سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وزير التعليم يشيد بدور القوات المسلحة فى مشروع التابلت.. ويؤكد: تشديدات أمنية مكثفة من الجيش والشرطة بامتحانات التعليم الفنى.. ويطالب المخترع الصغير عبد الله عاصم بالرجوع إلى بلده مصر
أكد الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، خلال المؤتمر الصحفى المنعقد اليوم بالوزارة، عدم وجود أى تجاوزات فى مشروع التابلت المدرسى، مشيرًا إلى أن المشروع تنفذه القوات المسلحة، وغير مسموح بأى تجاوز فى حقها لأنها تتعامل بكل نزاهة وشرف. ولفت الوزير إلى أن ما أثير عن مشروع التعليم والتدريب المزدوج من استغلال طلاب التعليم الفنى فى العمل بإحدى الشركات الخاصة، عار تمامًا من الصحة، موضحًا أن هذا المشروع عبارة عن بروتوكول تعاون هدفه تدريب الطلاب فى عدد من المصانع عملًيا، مضيفًا أنه ينص على رعاية الطلاب وتأمينهم، لافتًا إلى أن طلاب التعليم الفنى المنضمين إلى هذا المشروع محظوظون لأنه يتيح لهم فرصة التدريب والعمل فى آنٍ واحد. وأوضح أبو النصر، أن سفره إلى الخارج لم يكلف الوزارة مليمًا واحدًا، مشيرًا إلى أن سفره إلى دولة الإمارات نتج عنه اتفاق على بناء 800 مدرسة وإسهامها فى التطوير التكنولوجى بالمدارس. وبالنسبة للسفر إلى دولة الكويت، كشف الوزير أنه سوف ينتج عنها مميزات كثيرة لمصر، وفى عمان التقى ب 40 وزير تعليم فى ملتقى التعليم للجميع، وتم عرض الاستراتيجية المصرية للتعليم قبل الجامعى، حتى يتم وضع مصر فى مكانتها اللائقة بها. وأضاف أنه خلال رحلته إلى فرنسا، استطاع التوصل إلى اتفاق مع اليونسكو، أصبح بمقتضاه مركز سرس الليان مركزًا إقليميًا يعمل فى تعليم الكبار للشرق الأوسط وأفريقيا. وتابع الوزير أنه يرحب بالنقد البناء، وطالب الإعلاميين بالكشف عن أى فساد، قائلا: "من يرى الفساد ويتستر عليه.. فاسد، وطالبهم كذلك بأن يعملوا بمهنية عالية يبرزون فيها الإيجابيات والسلبيات، مع الوضع فى الاعتبار أننا نبنى مصر، ولا مكان لمن يثيرون الفتن والقلاقل". وردًا على ما أثير حول الطالب المخترع عبد الله عاصم، أوضح الوزير أنه رفض الرجوع إلى مصر، ووجه إليه رسالة طالبه فيها بالرجوع إلى بلده مصر، التى سوف يجد فيها مستقبله، مشيرًا إلى أنه سيتم ضمه إلى المخترعين والموهوبين، كما طالبه بعدم الخوف طالما لم يرتكب خطأ. من جانبه، قال المهندس محمد الحلوانى، رئيس قطاع التعليم الفنى، إن إجمالى اللجان التى سيؤدون فيها طلاب الدبلومات الفنية امتحاناتهم 2310 لجان، وإجمالى عدد الطلاب 634 ألفًا و330 طالبًا، مقسمة على التعليم التجارى 229,9 والتعليم الزراعى 73,533، والتعليم الصناعى 331.788، ويبلغ إجمالى عدد المنتدبين 121.298. وأضاف أن هذه الإحصائيات تدل على مدى المجهود الذى يبذل فى الامتحانات الفنية، آملا أن تكون ميسرة، وناشد أولياء الأمور أن يتعاونوا مع رجال وزارة التربية والتعليم ويوفروا المناخ الجيد لأولادهم، حتى يؤدى الطلاب الامتحانات فى يسر وأمن. وأوضح رئيس قطاع التعليم الفنى، أن عملية تقدير الدرجات يقوم بها المصححون وفقًا للمعايير التى وضعت من قبل الوزارة، وتبدأ بعد انتهاء الامتحانات مباشرة. وأكد أن هناك تأمينًا تامًا فى جميع اللجان فى مختلف المحافظات، وفقًا للبروتوكول الموقع بين الوزارة ووزارة الداخلية والجيش، وأن كل لجنة بها وسائل توفر للطلاب أداء الامتحان بأمان ويسر. وأشار إلى أنه لا يتم نقل أسئلة الامتحانات مرة واحدة طبقًا للخطة الموضوعة، حيث يتم نقلها على مراحل فى سرية تامة وتأمين كامل، مضيفًا أنه بالتعاون مع الجيش والشرطة يتم تأمين نقل الأسئلة لحظة انطلاقها من الكنترولات إلى أن يتم الإعلان عن النتيجة. وردًا على سؤال عن استعدادات الوزارة لمنع وجود غش جماعى. أجاب أن الوزارة حريصة على عدم وجود أى نوع من أنواع الغش، مشددًا أنه لن يتم السماح لأى شخص بدخول مقارات اللجان، وأن هناك تعليمات مشددة بعدم السماح بوجود أى غش. وأشار إلى أنه سيتم تفتيش مقار اللجان قبل بدء الامتحانات. وشدد على أنه فى حالة وجود أى نوع من أنواع الغش سيطبق عليها القانون فورًا. وردًا على سؤال آخر حول الاعتداءات على اللجان وكيفية التعامل معها، قال إنه تم تأمين مقار اللجان ومحيطها بالكامل، ولن يتم السماح بتواجد أى تجمعات حول محيط اللجان. وفى سياق متصل، أكد جمال عبد العال، المتحدث الرسمى باسم الوزارة، أن هناك 30 ألفًا و175 مبنى مدرسيًا، والوزارة عاكفة منذ بداية العام الدراسى على التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين كافة الأماكن خاصة فى المناطق ذات الطبيعة الخاصة، مشيرًا إلى مشاركة المعلمين فى تأمين العملية التعليمية. وأوضح أن الإدارة المركزية للأمن أصدرت منشورات أمنية متتالية، وقامت بتوزيعها على المديريات التعليمية فى مختلف المحافظات، تهدف إلى تأمين العملية التعليمية والحفاظ على أبنائنا الطلاب. وأضاف أن هناك خطة تنسيقية محكمة بين الداخلية والتعليم، يتم تنفيذها على 27 محافظة على مستوى الجمهورية، وأن جميع مراكز الشرطة فى النجوع والكفور لديها خطط تنسيقية أمنية.