سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحف الأمريكية: "الحراسات الخاصة" أحد الأسواق النامية بمصر بعد الثورة.. باربرا والترز تعلن اعتزالها العام المقبل.. مسئولون مصريون: الرقيب الإسرائيلى كان يرغب فى التسلل لغزة ليقاوم مع الفلسطينيين
واشنطن بوست: المذيعة الأمريكية باربرا والترز تعلن اعتزالها العام المقبل قالت الصحيفة، إن شبكة "إيه بى سى نيوز" الأمريكية، أكدت الأنباء التى ترددت عن اعتزال مذيعتها الأشهر على الإطلاق باربرا والترز خلال العام المقبل. وأضافت الصحيفة أنه بعد "37 عاما" من العمل مع إيه بى سى نيورز، فإن باربرا أو بابس كما تسميها الصحافة الأمريكية خططت لإعلان اعتزالها وتقاعدها عن العمل الصحفى فى الصيف القادم، وذلك خلال حلقة الليلة من برنامجها "ذا فيو The View"، وكان خبر إعلان والترز اعتزالها قد انتشر الشهر الماضى كدبة أبريل ولم يتم تأكيده حتى أمس الأحد. وقالت والترز "ليس هناك من هو أكثر اندهاشا منها لكونها أصبحت مذيعة شهيرة"، وتضيف "لم أكن جميلة مثل أخريات قبلى، وكان لدى مشكلة فى النطق، ولا أزال". وعن قرار اعتزالها، قالت "أنا سعيدة جداً بالقرار الذى اتخذته، وأتمنى أن يكون عامى الأخير فى تقديم برنامج"The View"، والنشرة الإخبارية لقناة ABC News مميزاً، خصوصاً أننى كنت السبب وراء إطلاق برنامج "The View" عام 1997، والآن أتركه لإعلاميين شباب آخرين". وأضافت باربرا: "لا أريد أن أقدم أى برنامج آخر أو البدء فى مشروع إعلامى جديد، فقرارى نهائى وأريد فعلياً الاسترخاء والابتعاد عن صخب الحياة الإعلامية". وكانت والترز قد بدأت حياتها فى شبكة أن بى سى نيوز، ثم انتقلت على إيه بى سى فى عام 1976، وأصبحت أول مذيعة تشارك فى تقديم النشرة المسائية، وأصبحت بعد ثلاث سنوات أول مذيعة تقدم برنامج "20/20". بلومبرج: "الحراسات الخاصة" أحد الأسواق القليلة النامية فى مصر بعد الثورة قالت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية، إن شركات الأمن الخاصة أصبحت واحدة من الأسواق النامية القليلة فى مصر، التى أعقبت الثورة فيها أعمق ركود اقتصادى تشهده البلاد على مدار عقدين، إلى جانب موجة من الجريمة لم يسلم منها حتى قادة البلاد، فتعرضت سيارتا رئيس الحكومة ومحافظ البنك المركزى للاعتداء. وتحدثت الشبكة فى البداية عن قيام أحد ضباط البحرية السابقين، والذى تلقى تدريبا من قبل وحدات سيلز الأمريكية البحرية الخاصة، بالتقاعد وتأسيسه شركة "فايروال" للاستشارات الأمنية، وذلك فى أعقاب انتشار عمليات نهب المبانى والمؤسسات، وكان أبرزها الاعتداء على أبراج نايل سيتى. ونقلت بلومبرج عن أحمد إمام رئيس شركة الأمن السويدية "سيكورتاس" فى مصر، والذى أشار إلى أن شركة فينسى الأوروبية التى تشارك فى مد خطوط المترو فى القاهرة، من بين عملاء شركته، قوله "قبل الثورة كان علينا إقناع الشركات بالحاجة إلى الأمن، والآن نتلقى الكثير من الطلبات، ونتفاوض على حوالى 20 عقدا جديدا، ونحصل على الكثير من الطلبات الفردية لخدمات الحراسة الشخصية". وقد تم استهداف المترو العام الماضى من قبل اللصوص الذين يسعون لسرقة الكابلات النحاسية، وهو عرضة لذلك نظرا لأن هناك محطات قريبة من مناطق الاحتجاج الساخنة، مثل ميدان التحرير، ويتم إرسال حرس يرتدون ملابس مدنية فى بعض الأحيان لجمع معلومات قبيل الاحتجاجات المخطط لها، حسبما قال مستشار أمنى لشركة فينسى والذى رفض الكشف عن هويته، نظرا للحساسية السياسية لتلك العمليات. وتستهدف شركة "سيكورتاس" ثانى أكبر شركة فى مجال خدمات الحراسة فى العالم 33% زيادة فى عائدات مصر هذا العام لتصل إلى 40 مليون جنيه، كما يقول إمام، أما شركة "جى فور إس"، الأكبر فى هذا المجال فى العالم، فقد ذكرت أنها حققت قفزة فى عائداتها من مصر العام الماضى. وتمضى الشبكة قائلة إن انفجار العنف فى أبراج نايل سيتى فى أغسطس الماضى، ساعد شركة "فايروال" على الحصول على عقد، وكشف عن مدى الضغوط التى يواجهها الأمن فى مصر. وقد مثلت الاحتجاجات والاشتباكات بين الجماعات السياسية والمتدينين ومشجعى كرة القدم "الألتراس"، فضلا عن انتشار الجريمة، اختبارا لقدرة مصر على تطبيق القانون منذ الثورة التى أطاحت بمبارك. ويلقى المنتقدون باللوم على خلف مبارك "محمد مرسى" لفشله فى استعادة الاستقرار، كما أن ضباط الشرطة مستاءين أيضا، ودخل المئات منهم فى احتجاجات هذا العام على ما قالوا إنه عدم كفاية فى تجهيزهم. ويقول عادل سليمان المدير التنفيذى للمركز الدولى للدراسات المستقبلية والإستراتيجية فى القاهرة، إن الخوف هو ما يساعد الشركات الأمنية على جنى "مليارات الجنيهات شهريا" فلا يوجد مبنى صغير كان أو كبير لا يوجد عليه حراس، خاصة وحتى محلات السوبر ماركت، ومن لم يكن لديه حراسة من قبل أصبح لديه الآن. وتنشئ "نايل سيتى للاستثمارات" فرق حماية خاصة وتخطط لإكمالها لمجموعة من الحرس تقدمهم وزارة الداخلية ستدفع لهم الشركة أجورهم، ويقول طارق الحلوانى وهو مدير أمن بنايل سيتى، إن الأمر استغرق أربعة أشهر للحصول على موافقة الداخلية لحراسة المبانى المهمة، لأن هناك نقص فى قوات الشرطة فى جميع الأحداث الأمنية. ووفقا للاتفاق المقترح، فإن الحراس سيتواجدون خارج أبراج نايل سيتى وفندق فيرمونت إلى جانب أمن الشركة الخاص وأمن شركة فايرول، إلا أن محمد النادى رئيس قسم الإعلام بوزارة الداخلية، يقول "إنه لا يعرف عن مثل هذا الاتفاق". من جانبه، قال سامح سيف اليزل ريس "جى فور إس" فى مصر، إن الطلب على الأمن الخاص أصبح ضخما إلا أن الناس لا تدفع، فالجميع يشعر بالقلق على أملاكه، وفى نفس الوقت تمر البلاد بالكثير من المصاعب المالية. نيويورك تايمز: مسئولون مصريون: الرقيب الإسرائيلى كان يرغب فى التسلل إلى غزة ليقاوم ضمن الصفوف الفلسطينية نقلت وكالة الأسوشيتدبرس عن مسئولين مصريين، تحدثوا شريطة عدم ذكر أسمائهم، أن الرقيب الإسرائيلى الذى تسلل إلى مصر وجرى اعتقاله "الاثنين"، كان يحاول الوصول إلى غزة عبر سيناء ليقاوم ضمن الصفوف الفلسطينية. ووفقا للمسئولين فإنه الرقيب السابق بالجيش الإسرائيلى الذى يبلغ 24 عاما، واسمه أندريه يعقوب، وأنه دخل مصر عبر طابا قادما من إسرائيل. وأشارت الوكالة إلى أنه يعرف أيضا باسم أندريه شينشنكوف، وهو ماجر يهودى لإسرائيل من طاجيكستان، وأنه احتل عناوين الصحف فى وقت سابق من عام 2012 عندما أعلن أنه يريد التخلى عن جنسيته الإسرائيلية، والانتقال للعيش فى مخيم اللاجئين الفلسطينيين فى الضفة الغربية. وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز، أن يعقوب معروف فى إسرائيل بنشاطه المؤيد للفلسطينيين، ووجهات نظر راديكالية، وأنه اعتقل بالفعل من قبل فى إسرائيل بعد أن أقام فترة من الوقت فى مخيم للفلسطينيين فى الضفة الغربية، حيث وجهت له تهمة دخول الأراضى الفلسطينية التى لا تزال محظورة على الإسرائيليين. وعقب الإفراج عنه وقتها قال فى تصريحات لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، "إنه يؤيد المقاومة الفلسطينية المسلحة". لوس أنجلوس تايمز: انقسام فى إيران بشأن كيفية التعامل مع عزلة الأسد قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، إنه مع ورود تقارير بشأن عزلة نظام الرئيس بشار الأسد المتزايدة، فإن المسئولين ورجال الدين فى إيران يبدون أنهم منقسمون بشأن كيفية الرد على وضع حليفهم منذ زمن طويل. ففى ظل محاولات حلفائه فى موسكو أن ينأوا بأنفسهم بعيدا، يبدو أن حلفاء سوريا الأكثر تدينا يعيدون حساباتهم أيضا، حيث يقول مسئولون ومحللون فى إيران إن الجمهورية الإسلامية بدأت مناقشة حيوية حول كيفية الاستمرار فى دعم الرئيس السورى بشار الأسد. فظاهريا، يتمسك المسئولون الإيرانيون بأن الأسد لا يزال مسيطرا وأنهم يرحبون بمبعوثيه، وخلال خطبة الجمعة، اتهم رجال دين مقربين من المرشد العام أية الله على خامنئى، إسرائيل وقوى غربية بالتآمر لإسقاط الأسد. لكن مع علامات الانهيار البطىء لنظام الأسد، فإن كبار المسئولين الإيرانيين ورجال الدين يبدو أنهم منقسمون على نحو متزايد بشأن كيفية الرد، وبموجب خطة السلام الإيرانية التى جرى الكشف عنها هذا الشهر، فإن الرئيس السورى سيبقى فى السلطة حتى الانتخابات فى 2014، وأنه قد يعيد الترشح مرة أخرى.