استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم السبت، وزير الخارجية الإيراني الدكتور عباس عراقجي، الذي يزور قطر حاليًا. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال المقابلة، استعراض الجهود المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة. وجدد وزير الخارجية القطري ترحيب الدوحة بالمفاوضات بين الولاياتالمتحدةالأمريكيةوإيران، التي تُعقد في مسقط، وإعرابها عن أملها في أن تفضي إلى اتفاق شامل؛ يحقق مصالح الطرفين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية. وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني إن المحادثات النووية بين إيرانوالولاياتالمتحدة بوساطة عمان بدأت «بشكل جيد» ومن المقرر أن تستمر، في تصريحات قد تساعد في تهدئة المخاوف من إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط في حالة عدم التوصل إلى اتفاق. وشدد عقب المحادثات التي شارك فيها بالعاصمة العمانيةمسقط، على أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لأي حوار»، موضحًا أن «طهران لا تناقش إلا قضيتها النووية». وشارك في المحادثات ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لجماعات مسلحة في المنطقة فضلا عن «طريقة تعاملها مع شعبها». وقال دبلوماسي من المنطقة أطلعته طهران على المحادثات ل«رويترز» إن إيران تصر على «حقها في تخصيب اليورانيوم» خلال المفاوضات مع الولاياتالمتحدة، مضيفا أن مسألة قدرات طهران الصاروخية لم تطرح في المناقشات. واستبعد المسئولون الإيرانيون مرارا طرح قضية صواريخ إيران - التي تعد من أكبر ترسانات الصواريخ في الشرق الأوسط - للنقاش، وقالوا إن طهران تريد الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. وزاد ترامب الضغط على إيران أمس الجمعة، بإصدار أمر تنفيذي يفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات من أي دولة تشتري «بشكل مباشر أو غير مباشر» سلعا من إيران، تنفيذا لتهديده الذي أطلقه الشهر الماضي. وقال البيت الأبيض إن الإجراء يهدف إلى ردع الدول الثالثة عن إقامة علاقات تجارية مع إيران، لا سيما في قطاعات الطاقة والمعادن والبتروكيماويات، التي تظل مصادر رئيسية للدخل للحكومة الإيرانية. وأضاف ترامب للصحفيين: «أعتقد أن إيران تبدو راغبة بشدة في التوصل إلى اتفاق»، مضيفا أن فريقه سيلتقي مع الإيرانيين مرة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة. وردا على سؤال حول المدة التي هو مستعد للانتظار من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن إيران، قال ترامب: «حسنا، عليكم أن تكونوا في وضع جيد. لدينا متسع من الوقت».
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يستقبل وزير الخارجية الإيراني الدوحة | 07 فبراير 2026 استقبل معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، سعادة الدكتور عباس عراقجي، وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي يزور… pic.twitter.com/ZmITSfBfGZ — الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) February 7, 2026