ذكر متحدث باسم منظمة الأممالمتحدة اليوم الثلاثاء أن رفض الولاياتالمتحدة إصدار تأشيرة دخول لسفير إيران لدى المنظمة الدولية يمثل "حالة فريدة" في تاريخ المنظمة. ووقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي قانونا يمنع الدبلوماسي الإيراني الذي تشير تقارير إلى ضلوعه في حادث احتجاز رهائن بالسفارة الأمريكية في طهران عام 1979 من دخول الولاياتالمتحدة لتولي منصب المندوب الدائم لإيران في المنظمة الدولية. وقال المتحدث باسم الأممالمتحدة ستيفان دوجاريك في مقر المنظمة بنيويورك "على حد علمنا ، إنها حالة فريدة تتعلق بمندوب دائم". وأضاف أن رفض إصدار تأشيرة دخول لمبعوث دول عضو هو حدث غير مسبوق في تاريخ الأممالمتحدة مؤكدا أن "الدول الأعضاء حرة في تقديم أي شخصية تختارها لتولي منصب مندوبها الدائم". وذكرت إيران أنها لن تعين بديلا للدبلوماسي الذي ترفض واشنطن السماح له بدخول الولاياتالمتحدة ، ووصفت القرار بأنه سابقة خطيرة يمكن أن تضر بالدبلوماسية الدولية. وطلبت طهران من لجنة العلاقات مع الدولة المضيفة بحث المسألة. وقال دوجاريك إنه من المقرر أن تبحث اللجنة المسألة مساء اليوم مع مندوب واحد على الأٌقل من مكتب الأممالمتحدة للشئون القانونية. وكان الدبلوماسي الإيراني حميد أبو طالبي عضوا بمجموعة طلاب إيرانيين احتجزوا 52 مواطنا أمريكيا كرهائن لمدة 444 يوما بمقر السفارة الأمريكية في طهران.