سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الدعوة السلفية: اتصالات بالجهات المعنية لعودة القنوات الدينية ..ياسر برهامى: الدولة تترك الشباب المتدين لقنوات الجزيرة وأخواتها.. وكمال حبيب يقترح عودتها بالتنسيق مع الأزهر وبضوابط جديدة
أكد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الدعوة تتواصل مع الجهات المعنية، من أجل عودة القنوات الدينية التى تم غلقها عقب 30 يونيو. وقال "برهامى" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع": "نتواصل مع الجهات المعنية لعودة القنوات الدينية، التى تم إغلاقها ولكن لم نأت بنتيجة". وأضاف: "نقول للجهات المعنية، أنكم تاركون الشباب المتدين، وهذا قطاع عريض جدا، من كل الاتجاهات نهبا لقناة الجزيرة، وقناة رابعة، ولقناة الشرعية، والقنوات الفضائية الأخرى منفرة غاية التنفير لأى شاب متدين". وأضح برهامى :" القنوات الفضائية الأخرى تعرض مادة فوق التخيل فى لتنفير الناس فى إثبات أنهم رافضون المشروع الإسلامى، ففى الحقيقة هذه القنوات غاية غرض القنوات الموالية للإخوان بأن ما يحدث ضد الدين الإسلامى"، متسائلا: "لماذا لا تعود القنوات الدينية بضوابط معينة". وتابع: "لا نريد عودة القنوات الدينية، كما كانت، لكن نريد عودتها بضوابط فلا يمكن عودتها بالوجوه التى كانت تكفر". وقال: "يجب أن تعود القنوات الدينية، بوضع ضوابط واتفاقيات مع أصحابها بنوعية الضيوف إللى ستظهر فيها، فليس الحل أن يستمر إغلاق القنوات فالمشكلة لدى البعض أنه طبق ما كان يطبقه الإخوان أن يتم تطبيقه إقصاء المخالف تماما". من جانبه، أشار الدكتور كمال حبيب الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إلى أن عودة القنوات الدينية الفضائية، التى تم غلقها بعد 30 يونيو، أفضل من استمرار غلقها، ويجب عودتها بضوابط بحيث أن تقتصر الحديث عن الأخلاق والقيم والتربية. وأضاف "حبيب"، فى تصريحات ل"اليوم السابع": "عودة هذه القنوات والتحدث فى العبادات والأخلاق لن يشتت الناس" مقترحا عودة القنوات الدينية، وبالتنسيق مع الأزهر الشريف". وتابع: "من الممكن أن يظهر فى هذه القنوات كوادر ، من الأزهر الشريف والدعاة المشهود لهم بالوسطية والاعتدال "مضيفا": عدم عودة هذه القنوات يشعر المتدين من الشباب بأن هناك تحيزا، ضدهم خاصة مع ظهور قناة، مثل "فلول"، وهذا التحيز يشكل شعورا بالغضب مما يجعله يترجم فيما بعد بالتظاهرات".