أعلن مسئولون أميركيون أمس الخميس، أن مدير وكالة الأمن القومى "إن إس أيه" كيث ألكسندر سيغادر منصبه فى الربيع، مؤكدين عدم وجود أى علاقة بين رحيله وتسريبات الموظف السابق فى الوكالة إدوارد سنودن. وانطلقت منذ الآن الجهود، لإيجاد خليفة للجنرال ألكسندر، الذى ظل على مدى ثمانية أعوام على رأس هذه الوكالة، التى طالتها انتقادات حادة، منذ أن سرب المستشار السابق فيها إدوارد سنودن، اللاجئ حاليا فى روسيا، وثائق سرية فضحت برامجها السرية للتنصت ومراقبة الإنترنت. وقال مسئولون أميركيون لوكالة فرانس برس طالبين عدم ذكر أسمائهم، إن نائب رئيس الوكالة جون أنغليس سيغادر بدوره منصبه قريبا. من جهتها قالت المتحدثة باسم وكالة الأمن القومى فانى فاينس، إن الجنرال ألكسندر كشف منذ أشهر عديدة عن رغبته فى التقاعد فى ربيع 2014 لدى انتهاء ولايته الحالية، التى تم تمديدها أصلا.