سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ننشر تفاصيل لقاء وزير الخارجية بالوفد العائد من "موسكو".. عرض تقريرا عن الزيارة.. و"فهمى" يؤكد على دور الدبلوماسية الشعبية فى دعم العلاقات مع الدول.. ويعد بالمساعدة فى تأسيس المجلس المصرى الروسى
قال وزير الخارجية الأسبق ورئيس حزب المؤتمر السفير محمد العرابى، إن وفد تيار الاستقلال وممثلى القوى السياسية الذى قام بزيارة موسكو مؤخرا، قدم تقريرا شاملا بالزيارة إلى وزير الخارجية، نبيل فهمى، مشيرا إلى أن الوفد استمع إلى رؤية "فهمى" للزيارة المرتقبة غدا لوزيرى الدفاع والخارجية الروسيين إلى مصر. وأضاف "العرابى" ل "اليوم السابع"، أن مصر تسعى بالفعل لإقامة علاقة قوية مع روسيا وأن هذه العلاقة لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تفسر على أنها استعاضة عن علاقة أخرى هامة مع الولاياتالمتحدة. وتابع "أشاد فهمى بالزيارة، وأكد على دور الدبلوماسية الشعبية والسياسية فى خلق علاقات جديدة مع الدول لتحقيق التوازن فى العلاقات الدولية، مشيرا إلى أن هناك اتجاها للتوجه نحو دول أخرى لم تحدد بعد". وأكد "العرابى" أن زيارة وزيرى الخارجية والدفاع الروسيين لمصر لها دلالة سياسية قوية للغاية، تؤكد رغبتهما السياسية فى دعم العلاقات مع مصر، وأن روسيا تعتبر مصر مكسبا إستراتيجيا لها. واستطرد، "رحب وزير الخارجية المصرى، نبيل فهمى، بالفكرة التى وضعها الوفد بتكوين مجلس للعلاقات المصرية الروسية، مشيرا إلى أنه وعد بالمساعدة فى تكوين المجلس وتمهيد الطريق لعمله، واختيار الشخصيات العامة التى ستشارك فيه". وقال المستشار أحمد الفضالى، رئيس الوفد الشعبى الذى زار روسيا الأسبوع الماضى، إن وزير الخارجية نبيل فهمى، استمع إلى نتائج الزيارة، مؤكداً أن وزارة الخارجية دعت رئيس وزراء روسيا الأسبق يفيجينى بريماكوف، لزيارة مصر، وهو يعتبر الأب الروحى للسياسيين الروس. وأضاف الفضالى ل"اليوم السابع"، أن وزارة الخارجية الروسية رحبت بتشكيل أول مجلس للعلاقات المصرية الروسية، وسيتم الانتهاء من تشكيله بمجرد انتهاء الجانب الروسى من اختيار أعضائه فى المجلس، وسيتم الإعلان عن ذلك خلال أيام، مؤكداً أن وزارة الخارجية وعدت برعاية الجانب المصرى، بما لديها من خبرات وعلاقات دبلوماسية مع روسيا، وسيتم ذلك عقب انتهاء زيارة وزيرى الدفاع والخارجية الروسى، مع الفريق أول عبد الفتاح السيسى ونبيل فهمى. وأكد الفضالى، أن التعاون بين مصر وروسيا سيكون فى مختلف المجالات، الاقتصادية والأمنية وقطاع الاستثمار وسيتم البدء فيها فوراً من خلال العلاقات الخارجية.