ما زالت الأسواق تعانى من حالة ركود وغلاء على حد سواء، وذلك على الرغم من فرض رسوم تسعيرة جبرية للحد من الغلاء الذى فاق قدرة المواطن وطاقته المالية، الأمر الذى يشير إلى ضرورة توجيه رقابة فورية على الأسواق وتكثيفها على مستوى جميع أرجاء الجمهورية على حد قول عدد من الزبائن بسوق سليمان جوهر بحى الدقى. عبر روبى محمد عن استيائه لارتفاع أسعار الخضراوات بالأسواق لافتا إلى أن هذا الارتفاع يكلف الأسرة نفقات إضافية تحملها المزيد من العبء، لافتا إلى إن معظم الأسر البسيطة تكتفى مؤخرا بشراء الخضار والأرز أو المكرونه بدون لحوم أو دجاج نظرا لعدم قدرتهم على شرائها إلا كل شهر خاصة بعد ارتفاع أسعارها هى الأخرى. لفت حمدى عطية تاجر تجزئة، إن الأسعار التى يحصلون عليها من أسواق الجملة هى الأخرى مرتفعة، وبالتالى يقوم التجار ببيعها بالتجزئة تبعا لهذه الزيادة، التى أرهقت المواطن وكذا قلصت من حجم المبيعات إلى أكثر من النصف. كما برر الزيادة، التى طالت أسعار جميع الخضر والفاكهة إلى ما يحدث من فساد لكميات كبيرة لدى التجار مما يجعلهم مضطرين لإضافة هامش ربح أعلى لتعويض تلك الخسائر، التى جاءت على خلفية تراجع المبيعات وتقليص حركة البيع والشراء، التى مازالت تخيم على الأسواق لعامها الثالث. وجاء سعر كيلو الطماطم 3 جنيهات والبطاطس 7 جنيهات والبامية 12 جنيها والبصل 4 جنيهات والكوسة 500 وكذا الخيار كما ارتفعت أسعار الفواكه مسجلة 10 جنيهات لكيلو الموز المستورد و7 للبلدى وكذا 10 جنيهات للكمثرى و16 للتفاح و16 للمانجو و5 للبلح وكذا الرمان.