قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن حدوث أعمال إرهابية وتفجيرات، خلال هذه المرحلة أمر متوقع، لأن التنظيمات التكفيرية المسلحة ترغب فى الإعلان عن بقائها واستمرارها بالرغم من الضربات الأمنية الموجعة والتطور النوعى فى الأداء الأمنى سواء بسيناء أو الصعيد أو محافظات الوجه البحرى ونجاح الأمن فى القبض على خلايا مهمة ومؤثرة فى هذه التنظيمات. وأضاف النجار فى تصريحات ل"اليوم السابع" أن هذه التنظيمات ترغب فى تفويت الفرصة وإفشال أية مساع لحلول سياسية أو مصالحة خاصة بعد تزايد الحديث عن مبادرات للصلح بين التيارات الإسلامية والسلطة وإمكانية رضوخ الاخوان للتنازل والاندماج فى المسار السياسى الحالى حتى ولو بشكل متدرج وغير معلن تحت ضغط حلفاء الإخوان وتطورات المشهد السياسى، وهذا معناه سحب الغطاء السياسى والأخلاقى عن هذه التنظيمات الإرهابية وكشفها وتجريدها من مبررات وجودها وأعمالها بعد الدفع بالعملية السياسية للأمام. وأوضح أن التنظيمات المسلحة تخشى حدوث استقرار سياسى وهدوء فى الشارع وأن توفق الجماعات والحركات الاسلامية أوضاعها ضمن المشهد الحالى لأن هذا سيريح الدولة ويحيد أمامها جبهات كثيرة كانت مشغولة بها طوال الفترة الماضية بما يجعل الدولة تتفرغ للتنظيمات الإرهابية وتوجه كل طاقتها وإمكاناتها وجهودها فى مواجهة هذه التنظيمات المسلحة بما يعجل لا محالة بنهايتها.