يستعد الاتحاد الأوروبى لتصعيد ضغوطه على شركة "جازبروم" الروسية العملاقة للطاقة بشأن اتهامات بأنها تحمل المستهلكين أسعارا غير عادلة بما يعيق حرية تدفق الغاز ويعرقل المنافسين، وذلك وفقا لما ذكره مسؤول كبير فى شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبى أمس الأربعاء. وكان من المتوقع أن تقترح "جازبروم" تنازلات بهدف إنهاء التحقيق لكن المفوض الأوروبى لشؤون المنافسة يواكين ألمونيا قال إن التكتل يتجه نحو صياغة بيان بالاعتراضات وهى الخطوة التالية فى إجراءات مكافحة الاحتكار على أن يتم اعتماد الخطة بعد ذلك. وسيكون أمام جازبروم فرصة للرد قبل أن تتخذ المفوضية الأوروبية قرارا نهائيا بشأن ما إذا كانت الشركة قد انتهكت قواعد المنافسة بالاتحاد الأوروبى، وإذا حدث ذلك، قد تفرض المفوضية غرامات تصل إلى 10% من المبيعات العالمية السنوية لجازبروم. وفتحت الذراع التنفيذية للاتحاد تحقيقها بشأن ممارسات الشركة فى عام 2012 وسط شبهات بأنها تعيق المنافسة فى وسط أوروبا وشرقها. ورفضت الشركة ومسؤولون روس اتهامات بتقويض المنافسة فى الوقت الذى وصف البعض ذلك بأنه محاولة لإخراج الشركة الروسية من السوق الأوروبية المربحة. وتشهد العلاقات بين الاتحاد الأوروبى وروسيا فى الآونة الأخيرة توترا بسبب قرار أوكرانيا إرجاء التوقيع على اتفاق بتعزيز العلاقات أكثر مع الاتحاد وهى خطوة جاءت إذعانا لضغوط مارستها موسكو. ومن المقرر أن يلتقى مسئولون أوروبيون وروس كبار فى بروكسل فى قمة تستمر يومين، 27 و28 يناير الجارى. لمزيد من اخبار الاقتصاد.. "القارئ الإلكترونى للرقم القومى" يظهر داخل المقر الانتخابى لعدلى منصور محطات البنزين ومستودعات البوتاجاز لم تشهد اختناقات اليوم "عمليات مجلس الوزراء": فتح لجنتين إضافيتين فى مطروح للمغتربين