رأى موقع صوت إذاعة ألمانيا "دويتش فيله" اليوم، الثلاثاء، أن مستقبل مؤتمر "جنيف 2" حول الأزمة السورية "معقد" خاصة بعد سحب الأممالمتحدة أمس، الاثنين، دعوتها لإيران لحضور المؤتمر الذى من المقرر أن يعقد فى مونتريكس فى سويسرا غدا الأربعاء. وتساءل الموقع "من سيجلس على طاولة المفاوضات غدا؟". ونقل عن وزير الخارجية الألمانى فرانك والتر شتاينماير تعاطفه مع "الوضع الصعب الذى وقعت فيه المعارضة السورية المعتدلة"، مشيرا إلى أنها "عالقة" وتقاتل فى جبهتين إحداهما ضد نظام الرئيس بشار الأسد والأخرى ضد الجماعات المتطرفة والمنظمات الإرهابية. وأعرب شتاينماير عن اعتقاده بأن حل الأزمة "مستحيل" بدون مشاركة الأطراف المعتدلة فى مفاوضات "جنيف 2"، مؤكدا أن الحكومة الألمانية ستكرس كافة جهودها وطاقتها للوصول لحل للأزمة المستمرة منذ 3 سنوات، فيما رأى جان فان أكين من حزب اليسار الألمانى أن قوات المعارضة السورية ليست الوحيدة التى تلعب دورا هاما فى النزاع السورى، مشيرا إلى أن سوريا تخوض حربا بالوكالة بين قطبى الشرق الأوسط الدينيين، لذلك دافع المشرعون الألمان عن حضور كلا من إيران والسعودية مؤتمر "جنيف 2". وقبل لحظات من سحب الأممالمتحدة دعوتها لإيران لحضور "جنيف 2"، أعرب فيليب ميسفيلدر المتحدث باسم لجنة الشئون الخارجية فى الحزب المسيحى الديمقراطى الذى تنتمى له المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن أمنياته بأن تحضر إيران إما مباشرة أو عن طريق ممثلين، فيما دعا أكين إلى حضور قوى إقليمية أخرى، مشددا على ضرورة حضور ممثلين ووفود عن الأقليات العرقية والدينية فى سوريا كالأكراد والكنيسة الأرثوذكسية. وكشف فان أكين أن الأكراد أنشأوا جيوب تتمتع بحكم شبه ذاتى على الحدود السورية مع تركيا، معربا عن شعوره بأن الأكراد يسعون لإقامة نظام فيدرالى فى سوريا، لكنهم لا يسعون للانفصال عن سوريا. لمزيد من الأخبار العربية.. الكرملين: الرئيس الفلسطينى يزور موسكو ويلتقى نظيره الروسى أنباء عن سقوط قتيل إثر تفجير ضاحية بيروت انفجار عبوة ناسفة قرب موقع عسكرى إسرائيلى جنوب غزة