انتقد اليوم نائب رئيس وزراء النمسا وزير الخارجية ميخائيل شبندلاجر، الأنباء التى ترددت حول تنصت وكالة الأمن القومى الأمريكية على هاتف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخلوى، قائلا "لا يمكن للدول الصديقة أن تتجسس على شخص وتحصل على بياناته، دون وجود أساس مشترك بينهما". وعلى صعيد متصل، وجه رئيس حكومة النمسا المستشار فيرنر فايمن انتقادات إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية، فى ذات الشأن قائلا "هذا إجراء لا يجب على الفرد القيام به"، مطالبا بضرورة التحدث مع الجهات المعنية المسئولة فى الولاياتالمتحدةالأمريكية. كما أعرب فايمن عن قناعته بضرورة تبنى تحرك جماعى من قبل دول الاتحاد الأوروبى لكشف أبعاد القضية، مؤكدا أن هذا التحرك "يمثل القاعدة الأساسية للتعاون المستقبلى مع الولاياتالمتحدةالأمريكية"، ورفض فايمن تحديد خطوات محددة لمكافحة الأنشطة التجسسية تجاه دول الاتحاد الأوروبى، قائلا "هذه مسألة تخص الخبراء". وعلى جانب آخر، أكد اليوم المتحدث باسم وزارة الداخلية النمساوية ماركو فيتس، عدم وجود معلومات لدى الوزارة بشأن التنصت على أجهزة التليفونات الخاصة بسياسيين نمساويين، موضحا أنه لا توجد تعليمات من قبل وزارة الداخلية فى هذا الشأن، كما لفت إلى أن السياسيين النمساويين لهم مطلق الحرية فى اختيار أجهزة التليفون التى تروق لهم.