قال الدكتور أيمن فريد أبو حديد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، "لابد أن نعترف بأزمة الأسمدة الموسم الحالى، وهناك عجز يقدر بنحو 50%، بواقع 450 ألف طن نقصا فى النترات، و620 ألف طن نقصا فى اليوريا". وأضاف، "أزمة السماد مسئولية جماعية، ووزارة البترول تعمل على توفير الغاز والكهرباء، وسنعمل الفترة المقبلة على احتواء الأزمات ونطمئن جميع الفلاحين إلى وصول كافة مستحقاتهم ومستلزمات الإنتاج للموسم الحالى". وأكد وزير الزراعة، أنه شكل غرفة عمليات بكافة المحافظات تشرف على توزيع المقررات السمادية للموسم الصيفى، وتكون مسئولة عن عمليات توزيع الأسمدة الأحادية "اليوريا، والنترات"، لضمان وصولها للمحافظات للحد من تجار السوق السوداء، على أن تباع شيكارة السماد بأسعارها الثابتة، واحتواء أزمة الموسم الحالى من نقص فى الأسمدة، وتحت إشراف غرفة العمليات المركزية بما يضمن وصولها للمزارع الصغير لتفادى السلبيات التى كانت تتم بالماضى، وأن المخالفات فى الأسمدة يتم ضبطها سيتم تحويلها إلى النيابة العامة. واستطرد أبو حديد، أن هناك اجتماعات متتالية مع شركات القطاع الخاص والعام لإنتاج الأسمدة لاحتواء أزمة الموسم الصيفى، موضحاً أن أسباب تفاقم الأزمة تتمثل فى قلة ضخ الغاز إلى المصانع، وقال إنه تم التنسيق باتصال تليفونى مع وزير البترول لحل الأزمة، أعقبه بعد ذلك اجتماع بوزارة الزراعة والأجهزه المعاونة من الوزارتين، حيث تم الاتفاق على تشكيل نقطتى اتصال بين قيادات الوزارتين ليكون بينهما خط ساخن والعمل على تشغيل مصنعى موبكو من خلال الاتصالات الشعبية، مؤكدا أنه اتفق مع وزير البترول على عقد اجتماع فى الأسبوع الأول بعد إجازة العيد، على أن يحضره ممثل لكل من وزارة الداخلية ووزير التموين. وتابع أبو حديد، على هامش زيارته المفاجئة لمحافظة أسوان، اليوم الأحد، وخلال تفقده القطاعات التابعة للوزارة فى أسوان وأراضى المزارعين، لإحياء مشروع المعمل التعليمى لتصنيع منتجات الألبان، والذى يعمل على تنمية مهارات المرأة الريفية الصعيدية فى تصنيع المنتجات اللبنية، بعد إهماله منذ عامين، أنه جار إرسال مدد عبارة عن 100 طن أسمدة الى محافظة أسوان حتى يتمكن الفلاحون من تسميد محصول قصب السكر قبل انتهاء موعده أواخر الشهر الجارى. والتقى أبو حديد بمجموعة من المزارعين فى أسوان واستمع إلى المشاكل التى تعوق عملية الزراعة، وكلف مدير مديرية الزراعة بأسوان بعقد جلسات عرفية على مستوى القرى والمراكز أسبوعياً للوقوف على مشاكل المزارعين وحلها أولاً بأول، وإقناعهم بالالتزام بالدورة الزراعية لتوفير مياه الرى والحد من استخدام الأسمدة والمبيدات.