أعرب ائتلاف شباب القبائل العربية، عن استيائه الشديد من الأسلوب الذى تم به تشكيل الوفد الممثل للقبائل العربية من الصعيد وسيناء ومطروح لمقابلة الرئيس عدلى منصور. وقال الائتلاف فى بيان صحفى صدر مساء أمس، إن الوفد ضم ممثلين يُعرف عنهم انتماؤهم إلى جماعة الإخوان المسلمين والحركة السلفية، وكذلك أعضاء سابقين فى مجلس الشعب السابق منتمين للحزب الوطنى. وأضاف البيان، أن تشكيل الوفد شهد تجاهلاً تاماً لتمثيل الشباب والمرأة، وعلى رأسهم المناضلة سلوى الهرش، حفيدة البطل سالم الهرش مع كل تاريخهم الوطنى، وكذلك لم يتضمن الوفد أياً من ممثلى ائتلاف شباب القبائل العربية الذى يتعدى أعضاؤه المائة وخمسين ألف عضو، غالبيتهم من القبائل الصعيدية الشريفة الآبية والأشراف وهوارة، أو الأحزاب التى تمثل قاعدة عريضة من القبائل ولاسيما من شمال سيناء مثل الأحزاب الناصرية والدستور وغيرهما من الحركات السياسية. وتابع الائتلاف: كما تم تجاهل القبائل العربية فى صعيد مصر، وهو الأمر الذى يعمق إحساسهم بالظلم والتجاهل والتهميش. واستنكر الائتلاف طريقة اختيار الوفد، موضحاً أنها تؤكد أنها لا تصب فى صالح التحول الديمقراطى، والذى يعنى المشاركة فى صنع القرار والتمثيل المناسب لكافة الأطياف والتوجهات. وأكد البيان أن الائتلاف يحتفظ لممثلى الشعب السيناوى والقبائل العربية فى جميع ربوع جمهورية مصر العربية بالحق فى التعبير عن آمالهم وطموحاتهم، وأضاف: سوف ننهج كل الطرق حتى نوصل أصواتنا للمسئولين فى الدولة حتى ننهى عصر التهميش وفرض الطريقة التى نعبر فيها عن أنفسنا وأن يفرض علينا من يمثلنا، أنه من أبسط الحقوق الديمقراطية أن يختار الشعب من يمثله بناءً على مواقفه ووزنه على الأرض بما يحقق المصلحة العامة بلا محاباة ولا تحيز. وأوضح الائتلاف أنه يتقدم بطلب إلى رئيس الجمهورية مباشرة ورئيس الوزراء والمسئولين لمقابلة الوفد المكون من نشطاء القبائل العربية المعبرين عنهم فعلياً، وليس من يتم اختيارهم عن طريق السيد المحافظ ويتم فرضهم علينا ليعبروا عنا وهم أبعد ما يكونوا عن نبض القبائل العربية سواء فى سيناء أو مطروح أو الصعيد، على حد قولهم.