سألنى قلبى ذات يوم لمن كل هذا الحب؟ سألنى وسألونى الناس لمن كل هذا الحب؟ فقُلت لماذا تسألنى يا قلبى؟ وأنت أعلم منى فقال: لمن كل هذا الحب؟! لمن يقابل الحب بالجفاء؟! سألنى قلبى وألح فى السؤال لمن كل هذا الحب؟ هذا الحب الذى بلا أمل فقُلت: وكيف يوصف الحب للحبيب؟ فقال: بوصف الحب يوصف الحبيب فقُلت: هذا السؤال يشقينى فقال قلبى: وهذا الحب يضنينى فقال: صفى حبُك له فقُلت: هو من أبصرت بيه الطريق هو من كان الحبيب والصديق ليست هناك كليمات وليست هناك حروف وأن يجتمع منها الألوف أحبه رغم قسوته أحُبه وأحب جفوتهُ أحبه رغم قسوتهُ قال لى قلبى: حبُكِ وهم حبُكِ جنونا فقُلتُ: إن كان هذا هو الحب؟ فأنا موهومة. إن كان هذا هو الحب؟ فأنا مجنونة. سألنى قلبى: أتحبى قاسى القلبِ؟! فقُلتُ: أيُسأل الحجر عن قسوته؟! أيُسأل الحديد عن صلابته؟! أُتُسأل السماء عن كسيف الماء؟! أتُسأل الأرض عن بعض الجفاء؟! أيُسأل الحبيب عن قسوته؟! أيسأل الحبيب عن عدم محبته؟! قال قلبى: أذن لمن كل هذا الحب؟ فقُلت: لمن أنشد له أنشودة الحب إلى حبيبى كل هذا الحب