شنت الشرطة التايلاندية، اليوم الجمعة، هجوما لاستعادة أجزاء من بانكوك يسيطر عليها متظاهرون مناهضون للحكومة، لكنها انسحبت من تقاطع رئيسى بعد أزمة مع المتظاهرين. ونقلت قناة "سبرينج نيوز تى. فى" التلفزيونية عن الأمين العام لمجلس الأمن الوطنى بارادون باتاناتابوت قوله إن الشرطة نجحت فى استعادة السيطرة على موقعين من التقاطعات المؤدية إلى مقر الحكومة. لكن الشرطة انسحبت من تقاطع "شاينجواتانا" بشمال بانكوك بالقرب من المجمع الحكومى المترامى الأطراف وهو مقر مكاتب حكومية وإدارات وزارية. واصطف مئات من شرطة مكافحة الشغب، المسلحة بالدروع والهراوات أمام المتظاهرين قرب تقاطع الطرق لكنهم انسحبوا بعد مواجهة استمرت ساعتين. وقال بارادون "لن نستعيد شاينجواتانا، اليوم، نظرا لأن اليوم عطلة دينية"، مشيرا إلى عيد ماكا بوشا وهو عطلة وطنية للاحتفال بتعاليم بوذا. واحتلت المنطقة من قبل عناصر تابعة ل"شبكة طلبة وشعب من أجل إصلاح تايلاند"، وهو فصيل متشدد ينتمى إلى ل"لجنة الإصلاح الديمقراطية الشعبية" التى تنظم احتجاجات مناهضة للحكومة فى العاصمة منذ أوائل نوفمبر. وتهدف الاحتجاجات إلى إسقاط رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا وحكومتها. وقالت قناة "بلو سكاى تى.فى" التلفزيونية إنه لم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف أو اشتباكات فى العملية الرامية إلى تطهير المنطقة حول مقر الحكومة منذ أن انسحب معظم المتظاهرين بالفعل من المنطقة.