سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
محادثات أديس أبابا حول أزمة جنوب السودان تصطدم بصخرة العناد والطمع فى السلطة.. وسقوط قتلى وجرحى ب"نيران صديقة" فى محيط قصر الرئاسة بجوبا.. واستمرار المعارك الدامية على حدود ولاية جونقلى الغنية بالنفط
يكتنف الغموض مصير المحادثات التى انطلقت أمس الخميس، بين وفدى رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه المقال ريك مشار، فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لإنهاء أعمال العنف التى اندلعت منتصف ديسمبر الماضى، خاصة بعد اعتقال السلطات الأمنية بمطار جوبا البروفيسير بيتر أدوك قبل توجهه لأديس أبابا للمشاركة فى المباحثات ضمن وفد مشار، وسط أنباء عن نقل المعتقلين السياسيين وفى مقدمتهم دينق وباقان لمنتج سياحى تحت حراسة قوات خاصة. ووسط حالة من الزعر بين سكان العاصمة الجنوب سودانية جوبا بعد "إشاعات" حول زحف نحو 32 ألف جندى من القوات الموالية لمشار نحو العاصمة، فتحت القوات المسئولة عن حراسة القصر الرئاسى نيران أسلحتها على دوريتين تابعتين للجيش الشعبى "عن طريق الخطأ"، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، حسبما نقلت موقع صحيفة الانتباهة السودانية، اليوم الجمعة، عن مصدر أمنى. ومن جوبا إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تنعقد الجلسة الثانية للمباحثات بين وفدى سلفاكير ومشار بحضور المبعوث الأمريكى الخاص للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، اشترط وفد سلفاكير استبعاد احتمالات "تقاسم السلطة"، الأمر الذى رفضه مشار، واضعا 5 شروط لإنهاء الاقتتال وأعمال العنف، تشمل العملية السلمية ووقف إطلاق النار وفق آلية مراقبة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والمشاركة بالعملية الديمقراطية بالحركة الشعبية، والانتخابات المقبلة، فيما وجه سلفاكير وفده برفض أى اقتراح حول استيعاب القوات الموالية لمشار بالمؤسسة العسكرية للدولة. وفى مفاجأة أدهشت العديد من مواطنى جنوب السودان، بحسب صحيفة "الانتباهة"، انضم زعيم المعارضة فى جنوب السودان لام أكول لوفد سلفاكير فى محادثات أديس أبابا، التى أعرب مراقبون دوليون عن خشيتهم من انهيارها مبكر، وأرجعوا السبب ل"تمسك كل طرف بشروطه". ورغم تلبية الطرفين لدعوة الهيئة الحكومية الأفريقية للتنمية "إيجاد" لوقف إطلاق النار، إلا أن المعارك لا تزال مستمرة، حيث شهدت حدود ولاية جونقلى الغنية بالنفط مواجهات وصفت ب"الدامية" بين قوات مشار والجيش الشعبى، الأمر الذى اعتبر مراقبون دوليون أنه "صراع على السلطة فى المقام الأول.. والهدف من الاقتتال هو كرسى الحكم". إلى ذلك، فر مئات الآلاف من مواطنى الجنوب من منازلهم، فيما أكدت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة الحاجة لإمدادات عاجلة، منبهة إلى أن الأوضاع فى معسكر "أويريال" للاجئين تتدهور، حيث يأوى المعسكر نحو 75 ألف نازح من بور عاصمة ولاية جونقلى، التى وصفها أسقف العاصمة روبين أكورديت نجونج بأنها "منطقة حرب.. الجثث تنتشر فى كل مكان.. ورائحتها الكريهة تجعلك تسد أنفك من على بعد امتار". من جانبه، قال ديفيد ناش الموظف بإحدى هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إنه "لا توجد مياه صالحة للشرب.. والناس يشربون المياه من نهر النيل مباشرة.. وليست هناك مراحيض، وتلك ظروف مناسبة جدا لانتشار الكوليرا". للمزيد من تحقيقات وملفات.. الأحزاب تبدأ ابتكار وسائل جديدة للحشد للاستفتاء.. "المصريين الأحرار" يطبع نسخا من الدستور بطريقة برايل.. والنور يرسل رسائل sms للدعوة للمشاركة.. وإطلاق تطبيق للهواتف المحمولة لاستقبال نص الدستور وزير التعليم يكشف ل"اليوم السابع" خطة تأمين الامتحانات.. أبو النصر: خبراء مفرقعات لفحص اللجان.. وحراسة مشددة تنفذها فرق من الجيش والشرطة.. وطالبنا بالتنبيه على التلاميذ بالابتعاد عن الأجسام الغريبة بالفيديو.. نكشف معلومات جديدة عن السيدة الغامضة فى قضية التخابر الكبرى.. سندس شلبى ابنة قيادى إخوانى معروف.. ومبعوثة "الإخوان" لدى الأمريكان.. وألقى القبض عليها فى 24 سبتمبر قبل هروبها إلى لندن اقرأ أيضا.. إبطال مفعول قنبلة معدة للتفجير فى سيارة نقل أمام مدرسة بكفر الشيخ بالفيديو.. اشتباكات وتبادل إطلاق نار بين الباعة الجائلين بأرض اللواء بالجيزة بسبب أولوية افتراش الأرض.. وتجار يغلقون «المزلقان» أمام حركة السيارات.. وقوات الأمن تطلق الأعيرة النارية لتفريقهم انتشار الأكمنة الأمنية على جميع مداخل القاهرة قبل تظاهرات اليوم حريق هائل يتسبب فى انفجار 11سيارات بجراج بحدائق القبة