة وعقوبات تجارية أمريكية فضلا عن انفصال جنوب السودان المنتج للنفط وأمر أصدرته المحكمة الجنائية الدولية لإلقاء القبض على البشير بتهمة التخطيط لإبادة جماعية وارتكاب جرائم حرب فى دارفور