طلب إحاطة حول تكليف خريجي الكليات الطبية "أسنان وصيدلة وعلاج طبيعي"    مصر تشارك في معرضين سياحيين دوليين في المجر وصربيا    حزب الله يشيع 8 عناصر قتلوا بغارات إسرائيلية على شرق لبنان    تشيلسي يواصل نزيف النقاط بالتعادل أمام بيرنلي    مدحت شلبي: أعتذر للكابتن محمود الخطيب.. يعز عليّا يكون زعلان مني    بسبب مشاجرة مع أقاربه.. السجن 5 أعوام لمتهم بممارسة العنف في الإسكندرية    انفعال غادة عبد الرازق في "رامز ليفل الوحش": سناني اتكسرت    حمل غير شرعي.. إنجي المقدم في ورطة بسبب «الست موناليزا»    المفتي يوضح المقصود بآل بيت النبي وضوابط الانتساب لهم    رمضان 2026 فرصة لترك التدخين.. 4 خطوات للإقلاع عن إدمان النيكوتين    مشاهدة بث مباشر مباراة ريال مدريد وأوساسونا يلا شوت اليوم في الدوري الإسباني    انتعاشة سياحية لفنادق البحر الأحمر وجنوب سيناء فى أعياد الربيع    إزالة 89 حالة تعد ضمن الموجة ال28 فى أسوان    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    موعد آذان المغرب وصلاة التراويح ثالث أيام رمضان    تحرك برلماني عاجل لدعم المشروعات الصغيرة ومواجهة التعثر في التمويل    يوفنتوس يستعد للتحرك من أجل ضم لاعب ريال مدريد    تطورات صادمة في الحلقتين الثانية والثالثة من «إفراج»    يسرا اللوزي تحاول استعادة نفسها بعد الطلاق في مسلسل كان ياما كان    بونو يكشف تفاصيل فشل انتقاله لبايرن ميونخ قبل الانضمام للهلال    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    مجلس الإعلاميين العرب بأوكرانيا: تباين أوروبي يعطل الحزمة ال20 ضد روسيا    انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي لمعلمات رياض الأطفال الجدد بمنطقة الإسماعيلية الأزهرية (صور)    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    توزيع 200 كرتونة مواد غذائية و300 وجبة بقرى البحيرة    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    عقوبات قاسية تنتظر المتهم في قضية الاعتداء على فرد أمن التجمع    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    الدراما المصرية فى مواجهة حرب الإبادة والإرهاب    الاحتلال يقتحم مسجد الرحمن بالقدس بسبب الأذان.. تفاصيل    السعودية تحتفل بيوم التأسيس غدا.. 299 عامًا على انطلاق الدولة السعودية الأولى    النائب العام يوفد 90 من أعضاء النيابة لأمريكا وعدد من الدول العربية والأوروبية    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والحد من التضخم    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    توجيهات رئاسية بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالى وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    انسحابات متتالية من سباق رئاسة حزب المحافظين قبل مؤتمر 5 مارس    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    تحريات لكشف ملابسات مصرع 3 أشخاص سقطوا من أعلى كوبري الساحل بالجيزة    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تصاعد معدل الإضرابات العمالية للمطالبة بصرف المستحقات المالية.. والانتهاء من مسودة مشروع قانون الحريات النقابية.. والقضاء يحكم بعودة "عمر أفندى" للدولة.. ونشطاء يدشنون حملة "مطالب العمال نفذ يا نظام"
نشر في اليوم السابع يوم 02 - 08 - 2013

شهد الملف العمالى تصاعدا واضحاً مرة أخرى فى معدل الإضرابات والاحتجاجات العمالية، حيث وصل عدد الاحتجاجات إلى 11إضراباً عمالياً، للمطالبة بصرف المستحقات المالية والحوافز والأرباح المستحقة والمتأخرة، فدخل اليوم العشرات من العاملين بمصنع دمياط للغزل والنسيج فى إضراب عن العمل بساحة المصنع، وتوقفت كافة الورديات عن العمل، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم وامتناع الإدارة عن صرف حوافزهم المتأخرة والبالغ قيمتها 168يوماً.
وتظاهر المئات من عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، وقرروا الدخول فى إضراب مفتوح عن العمل للمطالبة بصرف المرتبات فى مواعيدها، واحتجاجا على عدم صرف حافز ال3 شهور السنوى، وطالبوا بصرف حافز بدل الأيام الإضافى قبل أجازة عيد الفطر المبارك، كما طالبوا برحيل المحاسب إبراهيم بدير المفوض العام للشركة.
وشكل عدد من العاملين حركة داخل المصنع أطلقوا عليها (تمرد)، لحصر مطالب العاملين بالمصنع وعرضها على الإدارة للاستجابة لهم.
ودخل عمال شركة السويس للحديد والصلب بالشركة للمطالبة بعودة زملائهم المفصولين تعسفياً وهم 12 عاملا.
وحدد العمال مطالبهم المتمثلة فى عودة العمال المفصولين تعسفياً فوراً وحظر فصل العمال إلا بواسطة السلطة القضائية وكفالة تأمين صحى وتأمينات اجتماعيه عادلة للعامل وكفالة علاج أسرى شامل للعامل وحصول العامل على نصيب عادل من الأرباح السنوية والتى تحققها الشركة نتيجة مجهود العامل وحصول العامل على كافة حقوقه من الأجر الإضافى وبدل التمثيل وعلاوة غلاء المعيشة وزيادة بدل المخاطر للعامل نتيجة كثرة المخاطر التى يتعرض لها العامل وقد تودى بحياته فى بعض الأحيان وقد كان هذا مصير العديد من زملائنا وإخواننا بالعمل وراحوا ضحايا كوارث شركة السويس للصلب.
نجحت القوات المسلحة بالغربية فى احتواء أزمة إضراب عمال شركة الغزل، حيث تم صرف مكافأة شهر ونصف للعاملين لاحتواء الأزمة بشكل مؤقت.
كما واصل العشرات من عمال سيتى جاز بالسويس اعتصامهم، احتجاجا على فصل عاملين من زملائهم والمطالبة بعودتهما للعمل وصرف جميع مستحقاتهما المالية، معلنين اعتصامهم أمام مقر الشركة، واتخاذ الطرق القانونية لتحقيق مطالبهم القانونية والمشروعة- على حد وصفهم.
وواصل قرابة 2800 عامل بشركة السويس للصلب بمنطقة عتاقة الصناعية اعتصامهم داخل الشركة وإضرابهم لليوم التاسع، مطالبين بتحقيق مطالبهم، وهى "عودة العمال المفصولين تعسفياً فوراً وحظر فصل العمال إلا بواسطة السلطة القضائية وكفالة تأمين صحى وتأمينات اجتماعية عادلة للعامل وكفالة علاج أسرى شامل للعامل، وحصول العامل على نصيب عادل من الأرباح السنوية، والتى تحققها الشر.
كما تظاهر العاملون بالهيئة المصرية للمصل واللقاح، بعد قرار رئيس الهيئة بتلبية مطالبهم بصرف مكافأة، خاصة بمناسبة عيد الفطر، فيما وافق الدكتور أسامة عبد الستار، رئيس مجلس إدارة هيئة المصل واللقاح، على صرف مكافأة 100 جنيه بدل غداء لكل العاملين، بالإضافة إلى صرف مبلغ 300 جنيه حدا أقصى مكافأة لكل العاملين بمناسبة العيد.
ونظم العاملون بشركة الورق للشرق الأوسط- سيمو، وقفة احتجاجية، نظرا لعدم حصولهم على بعض مستحقاتهم المالية، وما زال العمل بالمصانع متوقفا، واعتصم عدد من المسعفين وسائقى سيارات الإسعاف التابعين لهيئة الإسعاف المصرية، أمام مقر الهيئة، وذلك للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة، كذلك صرف مكافآت للعاملين نظرا للمخاطر التى تعرضوا لها خلال عملهم طوال الفترة الماضية، خاصة مع تواصل الاشتباكات فى مناطق متفرقة.
ونظم الإداريون من العاملين بالمعهد الفنى للتمريض بكلية طب طنطا، اعتصاما مفتوحا، بمكتب الدكتور أيمن السعيد عميد كلية طب طنطا داخل المجمع الطبى، احتجاجا على قرار الدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس الجامعة، بتعيين مجلس الإدارة، ونظم عدد من العاملين بفرع الهيئة العامة للرقابة الدوائية بالهرم الاعتصام عن العمل، للمطالبة بصرف مكافآتهم المالية.
أكد أحد العاملين ل"اليوم السابع"، أن المكافآت المالية الخاصة بهم لم تصرف منذ فترة، ويتم إعادتها لوزارة المالية- على حد قولهم.
وامتنع العشرات من عمال الوردية الأولى عن العمل، احتجاجا على رفض سكرتير عام المحافظة ورئيس مجلس إدارة المشروع اعتماد الأرباح السنوية، مؤكدين أن السكرتير العام للمحافظة يرفض صرف أرباح العمال تحت دعاوى أنه ليس له سلطات محافظ.
فيما قضت الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا، برئاسة المستشار الدكتور عبد الفتاح أبو الليل نائب رئيس مجلس الدولة، برفض جميع الطعون المقدمة من رجل الأعمال السعودى جميل القنبيط، ومؤسسة التمويل الدولية وبنك عودة والبنك الأهلى المتحد، وتأييد الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان بيع 90% من أسهم شركة عمر أفندى للقنبيط، وبطلان تخصيصه، وإعادته للدولة.
وأعرب حسين لازم، رئيس اللجنة النقابية والعمالية للعاملين بشركات عمر أفندى، عن سعادته بالحكم الصادر برفض جميع الطعون المقدمة من رجل الأعمال السعودى جميل القنبيط، ومؤسسة التمويل الدولية وبنك عودة والبنك الأهلى المتحد، وتأييد الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان بيع 90% من أسهم شركة عمر أفندى للقنبيط، وبطلان تخصيصه، وإعادته للدولة.
يذكر أن هيئة مفوضى الدولة أوصت المحكمة الإدارية العليا بإصدار حكم نهائى باسترداد الدولة لجميع فروع عمر أفندى ورفض الطعون.
وعلى الجانب الآخر، قامت الاتحادات العمالية والنقابات المستقلة بإجراء حوارات مفتوحة حول مسودة مشروع قانون الحريات النقابية، لتلقى الاقتراحات، ومناقشة كيفية التحرك من أجل إصدار قانون الحريات النقابية.
وتضمنت هذه اللقاءات التى عقدت فى القاهرة وفى الأقاليم وفى شرق لدلتا العمل من أجل أن يتضمن الدستور الجديد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأن يصون الدستور الحقوق الديمقراطية للعمال، وتحديد دور العمال فى الانتخابات البرلمانية القادمة، وأن يتم تمثيل العمال داخل أماكن عملهم بنسبة 50% ، تفعيل قانون لسنة 54 وهو التمليك بالحد الأقصى وان لا يتعدى ال 100 فدان، أن يتم إلغاء الدورتين والتى كانت موجودة فى الدستور القديم والتى كانت تنص أن الحق فى الترشح هو لدورتين فقط.
وأصدر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، 10 توصيات خلال مؤتمر "العمال وخارطة الطريق.. نحو مستقبل أفضل"، بحضور الجمعية العمومية، وتضمنت تعديل قانون العمل رقم "12" لسنة 2003، وإصدار قانون الحريات النقابية، مع تعديل قانون التأمينات الاجتماعية وقانون التأمين الصحى الشامل لتوفير رعاية اجتماعية وصحية لائقة لعمال مصر، مع تحديد الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور.
تسود حالة من عدم الاستقرار داخل الأوساط العمالية نتيجة عدم إقرار العلاوة الاجتماعية للعاملين فى 1.4 مليون منشأة قطاع خاص بعد تأخر الحكومة السابقة برئاسة هشام قنديل فى عقد الاجتماع، والذى كان يعقد سنويا فى شهر يونيو بين ممثلى العمال وممثلى أصحاب الأعمال برعاية الحكومة لصرفها بدءا من الشهر الجارى رفض الاتحاد العام لنقابات عمال مصر مسودة مشروع قانون النقابات العمالية التى أعدته وزارتا القوى العاملة والعدل لتعارضه مع التشريعات الوطنية، واتفاقية العمل الدولية، بشأن الحريات النقابية وحماية حق التنظيم التى صدقت عليها مصر سنة 1957.
وتقدم عدد من المراكز الحقوقية والعمالية بمقترحات لتعديل بعض مواد دستور 2012 المعطل، والخاصة بالحقوق العمالية والحريات النقابية، ويأتى هذه المقترحات بدعم وتضامن من 55 من النقابات والاتحادات والروابط العمالية.
فيما دشن عدد من النشطاء العماليين حملة "مطالب العمال نفذ يا نظام"، والتى تسعى لتقييم دور الحكومة فى تنفيذ الوعود التى قطعتها على نفسها فى المجال العمالى، ومدى التزامها بتنفيذ تلك المطالب.
وأشارت الحملة إلى مطالب العمال التى تمثلت فى الإصدار الفورى لقانون الحريات النقابية، والإصدار الفورى لقانون الحد الأدنى للأجور ب2000 جنيه والحد الأقصى لا يتجاوز 15 ضعفا، وعودة جميع العمال المفصولين تعسفيا، وإلغاء قانون تجريم الإضرابات والاعتصامات، وإلغاء قوانين العمل المجحفة ووضع قانون موحد ينحاز لحقوق العمال.
وطالبت الحملة بوقف برنامج الخصخصة وتنفيذ أحكام عودة الشركات للقطاع العام، مع تثبيت العمالة المؤقتة، وإلغاء نظام شركات توريد العمالة، وتسوية أوضاع العاملين الحاصلين على مؤهلات عليا أثناء الخدمة، وتعديل قانون مناطق الاستثمار لضمان حقوق العمال، وإلغاء الضرائب على أجور العمال وفرض ضرائب تصاعدية على أصحاب الأعمال.
ودعت الحملة إلى حل مشاكل العمالة غير المنتظمة "الباعة الجائلين، الصيادين، الفلاحين عمال الأجرة، عمال البناء"، مع إسقاط ديون صغار الفلاحين وإلغاء أحكام الحبس الصادرة ضدهم، وإتاحة المسطحات المائية أمام الصيادين ومشاركة ممثليهم فى إدارتها، وإعادة صياغة الدستور بما يضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
مدحت
زكريا
تحقيقات
ص شركة عمر أفندى
تصاعد معدل الإضرابات العمالية للمطالبة بصرف المستحقات المالية.. والانتهاء من مسودة مشروع قانون الحريات النقابية.. والقضاء يحكم بعودة "عمر أفندى" للدولة.. ونشطاء يدشنون حملة "مطالب العمال نفذ يا نظام"
كتبت أمنية الموجى
شهد الملف العمالى تصاعدا واضحاً مرة أخرى فى معدل الإضرابات والاحتجاجات العمالية، حيث وصل عدد الاحتجاجات إلى 11إضراباً عمالياً، للمطالبة بصرف المستحقات المالية والحوافز والأرباح المستحقة والمتأخرة، فدخل اليوم العشرات من العاملين بمصنع دمياط للغزل والنسيج فى إضراب عن العمل بساحة المصنع، وتوقفت كافة الورديات عن العمل، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم وامتناع الإدارة عن صرف حوافزهم المتأخرة والبالغ قيمتها 168يوماً.
وتظاهر المئات من عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، وقرروا الدخول فى إضراب مفتوح عن العمل للمطالبة بصرف المرتبات فى مواعيدها، واحتجاجا على عدم صرف حافز ال3 شهور السنوى، وطالبوا بصرف حافز بدل الأيام الإضافى قبل أجازة عيد الفطر المبارك، كما طالبوا برحيل المحاسب إبراهيم بدير المفوض العام للشركة.
وشكل عدد من العاملين حركة داخل المصنع أطلقوا عليها (تمرد)، لحصر مطالب العاملين بالمصنع وعرضها على الإدارة للاستجابة لهم.
ودخل عمال شركة السويس للحديد والصلب بالشركة للمطالبة بعودة زملائهم المفصولين تعسفياً وهم 12 عاملا.
وحدد العمال مطالبهم المتمثلة فى عودة العمال المفصولين تعسفياً فوراً وحظر فصل العمال إلا بواسطة السلطة القضائية وكفالة تأمين صحى وتأمينات اجتماعيه عادلة للعامل وكفالة علاج أسرى شامل للعامل وحصول العامل على نصيب عادل من الأرباح السنوية والتى تحققها الشركة نتيجة مجهود العامل وحصول العامل على كافة حقوقه من الأجر الإضافى وبدل التمثيل وعلاوة غلاء المعيشة وزيادة بدل المخاطر للعامل نتيجة كثرة المخاطر التى يتعرض لها العامل وقد تودى بحياته فى بعض الأحيان وقد كان هذا مصير العديد من زملائنا وإخواننا بالعمل وراحوا ضحايا كوارث شركة السويس للصلب.
نجحت القوات المسلحة بالغربية فى احتواء أزمة إضراب عمال شركة الغزل، حيث تم صرف مكافأة شهر ونصف للعاملين لاحتواء الأزمة بشكل مؤقت.
كما واصل العشرات من عمال سيتى جاز بالسويس اعتصامهم، احتجاجا على فصل عاملين من زملائهم والمطالبة بعودتهما للعمل وصرف جميع مستحقاتهما المالية، معلنين اعتصامهم أمام مقر الشركة، واتخاذ الطرق القانونية لتحقيق مطالبهم القانونية والمشروعة- على حد وصفهم.
وواصل قرابة 2800 عامل بشركة السويس للصلب بمنطقة عتاقة الصناعية اعتصامهم داخل الشركة وإضرابهم لليوم التاسع، مطالبين بتحقيق مطالبهم، وهى "عودة العمال المفصولين تعسفياً فوراً وحظر فصل العمال إلا بواسطة السلطة القضائية وكفالة تأمين صحى وتأمينات اجتماعية عادلة للعامل وكفالة علاج أسرى شامل للعامل، وحصول العامل على نصيب عادل من الأرباح السنوية، والتى تحققها الشر.
كما تظاهر العاملون بالهيئة المصرية للمصل واللقاح، بعد قرار رئيس الهيئة بتلبية مطالبهم بصرف مكافأة، خاصة بمناسبة عيد الفطر، فيما وافق الدكتور أسامة عبد الستار، رئيس مجلس إدارة هيئة المصل واللقاح، على صرف مكافأة 100 جنيه بدل غداء لكل العاملين، بالإضافة إلى صرف مبلغ 300 جنيه حدا أقصى مكافأة لكل العاملين بمناسبة العيد.
ونظم العاملون بشركة الورق للشرق الأوسط- سيمو، وقفة احتجاجية، نظرا لعدم حصولهم على بعض مستحقاتهم المالية، وما زال العمل بالمصانع متوقفا، واعتصم عدد من المسعفين وسائقى سيارات الإسعاف التابعين لهيئة الإسعاف المصرية، أمام مقر الهيئة، وذلك للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة، كذلك صرف مكافآت للعاملين نظرا للمخاطر التى تعرضوا لها خلال عملهم طوال الفترة الماضية، خاصة مع تواصل الاشتباكات فى مناطق متفرقة.
ونظم الإداريون من العاملين بالمعهد الفنى للتمريض بكلية طب طنطا، اعتصاما مفتوحا، بمكتب الدكتور أيمن السعيد عميد كلية طب طنطا داخل المجمع الطبى، احتجاجا على قرار الدكتور عبد الحكيم عبد الخالق رئيس الجامعة، بتعيين مجلس الإدارة، ونظم عدد من العاملين بفرع الهيئة العامة للرقابة الدوائية بالهرم الاعتصام عن العمل، للمطالبة بصرف مكافآتهم المالية.
أكد أحد العاملين ل"اليوم السابع"، أن المكافآت المالية الخاصة بهم لم تصرف منذ فترة، ويتم إعادتها لوزارة المالية- على حد قولهم.
وامتنع العشرات من عمال الوردية الأولى عن العمل، احتجاجا على رفض سكرتير عام المحافظة ورئيس مجلس إدارة المشروع اعتماد الأرباح السنوية، مؤكدين أن السكرتير العام للمحافظة يرفض صرف أرباح العمال تحت دعاوى أنه ليس له سلطات محافظ.
فيما قضت الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا، برئاسة المستشار الدكتور عبد الفتاح أبو الليل نائب رئيس مجلس الدولة، برفض جميع الطعون المقدمة من رجل الأعمال السعودى جميل القنبيط، ومؤسسة التمويل الدولية وبنك عودة والبنك الأهلى المتحد، وتأييد الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان بيع 90% من أسهم شركة عمر أفندى للقنبيط، وبطلان تخصيصه، وإعادته للدولة.
وأعرب حسين لازم، رئيس اللجنة النقابية والعمالية للعاملين بشركات عمر أفندى، عن سعادته بالحكم الصادر برفض جميع الطعون المقدمة من رجل الأعمال السعودى جميل القنبيط، ومؤسسة التمويل الدولية وبنك عودة والبنك الأهلى المتحد، وتأييد الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان بيع 90% من أسهم شركة عمر أفندى للقنبيط، وبطلان تخصيصه، وإعادته للدولة.
يذكر أن هيئة مفوضى الدولة أوصت المحكمة الإدارية العليا بإصدار حكم نهائى باسترداد الدولة لجميع فروع عمر أفندى ورفض الطعون.
وعلى الجانب الآخر، قامت الاتحادات العمالية والنقابات المستقلة بإجراء حوارات مفتوحة حول مسودة مشروع قانون الحريات النقابية، لتلقى الاقتراحات، ومناقشة كيفية التحرك من أجل إصدار قانون الحريات النقابية.
وتضمنت هذه اللقاءات التى عقدت فى القاهرة وفى الأقاليم وفى شرق لدلتا العمل من أجل أن يتضمن الدستور الجديد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأن يصون الدستور الحقوق الديمقراطية للعمال، وتحديد دور العمال فى الانتخابات البرلمانية القادمة، وأن يتم تمثيل العمال داخل أماكن عملهم بنسبة 50% ، تفعيل قانون لسنة 54 وهو التمليك بالحد الأقصى وان لا يتعدى ال 100 فدان، أن يتم إلغاء الدورتين والتى كانت موجودة فى الدستور القديم والتى كانت تنص أن الحق فى الترشح هو لدورتين فقط.
وأصدر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، 10 توصيات خلال مؤتمر "العمال وخارطة الطريق.. نحو مستقبل أفضل"، بحضور الجمعية العمومية، وتضمنت تعديل قانون العمل رقم "12" لسنة 2003، وإصدار قانون الحريات النقابية، مع تعديل قانون التأمينات الاجتماعية وقانون التأمين الصحى الشامل لتوفير رعاية اجتماعية وصحية لائقة لعمال مصر، مع تحديد الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور.
تسود حالة من عدم الاستقرار داخل الأوساط العمالية نتيجة عدم إقرار العلاوة الاجتماعية للعاملين فى 1.4 مليون منشأة قطاع خاص بعد تأخر الحكومة السابقة برئاسة هشام قنديل فى عقد الاجتماع، والذى كان يعقد سنويا فى شهر يونيو بين ممثلى العمال وممثلى أصحاب الأعمال برعاية الحكومة لصرفها بدءا من الشهر الجارى رفض الاتحاد العام لنقابات عمال مصر مسودة مشروع قانون النقابات العمالية التى أعدته وزارتا القوى العاملة والعدل لتعارضه مع التشريعات الوطنية، واتفاقية العمل الدولية، بشأن الحريات النقابية وحماية حق التنظيم التى صدقت عليها مصر سنة 1957.
وتقدم عدد من المراكز الحقوقية والعمالية بمقترحات لتعديل بعض مواد دستور 2012 المعطل، والخاصة بالحقوق العمالية والحريات النقابية، ويأتى هذه المقترحات بدعم وتضامن من 55 من النقابات والاتحادات والروابط العمالية.
فيما دشن عدد من النشطاء العماليين حملة "مطالب العمال نفذ يا نظام"، والتى تسعى لتقييم دور الحكومة فى تنفيذ الوعود التى قطعتها على نفسها فى المجال العمالى، ومدى التزامها بتنفيذ تلك المطالب.
وأشارت الحملة إلى مطالب العمال التى تمثلت فى الإصدار الفورى لقانون الحريات النقابية، والإصدار الفورى لقانون الحد الأدنى للأجور ب2000 جنيه والحد الأقصى لا يتجاوز 15 ضعفا، وعودة جميع العمال المفصولين تعسفيا، وإلغاء قانون تجريم الإضرابات والاعتصامات، وإلغاء قوانين العمل المجحفة ووضع قانون موحد ينحاز لحقوق العمال.
وطالبت الحملة بوقف برنامج الخصخصة وتنفيذ أحكام عودة الشركات للقطاع العام، مع تثبيت العمالة المؤقتة، وإلغاء نظام شركات توريد العمالة، وتسوية أوضاع العاملين الحاصلين على مؤهلات عليا أثناء الخدمة، وتعديل قانون مناطق الاستثمار لضمان حقوق العمال، وإلغاء الضرائب على أجور العمال وفرض ضرائب تصاعدية على أصحاب الأعمال.
ودعت الحملة إلى حل مشاكل العمالة غير المنتظمة "الباعة الجائلين، الصيادين، الفلاحين عمال الأجرة، عمال البناء"، مع إسقاط ديون صغار الفلاحين وإلغاء أحكام الحبس الصادرة ضدهم، وإتاحة المسطحات المائية أمام الصيادين ومشاركة ممثليهم فى إدارتها، وإعادة صياغة الدستور بما يضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.