أكدت الناشطة الحقوقية داليا زيادة المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أنه لن يكون هناك مصالحة مع أى نظام أو جماعة مسلحة أجرمت فى حق الشعب المصرى دون وجود عدالة وقوانين تضمن عدم تكرار ما حدث بالماضى. ولفتت زيادة فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، إلى أن فكرة الاعتراف بالأخطاء والاعتذار الصادق من جانب جماعة الإخوان المسلمين، غير مقبولة لدى الشعب المصرى، مطالبة بضرورة وضع مجموعة من الآليات والتطبيقات تتم وفقاً لثقافة المجتمع للوصول إلى حالة من التعايش بين أفراد الشعب وجماعة الإخوان.