شيعت أسبانيا اليوم الاثنين جنازة الضحايا ال79 الذين لقوا حتفهم فى واحدة من أسوأ حوادث السكك الحديدية بالبلاد، وذلك فى جنازة مهيبة حضرها كبار رجال الدولة ورجال الإنقاذ. وحضر مراسم الجنازة فى كاتدرائية سانتياجو دى كومبوستيلا رئيس الوزراء ماريانو راخوى وولى العهد الأسبانى الأمير فيليب وزوجته ليتيثيا وشقيقته الأميرة إيلينا وسفراء الدول التى قتل أو أصيب مواطنيها فى الحادث. كما حضر الجنازة أيضا رجال الإنقاذ والشرطة وكذلك مجموعة من المواطنين العاديين الذين اصطفوا فى طوابير انتظارا للدخول، كما تابع آخرون القداس على شاشة عملاقة أمام الكاتدرائية وهى مزار يضم القبر المزعوم للقديس جيمس. وقال خوليان باريو رئيس الأساقفة بالكاتدرائية "الرب لن يتخلى عنا أبدا. إنه مع أولئك الذين يعانون"، حيث ترك الأهالى وزوار الكاتدرائية الزهور والشموع ورسائل تعزية ومواساة أمام الكاتدرائية التى تقع بالقرب من موقع الحادث.