انتقد مشرعون أمريكيون طريقة تعامل إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع الحرب الأهلية فى سوريا. وطالبوا برد أمريكى أقوى على الصراع وتحسين سبل إطلاع الكونجرس على خطط البيت الأبيض فى هذا الصدد. وأعرب السناتور الديمقراطى روبرت منينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن خيبة أمل شديدة بعدما رفضت آن باترسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى الإجابة على سؤال عن الإستراتيجية فى محفل عام. وقال "لدى مشكلة مع إجابة عامة على سؤال عام إذ لا يمكن أن أصدق أن ذلك سرى." وأبرزت مناقشات ساخنة خلال استجواب باترسون وتوم كانتريمان وهو مساعد آخر لوزير الخارجية الانقسام العميق بشأن السياسة الخارجية بين الكونجرس سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين وإدارة أوباما.