"لم أتخلى عنه، ولكنه هو السبب، فلو كان صارحنى منذ البداية لكانت الأمور مختلفة، ولكنه غشنى رغم علمه بإصابته بهذا المرض منذ سنتين، وأن المرض سيتطور وحالته ستسوء أكثر، لكى أتزوجه، وأفاجأ بالحقيقة المرة، فزوجى فى الصباح كان لا يتعرف على، ونحن نائمان على سرير واحد" "يعانى من الزهايمر". هذه الكلمات قالتها "نهاد .م" فى دعوى الطلاق، التى أقامتها ضد زوجها "إبراهيم .ج"، أمام محكمة الأسرة ب"عابدين"، وطالبت فيها بتطليقها من زوجها بسبب الضرر المادى والمعنوى الذى وقع عليها، بسبب خداع أسرة زوجها لها، وعدم قول الحقيقة لها لتقرر هى إن كانت ستقبل به أم لا. وتابعت "نهاد"، بدعواها التى حملت رقم 1640 لسنة 2013: "عندما يتضح لك أن أهل زوجك والإنسان الذى سوف تقضى معه باقى ما كتب لك فى هذه الحياة خدعوك، فإنها صدمة كبيرة تجعلك لا تثقين فى أحد بعد ذلك، فلقد تزوجنى فقط لكى أراعيه عندما يتطور المرض، وليس لأنه يحبنى، فلو كان صارحنى منذ البداية لكنت عشت له خادمة طوال العمر، ولكنه غشنى ولم يقل لى حقيقة ما يعانيه، لذا سأتركه، ولن أكمل معه مهما كلفنى الأمر". وأضافت: "رغم العروض التى عرضتها على والدته فى إعطائى أموالا وعقارات، لن أستمر معه، فكيف أقضى حياتى مع شخص عندما يستيقظ فى الصباح ونحن ما زالنا على سرير واحد لا يعرفنى، ويسألنى من أنت؟". وكانت المحكمة قد قضت بعد الإطلاع على التقارير الطبية، والتأكد من الخداع الذى تعرضت له الزوجة بحصولها على الطلاق.