إحالة عاطل للجنايات، تشاجر مع آخر وأصابه بعاهة مستديمة    أسعار البيض بالأسواق في ثالث أيام عيد الفطر المبارك    وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعي خلال عيد الفطر المبارك    القومي للبحوث ينظم المنتدى الوطني للصناعات الغذائية لتطوير المنتجات المحلية    كاف: الأهلي يفقد حلم اللقب الأفريقي أمام الترجي بسيناريو درامي    الاتحاد السكندري يستضيف فاركو بمجموعة الهبوط في الدوري    انطلاق معسكر منتخب مصر استعدادًا لوديتي السعودية وإسبانيا    مواعيد مباريات الأحد 22 مارس - الزمالك في الكونفدرالية.. ودربي مدريد ونهائي كأس الرابطة الإنجليزية    6 ملايين دولار.. أزمة الشرط الجزائي تفصل توروب عن الرحيل بعد السقوط أفريقيًا    إعادة فتح ميناء نويبع البحري بموانئ البحر الأحمر    تحذير من الأرصاد فى ثالث أيام العيد.. أمطار رعدية تصل للسيول بهذه المحافظات    محافظ المنوفية: تحرير 109 محاضر تمويني خلال حملة مكبرة    محافظ الغربية: استمرار العمل الميداني خلال إجازة العيد وتكثيف جهود النظافة وتحسين الخدمات    مستشفيات قصر العينى تستقبل 3400 حالة بالطوارئ بينهم 118 حالة سموم    برعاية رئيس الجمهورية.. الداخلية تواصل فعاليات المرحلة ال 28 من مبادرة كلنا واحد لتوفير مستلزمات الأسرة بأسعار مخفضة    تعرف على سعر الدولار اليوم 22-3-2026 فى البنوك المصرية    من فقدان الزوج إلى قمة التفوق.. سعاد نايل تروي ل«الشروق» قصة 20 عامًا من التحدي والكفاح    استئناف عرض مسلسل "ليل" غدا    اليوم.. أحمد سعد يحيي حفلا غنائيا في الإمارات    وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية    إصابة طفلين إثر اشتعال حريق بشقة سكنية فى البراجيل بالجيزة    أسعار الدولار اليوم الأحد 22 مارس 2026    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيرات فى المنطقة الشرقية    أسعار الذهب اليوم الأحد 22 مارس 2026    دوري أبطال أفريقيا، موعد مواجهات اليوم في إياب ربع النهائي والقنوات الناقلة    مدير «صحة الجيزة» يُجري جولة على 4 منشآت صحية لمتابعة الجاهزية في العيد    «المعاهد التعليمية»: جولة تفقدية بمستشفى بنها لمتابعة الجاهزية في العيد | صور    الصحة العالمية: مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم على مستشفى بالسودان    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    نجم الكرة البرازيلي جورجينيو يتهم فريق المغنية تشابيل روان بإساءة معاملة ابنته    أمطار غزيرة ورياح نشطة تضرب غرب الإسكندرية    العثور على رضيعة داخل صندوق قمامة بطامية ونقلها للمستشفى لكشف ملابسات الواقعة    أجمل عبارات التهنئة بعيد الأم.. تعرف عليها    الثوري الإيراني: الموجة ال73 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 200 جنوب إسرائيل    افتتاح معرض في برلين يبرز الدور المحوري للآثار المصرية في نشأة علم الفلك    الرئيس ترامب يحدد "أكبر منشأة طاقة" في إيران كهدف أول للهجمات الوشيكة    أستاذ إعلام سعودى ل"اليوم السابع": مصر والسعودية هما صمام الأمان للمنطقة العربية فى مواجهة التحديات.. زيارة الرئيس السيسى ولقاؤه الأمير محمد بن سلمان تعكس عُمق العلاقات.. والتنسيق بين البلدين على أعلى مستوى    إيران والتفاوض بالنار.. كيف تفرض القوة قواعد اللعبة في الشرق الأوسط    سيناريو مكرر للمرة الثانية.. يوفنتوس يهدر فوزا قاتلا بالتعادل مع ساسولو    اللواء أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية: الحفاظ على مبانى المدينة التراثية «مسئوليتنا»    التليفزيون الإيراني يعلن رسميا قصف مفاعل "ديمونا" النووي رداً على استهداف منشأة "نطنز" الإيرانية    وائل جمعة: تخاذل اللاعبين وسوء الإدارة وراء خروج الأهلي من دوري الأبطال    رئيس البرلمان الإيراني: سماء إسرائيل بلا دفاع وحان وقت تنفيذ الخطط القادمة    شبح الفقر يلتهم أسرة كاملة في الإسكندرية.. أم تتفق مع نجلها على إنهاء حياتها وأبنائها الستة    يسرا اللوزي: جميع الأعمال التي ناقشت الطلاق قدّمته من زوايا مختلفة.. و«كان يا مكان» تناول تأثيره على المراهقات    "البصمة الأسلوبية".. كتاب جديد للناقد النغربي عبدالرحمن إكيدر    طريقة عمل السجق، أكلة سريعة التحضير في العيد    البابا تواضروس يرسم 9 راهبات جديدات لأربعة أديرة في مصر وأستراليا    التحالف الوطني يكرّم حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة في احتفالية "في رحاب التلاوة".. صور    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    9 راهبات جديدات بيد البابا تواضروس الثاني لأربعة من أديرة الراهبات    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟    في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ننشر نص التحقيقات مع بديع والبلتاجى وحجازى..المرشد يعترف: ذقت مرار العنف والإرهاب حينما قُتل نجلى ..والبلتاجى: لا توجد أسلحة بمقر الإرشاد وفخور بانتمائى للإخوان.. وحجازى: أشعر بالندم لتدخلى فى السياسة
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 09 - 2013

حصلت «اليوم السابع» على نص تحقيقات نيابة جنوب القاهرة الكلية مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ومحمد البلتاجى، وصفوت حجازى، وأسامة ياسين، وعدد من قيادات الجماعة فى أحداث قضية قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد فى أحداث ثورة 30 يونيو، والتى أحالتها نيابة جنوب القاهرة الكلية برئاسة المستشارين تامر العربى، وإسماعيل حفيظ للمحاكمة الجنائية.
كان المستشار إسماعيل حفيظ، رئيس نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، ومحمد الجرف، مدير النيابة، قد انتقلا إلى سجن طرة بتكليف من المستشار طارق أبوزيد، المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة، للتحقيق مع مرشد الإخوان، وعقب وصولهما لغرفة التحقيق، وبمجرد دخول أفراد الحرس إلى الزنزانة وإخبار المرشد بطلبه للتحقيق أصيب بحالة من الهياج والانفعال، ووجه كلامه إلى أفراد الحرس قائلا: «قتلتوا ابنى وحرقتوا منزلى والآن أنا رهن الاعتقال بين أيديكم فلن أخرج من مكانى»، ورفض الخروج إلى المحققين لاستكمال التحقيق، فما كان من عضوى النيابة سوى الذهاب إلى محبسه فى محاولة منهما لإخراجه إلى غرفة التحقيق، وأن يقول فى التحقيق ما يريد، وسيتم تسجيله، لكنه رفض، مؤكداً أنه لا يعترف بالنيابة العامة، ولا النائب العام، الأمر الذى جعل المحققين يستكملان التحقيق معه فى زنزانته الانفرادية التى تم إيداعه فيها، ثم بدأ المحقق فى مواجهته بالاتهامات الموجهة إليه.
س: ما اسمك وسنك ووظيفتك؟
ج: محمد بديع عبدالمجيد سامى، 70 سنة، وأعمل أستاذا متفرغا بقسم الباثولوجيا بكلية الطب البيطرى، جامعة بنى سويف.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم وآخرين بإنشاء وتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى حال توليك قيادة فيها، وهى كونك المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وكان ذلك باستخدام القوة والعنف، تنفيذا لغرض إجرامى بهدف الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان من شأن ذلك إيذاء الأشخاص، وتعريض حياتهم وأمنهم للخطر، وقيامك بإمداد أفراد الجماعة بالأسلحة التى نتج عن استخدامها عدد الوفيات والإصابات بالمجنى عليهم؟
ج: هذا الكلام غير صحيح، وتنظيم الإخوان غير مسلح، وعمرنا ما كنا نميل إلى العنف، وجميع أعضاء الجماعة حريصون على حفظ الدماء المصرية، وعدم إراقة قطرة من دماء أى مواطن مهما كان انتماؤه السياسى والدينى.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بصفتك مرشد عام جماعة الإخوان المسلمين بالتحريض على أعمال عنف وشغب عقب عزل الرئيس محمد مرسى؟
ج: إن الجماعة كانت تدعو إلى الحشد للتظاهر السلمى لتأييد الشرعية كحق أصيل لأى مواطن، فهم يرون فى عزل الرئيس المنتخب محمد مرسى انقلابًا على الشرعية لن يدوم طويلا، وستعود الأمور إلى نصابها الصحيح بعودته إلى الحكم، ونحن نراعى حرمة الدم، وكنا حريصين على تنظيم الاعتصامات والمظاهرات فى أماكن بعيدة تمامًا عن تجمعات المعارضين لمنع وقوع أى اشتباكات أو مشاحنات بين الطرفين، إلا أنه تم قلب الحقائق، وتزييف الواقع، وتصوير اعتصامات تأييد الشرعية على أنها بؤر للإرهاب بخلاف الحقيقة، وذلك لدعم موقف الانقلابيين، وتشويه صورة الرئيس محمد مرسى وأنصاره وقيادات جماعة الإخوان المسلمين، وتصويرهم على أنهم مجرمون وقتلة.
وهناك الكثيرون مدعومون من قوات الأمن، ارتكبوا أعمال عنف وقتل فى حق جميع مؤيدى الرئيس مرسى، وأنا ذقت مرار ذلك العنف والإرهاب حينما تم قتل نجلى، واقتحام منزلى وتدميره وحرقه، والهجوم على جميع مقرات الإرشاد وحزب الحرية والعدالة وإحراقها وتخريبها فى وجود أجهزة الأمن، وتحت بصرها، دون التدخل لردع تلك البلطجة والإرهاب.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع آخرين فى قتل المجنى عليهم عبدالرحمن كارم محمد وآخرين والواردة أسماؤهم بكشف المتوفين المرفق بالتحقيقات، والشروع فى قتل المجنى عليهم محمد محمد أحمد الجزار، وآخرين، والواردة أسماؤهم بكشف المصابين المرفق بالتحقيقات بأن اتفقت معهم على وجودهم بالمقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم لحمايته، وقتل المجنى عليهم المتظاهرين السلميين الموجودين أمام المقر مقابل حصولهم على مبالغ مالية، ووعد كل منهم بأداء العمرة، وقيامك بالتحريض على ذلك، ومساعدتهم بأن أمددتهم بالأسلحة النارية والخرطوش والذخائر والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك، والتخطيط لارتكاب الجريمة آنفة البيان، فتمت هذه الجريمة بناء على هذا الاتفاق، وذلك التحريض وتلك المساعدة، حيث وقعت تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: هذا الكلام غير صحيح، وأنا أنكره جملة وتفصيلاً، ولا علم لى بالأسماء المشار إليها بالمجنى عليهم أو الضحايا، ولم يحدث أن حرضت أو ساعدت أو علمت بطريق مباشر أو غير مباشر بأى شىء مما ذكر فى هذه الاتهامات، وكل هذه الاتهامات تختلف مع طبيعتى وعقيدتى وما أؤمن به من حرمة الدم، وأن الدفاع عن الأماكن العامة والخاصة هى مهمة الأجهزة المختصة.
وجاء نص التحقيقات مع القيادى محمد البلتاجى كالتالى،
س: ما اسمك وسنك ووظيفتك؟
ج: محمد محمد إبراهيم البلتاجى، 50 سنة، وأعمل طبيبا.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم وآخرين بإنشاء وتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون الغرض منها الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وذلك باستخدام القوة والعنف، تنفيذا لغرض إجرامى بهدف الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان من شأن ذلك إيذاء الأشخاص، وتعريض حياتهم وأمنهم للخطر، وقيامك بإمداد أفراد الجماعة بالأسلحة التى نتج عن استخدامها عدد الوفيات والإصابات بالمجنى عليهم؟
ج: الإخوان من حقهم الدفاع عن أنفسهم داخل مكتب الإرشاد بالمقطم، وأنا أتشرف بانتمائى للجماعة.
س: ما قولك فيما قرره المتهم مصطفى عبدالعظيم فهمى درويش فى تحقيقات النيابة العامة «تلونا عليه أقواله»؟
ج: هذا الكلام غير صحيح، وكل ما حدث أنه أثناء أحداث مكتب الإرشاد قمت بالاتصال بالقيادى محمد البشلاوى لكى أطمئن على أعضاء الجماعة الموجودين داخل مكتب الإرشاد، وعندما عرفت بالاشتباكات بين المتظاهرين وأعضاء الجماعة قمت بالاتصال بوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، واللواء أسامة الصغير، مدير أمن العاصمة، لكى أطلب منهما التدخل الفورى من أجل تأمين المقر والموجودين به، وأنا أطلب شهادتيهما.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بحيازة، بواسطة الغير، الأسلحة والذخائر والمفرقعات الثابتة بالتحقيقات فى أماكن التجمعات أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، حالة كون تلك الحيازة بقصد استعمالها فى أنشطة تخلّ بالأمن العام والمساس بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: هذا غير صحيح، ولم يحدث حتى بأى شكل مباشر أو غير مباشر، ولم يصل إلى علمى، ولا توجد أسلحة داخل مكتب الإرشاد، وأفراد الجماعة كانوا يدافعون عن أنفسهم بالمياه والحجارة.
س: ما تاريخ آخر اجتماع قمت بحضوره مع أعضاء مكتب الإرشاد وأين؟
ج: آخر اجتماع كان يوم الأربعاء الموافق 26/6/2013 بمقر مكتب الإرشاد بالمقطم، ولم أحضره.
س: ما قولك إن تحريات أجهزة الأمن الوطنى والمباحث الجنائية التى أشارت بأصابع الاتهام إليك فى ارتكاب جرائم التحريض على القتل فى أحداث مكتب الإرشاد وأقوال المجنى عليهم والشهود، وما توصلت إليه تحقيقات النيابة حول اشتراكك بالتحريض على تلك الجرائم، وكذا المقاطع المصورة التى تضمنت عبارات تحريض مباشر على تلك الأحداث، وتسهيل دخول الأشخاص الموجودين بداخل المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، ومدهم بالأسلحة النارية والخرطوش والمواد الحارقة والمفرقعات للتعدى على المتظاهرين السلميين الموجودين أمام المقر، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والمصابين؟
ج: هذا كذب وافتراء وتضليل، ولا صحة لأى شىء منه، وقضية تسهيل دخول الأفراد للمقر كأفراد، فهذا مكان دخول للجميع لأنه يوجد نشاط اجتماعى دينى بالمقر.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا
وعقب انتهاء التحقيقات التى استمرت أكثر من 7 ساعات متواصلة، أمرت النيابة بحبس الدكتور محمد البلتاجى 15 يوماً على ذمة التحقيقات فى أحداث مكتب الإرشاد.
وفى جلسة التحقيق مع وزير الشباب السابق أسامة ياسين، وأحد أهم قيادات مكتب الإرشاد، والمعروف بأنه همزة الوصل بين القيادات وشباب الإخوان، والمسؤول عن الحشد فى الشارع، بدأ المحقق فى مواجهته بالاتهامات.
س: ما اسمك وسنك ووظيفتك؟
ج: أسامة ياسين عبدالوهاب، 49 سنة، وأعمل وزيرا للشباب قبل الانقلاب العسكرى.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع آخرين فى قتل المتظاهرين السلميين، وقيامك بالتحريض على ذلك، ومساعدتهم بأن أمددتهم بالأسلحة النارية والخرطوش والذخائر والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك، والتخطيط لارتكاب الجريمة آنفة البيان، فتمت هذه الجريمة بناء على هذا الاتفاق، وذلك التحريض، وتلك المساعدة، حيث وقعت تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: هذا الكلام غير صحيح، وأنا أنكره جملة وتفضيلا، ولم يحدث أن حرضت أو ساعدت أو علمت بطريق مباشر أو غير مباشر بأى شىء مما ذكر فى هذه الاتهامات، وكل ما حدث أننى تلقيت اتصالاً تليفونيا من محمد البشلاوى، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، والذى كان موجودًا داخل مقر مكتب الإرشاد أثناء الأحداث، والذى قال لى «إحنا بنموت داخل المقر إلحقنا»، فقمت بالاتصال بوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وطلبت منه التدخل لحماية الموجودين داخل المقر.. وأصر وزير الشباب السابق أمام النيابة على طلب شهادة وزير الداخلية.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بحيازة، بواسطة الغير، أسلحة نارية «آلى وخرطوش» على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: هذا لم يحدث على الإطلاق، ولم أعلم أن أحدا ساعد فى مثل هذا الأمر.
س: ما تاريخ آخر اجتماع قمت بحضوره مع أعضاء مكتب الإرشاد وأين؟
ج: منذ توليت وزارة الشباب وأنا أعمل أكثر من 12 ساعة يوميا، ولا يوجد وقت لدىّ للاهتمام بأمور الجماعة أو حضور اجتماعات بمقر مكتب الإرشاد.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بحيازة، بواسطة الغير، الأسلحة والذخائر والمفرقعات الثابتة بالتحقيقات فى أماكن التجمعات «أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم» حالة كون تلك الحيازة بقصد استعمالها فى أنشطة تخلّ بالأمن العام، والمساس بالوحدة الوطنية، والسلام الاجتماعى على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: هذا غير صحيح ولم يحدث حتى بأى شكل مباشر أو غير مباشر، وليس لدىّ معرفة بوجود أسلحة داخل المقر، وتدريب شباب الإخوان عليها
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا
وأمر المستشار إسماعيل حفيظ، رئيس نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، بحبس الدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب السابق، 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم خلال ثورة 30 يونيو.
وقررت النيابة أن يبدأ تنفيذ أمر الحبس الاحتياطى بحق المتهم فى هذه القضية فى أعقاب انتهاء فترات حبسه الاحتياطى على ذمة التحقيقات فى شأن اتهامات مشابهة فى وقائع أخرى، سبق أن جرى التحقيق معه فيها بمعرفة نيابات مختلفة.
وفى تحقيقات نيابة جنوب القاهرة مع القيادى صفوت حجازى، فى الاتهامات الموجهة إليه بالتحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، جاء نصها كالتالى:
س: ما اسمك وسنك ووظيفتك؟
ج: صفوت حمودة حجازى رمضان، 50 سنة، وأعمل داعية إسلاميا، وعضو المجمع العلمى لبحوث القرآن الكريم والسنة.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع آخرين فى قتل المتظاهرين السلميين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، وذلك من خلال قيامك بالتحريض على ذلك، ومساعدتهم بأن أمددتهم بالأسلحة النارية والخرطوش والذخائر والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك، والتخطيط لارتكاب الجريمة آنفة البيان، فتمت هذه الجريمة بناء على هذا الاتفاق، وذلك التحريض، وتلك المساعدة، حيث وقعت تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: هذا الكلام غير صحيح، وأنا لا أنتمى لجماعة الإخوان المسلمين لكى أدافع عن مقراتهم، وأنا بصفة شخصية لدى العديد من التحفظات على الإخوان وأفكارهم وأدائهم وتصرفاتهم، ولو قدّم الإخوان مرشحا آخر لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة فلن أقوم بانتخابه أو دعمه.
س: ما قولك فيما جاء بأقوال أهلية المتوفين وأقوال المصابين حال سؤالهم بمحاضر جمع الاستدلالات من أنه وأثناء وجودهم أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم للتظاهر السلمى والتعبير عن آرائهم المعارضة للنظام فوجئوا بقيام أشخاص موجودين داخل المقر بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش عليهم مما ترتب عليه قتل المجنى عليهم، وأن تلك الأعمال قد وقعت بتحريض منك؟
ج: أنا لا أدرى شيئا عن هذا الأمر، ولا أعلم به، وأنا لا أنتمى لجماعة الإخوان، ولدى تحفظات كثيرة عليها، وعلى الرئيس المعزول بنسبة تصل إلى %70، وكنت غير راضٍ عن أداء حكومة هشام قنديل.
س: ما الذى حدث إذن وما ظروف ضبط وإحضارك؟
ج: أنا كنت ذاهبا وقت حدوث الواقعة للتصالح مع قيادات الجيش، والفريق أول عبدالفتاح السيسى، وللاتفاق معهم على خارطة الطريق التى طرحها، ومشاركة الإخوان المسلمين مرة أخرى فى الحياة السياسية، وذلك حقنا لدماء المصريين، لكن الأحداث المتلاحقة كانت عائقاً لذهابى إلى الفريق السيسى، وعقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة فكرت فى الاختفاء لفترة لترتيب أفكارى، والبعد عن أى تأثير خارجى، وأثناء هروبى إلى ليبيا عبر الحدود أردت العودة مرة أخرى، وتسليم نفسى لقيادات الجيش، لكن تم إلقاء القبض علىّ من قِبل قوات الجيش فى أحد الكمائن بسيوة.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك بأنك متهم بالضلوع فى أعمال العنف والحرق العمد، وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتعطيل وسائل المواصلات، وإدخال أسلحة نارية وذخائر وأسلحة بيضاء؟
ج: محصلش، ولم يكن لدى علم بأن هناك أسلحة نارية، وأشعر بالندم لتدخلى فى السياسة، وكنت أعتزم أيضا دعوة أنصارى إلى التهدئة، والكف عن التصعيد، والقبول بما تضمنته خريطة الطريق لإدارة البلاد التى أعلنت عنها القيادة العامة للقوات المسلحة.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: ليس لدىّ أقوال أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.