سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وزير الخارجية السودانى يبحث مع نظيره المصرى الملفات المشتركة بين مصر والسودان.. كرتى: علاقتنا مع مصر قدرية واتفقنا على إزالة ما يعكر صفوها.. وفهمى: الحوار بيننا سيظل مستمرا وسنحل القضايا الخلافية
أعلن وزير خارجية السودان على كرتى من مقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة، أن مصر والسودان اتفقا على إزالة ما يعكر صفو العلاقة بين البلدين وفتح صفحة جديدة بينهما، لافتا إلى أن البلدين ينظران إلى مستقبل يحمل علاقات إيجابية ورغبة فى تعزيز التعاون المشترك وحل القضايا الخلافية بين البلدين، معلنا أن السودان ينظر إلى المستقبل نظرة إيجابية. جاء ذلك عقب لقاء جمع الوزير السودانى الذى بدأ زيارة للقاهرة اليوم الاثنين، فى أول زيارة له للقاهرة منذ 30 يونيو، بوزير الخارجية نبيل فهمى بمقر الوزارة، حيث رحب فهمى بالمسئول السودانى، وأكد أن المباحثات خلال الاجتماع ركزت على تعزيز العلاقات بين البلدين، مشددا على أهمية تعزيز الشراكة بينهما، واصفا العلاقات بين مصر والسودان بالعلاقات الهامة. وأكد فهمى أنهم بحثا تنمية العلاقات واستثمارها إلى الأفضل وعلاج القضايا ذات الخلاف فى النظر، والتى قد تكون علقت بين البلدين خلال الفترة الماضية، بسبب الأحداث، كما أوضح أنهما اتفقا على التعاون فى تنمية المجال الإفريقى، وأن الحوارات بين البلدين ستظل مستمرة. ووصف كرتى عقب اللقاء العلاقات بين البلدين بأنها أزلية وقوية، وأن القدر هو الذى ربط بين العلاقات المصرية السودانية، واصفا القدر بأنه "قدر مقبول لهم"، موضحا أنهما اتفقا على العمل لتتوصل إلى علاقات إيجابية وفتح حوار حول ما يختلفان عليه، لافتا إلى أنهما سيعملان لتعزيز ما اتفقا عليه لتنمية العلاقات. وأضاف كرتى قائلا: نحن فى السودان أبناء اليوم ونريد أن نفتح صفحة جديدة فى صفحات علاقاتنا الإيجابية مع مصر، ونريد أن نزيل كل ما يعكر صفو هذه العلاقات. ورداً على سؤال حول رؤية السودان لمستقبل العلاقات مع مصر ومحاور وأشكال ذلك فى ضوء المستجدات فى البلدين، قال على كرتى إن العلاقات المصرية السودانية تاريخية وأزلية، وسوف تستمر بإرادتنا، وأكد أن السودان جاء إلى القاهرة منفتحاً للنقاش حول كل القضايا وهى قضايا تعاون وليست خلافا. وأعلن الوزير السودانى أنهم سيحتفون قريبا بإنشاء المعابر بين البلدين، ومد الطرق البرية وهو ما سيفتح أبواب المنافع بين البلدين وسيسهل حركة التجارة والتنقل بين البلدين، لافتا إلى أن هذا سيفتح سبلا جديدة للتعاون.