سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عادل السنهورى ل " السادة المحترمون" : مبادرة "اليوم السابع" للإفراج عن الطلاب غير المتورطين جنائيا "إنسانية".. تستهدف وأد الاحتقان .. وتسعى للحفاظ على مستقبل "الطلبة".. وسنرفع أيدينا عن مرتكبى العنف
قال الكاتب الصحفى عادل السنهورى، إن مبادرة "اليوم السابع" للإفراج عن الطلاب المحتجزين ليست سياسية، ولكنها إنسانية خالصة، هدفها مستقبل ومصلحة الطلبة، مضيفاً أن المبادرة أطلقها خالد صلاح، لكثرة سيل الشكاوى من أمهات أقسمن أن أولادهن ليس لهم علاقة بالسياسة، ولم يشاركوا فى أى أحداث، وإنما الظروف التعسة هى التى ساقتهم إلى أن يتم القبض عليهم، وبالتالى أضيفوا إلى عداد المحبوسين. وأضاف "السنهورى" أثناء حديثه لبرنامج السادة المحترمون مع الإعلامى يوسف الحسينى، أن ما دفع "اليوم السابع" لهذه المبادرة، هو الحفاظ على مستقبل هؤلاء الطلبة، ومن أجل مصلحتهم، بالإضافة إلى أن هناك هدفا أسمى وهو أنهم طلبة يحتاجون لمن يحتويهم. وأكد السنهورى أن "اليوم السابع" يركز فى المبادرة على الطلبة الذين لم يتورطوا فى أعمال عنف، وأنه يجب أن يفحص ملفه ويراجع ويتم الإفراج عنه فورا، وإذا كان متورطًا فى أعمال عنف، فإننا نرفع أيدينا عنه. وأشار السنهورى إلى أن هناك أمهات أقسمن لهم أن أبناءهن ليس لهم علاقة بالسياسة، وأن إحداهن أتت بصفحة ابنها على "فيس بوك" تؤكد أنه من أنصار 30 يونيو وتم القبض عليه. قال الكاتب الصحفى، إننا نحتاج أن يتم الاهتمام بمبادرة "اليوم السابع" للإفراج عن الطلاب المحتجزين والذين لم يتورطوا فى أعمال جنائية، بشكل عاجل من أعلى رأس فى الدولة ومن وزير الداخلية والنائب العام والتفاعل مع هذه المبادرة بشكل جدى حتى لا تزيد الهوة بين المجتمع الطلابى وبين الإدارة الانتقالية الحالية. وأوضح السنهورى، أن هذه المبادرة من أجل فك الاحتقان، وحتى لا يكون هناك ذريعة لجماعة الإخوان لضم أعضاء جدد لديها وحشدهم، مشيرا إلى أنه من الضرورى مراعاة ظروف مثل هؤلاء الطلبة غير المتورطين فى أعمال عنف أو تخريب أو الانتماء لأى جماعات، وأنه سيتم فتح النقاش حول المبادرة مرة أخرى للمطالبة بتأجيل النظر فى قانون التظاهر، ونحن مع قانون التظاهر حين يكون هناك استقرار سياسى. وكشف عادل السنهورى، عن أن القائمين على مبادرة اليوم السابع للإفراج عن الطلاب غير المتورطين فى العنف، يدرسون خلال الأيام القادمة إعداد مخاطبات وعمل لقاء من خلال مع رئيس الجمهورية بعد عودته من الكويت، ومع المهندس إبراهيم محلب أو وزير الداخلية أو النائب العام لتحويل المبادرة إلى واقع ملموس ليطمئن أهالى الطلبة غير المتورطين فى أعمال عنف. وأكد السنهورى أن المبادرة تدافع عن شريحة عمرية من طلبة ثانوى أو طلبة جامعة ولا علاقة لهم بالعنف أو الإرهاب أو الانتماء إلى جماعات، وتم القبض عليهم عن طريق الصدفة المحضة أو بشكل عشوائى.