سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أحزاب وقوى سياسية توجه انتقادات لحكومة الببلاوى بعد أول يوم عمل لها.. الجبهة الديمقراطية: ندعمها رغم تحفظنا على بعض الوزراء.. مصر القوية: تضم "تيارا واحدا"
وجه عدد من الأحزاب والقوى السياسية انتقادات مبطنة لحكومة الدكتور حازم الببلاوى بعد أول يوم عمل لها معبرة فى الوقت نفسه عن دعمها الكامل لها خلال الفترة القادمة. فمن جانبه قال المهندس عمرو على، أمين إعلام حزب الجبهة الديمقراطية والقيادى بجبهة الإنقاذ، "سنقف وراء حكومة الببلاوى رغم تحفظنا على بعض أسماء الوزراء، وتكليفها بإدارة المرحلة الانتقالية رغم قصر المدّة ومن أجل إنجاح ثورة 30 يونيو سيكون علينا نحن شباب الثوار والقيادات الحزبية الوقوف صَفًّا واحدًا ورائها لتؤدى مهامها المُحَدَّدَة". وأضاف على "سنتغاضى عن تحفظاتنا من أجل المصلحة العامة ما إن التزمت الحكومة بأهدافها المُعلَنَة من إعداد البلاد لانتخابات برلمانية عادلة، وحسب المعايير العالمية، وكذلك التزامها بمعيار العدالة الاجتماعية فى كل القرارات التى تتخذها، وعيوننا ستظل دائمًا على قرارات المجموعة الاقتصادية والتى نتطلع لأفكار وحلول مُبتَكَرَة دون اللجوء للقروض الخارجية أو فرض ضرائب جديدة فى هذه المرحلة الحرجة". ومن جانبه وصف حزب مصر القوية تشكيل الحكومة الحالية برئاسة حازم الببلاوى بأنها تمثل مزيجا بين مجموعة يمثلون تيارا سياسيا واحد مع مجموعة من بواقى نظام مبارك مع مجموعة من اللواءات – حسب وصفه - . وقال الحزب فى بيان له منذ قليل، "إننا فى حزب مصر القوية قد أعلنا من قبل أننا نفضل أن يترأس الحكومة شخص سياسى مشهود له بالكفاءة على أن تكون له صلاحيات واضحة، وأن تتشكل الحكومة ذاتها من وزراء فنيين وخبراء فى مجالهم دون انتماء سياسى أو سابق انتماء لنظام مبارك لحين انتهاء الفترة الانتقالية، فإذا بنا نفاجئ برئيس وزراء قد أتى بلا صلاحيات، وأمام حكومة مسيسة غير محايدة. وجاء فى نص البيان، أنه لا جديد فى تشكيل حكومة د. حازم الببلاوى المعلن عنها اليوم؛ فلقد سار تشكيل الحكومة على نفس موازنات الدولة المصرية فى عهد حسنى مبارك مضافا إليها موازنات حكومة د. هشام قنديل، مضيفا "نحن أمام حكومة تمثل مزيجا بين مجموعة يمثلون تيارا سياسيا واحد مع مجموعة من بواقى نظام مبارك مع مجموعة من اللواءات". واختتم الحزب بيانه معلقا،" أن إدارة البلاد ﻻ تحتمل تكرارا للأخطاء التى عانى منها الشعب طويلا قبل ثورة يناير وبعدها، وﻻ تحتمل مزيدا من المحاباة لنخبة السياسة ورجال الأعمال على حساب الشعب المصرى، وإن تكرار إهدار الفرص لن يؤدى إﻻ إلى مزيد من التدهور واﻻنقسام وعدم اﻻستقرار، وهو ما ﻻ نتمناه لشعبنا العظيم الصابر".