سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"الروح الحمراء" سلاح البدرى فى مهمته الجديدة مع المنتخب الأولمبى.. الأهلى صنع نجوميته فى عالم التدريب.. والأمل معقود على "جوارديولا المصرى" فى قيادة الفراعنة إلى أولمبياد "ريو" 2016
حسام البدرى لمع اسمه فى عالم التدريب خلال السنوات الأخيرة، قضاها فى تدريب الأهلى من منصب الرجل الثانى قبل أن يصعد لتولى مهمة الرجل الأول خلفًا للبرتغالى مانويل جوزيه الذى رحل لتدريب اتحاد جدة السعودى، قبل أن يعود جوزيه مرة أخرى بعد موسم واحد قضاه البدرى فى قيادة الأحمر، وحقق خلاله لقب بطولة الدورى الممتاز ولقب كأس السوبر المحلى، وانتقل البدرى لتدريب المريخ السودانى، وقاده لتحقيق لقب الدورى السودانى. وعاد البدرى من السودان ليتولى القيادة الفنية لإنبى خلفًا لمختار مختار، لتصحيح المسار مع الفريق البترولى الذى بدأ عقده فى الانفراط خلال هذه الفترة، ونجح البدرى فى إعادة الأمور إلى طبيعتها داخل إنبى، وعاد مرة أخرى لتولى القيادة الفنية للأهلى عام 2012، بعد رحيل جوزيه عن الأهلى عقب وقوع مجزرة إستاد بورسعيد وقاد الفريق الأحمر فى موسم استثنائى لتحقيق لقب دورى الأبطال الأفريقى على حساب الترجى التونسى ومن ثم حقق لقب السوبر الأفريقى على حساب ليوباردز الكونغولى، قبل أن يرحل لتولى القيادة الفنية لأهلى طرابلس الليبى. تاريخ البدرى الطويل فى العمل داخل الأهلى منذ عام 2005 بعد وفاة الراحل ثابت البطل، ساعدت البدرى كثيرًا فى صناعة اسم كبير فى عالم التدريب المصرى والعربى والأفريقى، وأصبح من المدربين المشهود لهم بالكفاءة الفنية، بخلاف أن سنوات العمل مع الخواجة البرتغالى جوزيه أكسبه خبرات كبيرة فى عالم التدريب على المستوى الفنى والتكتيكى وزادته ثُقلاً تميز به عن العديد من المدربين الذين سبقوه فى عالم التدريب. ويخوض البدرى مهمة جديدة فى عالم التدريب وهى الأولى من نوعها فى مشواره التدريبى عندما يتولى مهمة المدير الفنى للمنتخب الأولمبى، حيث لم يسبق له العمل من قبل فى المنتخبات القومية، ولديه تحدٍ فى تحقيق طفرة داخل صفوف المنتخب الأولمبى، لاسيما أن عليه مهمة شاقة فى مراقبة اللاعبين فى مختلف الأندية وتجميعهم لتكوين منتخب قوى قادر على تمثيل مصر فى المحافل الدولية. الروح الحمراء التى تعود عليها البدرى خلال تواجده فى الأهلى فى عدم التخلى عن الفوز أيا كانت العواقب، هى السبيل لديه فى قيادة الفراعنة للإنجازات وتحقيق نجاحات جديدة تضاف لسجله التدريبى وخاصة مع المنتخبات القومية، حيث اعتاد البدرى خلال تواجده بالجزيرة فى اللعب على الفوز وعدم تقبل الخسارة، وهذا الطموح هو السلاح الذى يتسلح به البدرى لصناعة مجد جديد له وللفراعنة. وأمام "جوارديولا المصرى"، كما يُلقب، مهمة شاقة فى تكوين فريق جديد خلال الفترة المقبلة يمثل مصر فى المنافسات الأولمبية، فى إطار الاستعدادات الجادة للفراعنة من أجل التواجد فى أولمبياد ريو دى جانيرو 2016 بالبرازيل، بعد المشاركة المشرفة للمنتخب الأولمبى فى أولمبياد لندن 2012 الماضى، بعد غياب دام لمدة 20 عاماً. الحسم والهمة المعروفة عن البدرى هى الوسيلة التى تقوده لضبط زمام الأمور فى صفوف المنتخب الأولمبى، لصناعة منتخب قوى قادر على صناعة الأمجاد العالمية للفراعنة.