قال المحلل السياسى الإيرانى حسن هانى زادة، إن البيان الذى وقع عليه 170 نائبا فى البرلمان الإيرانى والذين أعلنوا عن استعدادهم للدفاع عن سوريا إذا ما تعرضت إلى ضربة عسكرية، هو بيان يعبر عن موقف الشعب الإيرانى باعتبار أن نواب البرلمان يمثلون كل شرائح المجتمع الإيرانى وليس بالضرورة أن يكون هذا الموقف هو الموقف الرسمى للحكومة الإيرانية. وأضاف ل"اليوم السابع" أن بلاده ترى أن الهدف من توجيه أى ضربة موجهة إلى سوريا إضعاف محور المقاومة لذلك تسعى الحكومة الإيرانية من خلال استخدام كل إمكانياتها السياسية لمنع توجيه أى ضربة ضد سوريا. وقال هانى زادة، إن الأسبوع الماضى قام وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف بسلسلة من الاتصالات مع نظرائه فى العالم وحثهم على التوسط لدى الإدارة الأمريكية لمنعها من القيام بأى عدوان على سوريا، وأبلغ وفد رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى البرلمان بشار الأسد دعم إيران المطلق لسوريا. وأشار المحلل السياسى الإيرانى إلى أن إيران لا تستطيع أن تتدخل بشكل مباشر فى العدوان المحتمل ضد سوريا ولكن فى المقابل لا تستطيع أن تمنع حزب الله من تقديم الدعم للحكومة السورية فى حال تعرضت إلى عدوان خارجى. القيادة السورية حتى الآن لم تطلب المساعدة العسكرية من إيران، لأنها تستطيع أن تدافع عن نفسها إزاء أى عدوان خارجي، ولكن يوجد الآلاف من الشبان فى إيران والعراق مستعدين للذهاب إلى سوريا والقتال إلى جانب الجيش السورى الحكومى ضد أمريكا وإسرائيل، وإيران لا تمنع هؤلاء الشباب من الذهاب إلى سوريا ومساعدة الشعب السورى لمواجهة العدوان الخارجى المحتمل.