دشن عدد من المعيدين والمدرسين المساعدين بجامعة القاهرة، حملة لمقاطعة الانتخابات الجامعية، بسبب نظام الانتخابات الذى ينص على أن تكون أصوات الهيئة المعاونة بنسبة 10%، من الأصوات الصحيحة لأعضاء التدريس، ويأتى ذلك بالتزامن مع قرب انتخاب رئيس جديد لجامعة القاهرة، الشهر المقبل. وقال أعضاء الهيئة المعاونة فى بيان لهم، "إن الآلية التى أقرها المجلس الأعلى للجامعات لاختيار القيادات الجامعية "رؤساء مجالس الأقسام، العمداء، والمجمع الانتخابى"، تسلب المدرسين المساعدين والمعيدين بكل جامعات مصر حقوقهم وتنتقص من قدرهم، حيث نص نظام الاختيار على أن المدرسين المساعدين والمعيدين تقيم أصواتهم الصحيحة بما لا يزيد على 10% من الأصوات الصحيحة لأعضاء هيئة التدريس". ومن جانبه، أوضح أحمد عبد الباسط المعيد بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن أعضاء الهيئة المعاونة، أنشأوا مجموعة على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، للتواصل بين المعيدين والمدرسين المساعدين من أجل الاعتراض على نسبة تصويت ال 10% الخاصة بالهيئة المعاونة، وقال "خروجاً من حالة الإجبار والاضطرار التى نُدفع لها دفعاً منذ الثورة وحتى الآن، نرى أن مقاطعة التصويت فى الانتخابات كموقف عملى للاعتراض على آلية مناسبة جداً فى الوقت الراهن وكلما زادت نسبة المقاطعة زاد التأثير". وأكد أعضاء الهيئة المعاونة، أن لهم هدفا مستقبليا وهو تكوين نواة وكيان حقيقى من أجل الضغط على المجلس الأعلى للجامعات لاستعادة حقهم الكامل فى التصويت. وقالوا "إن تمثيلنا بنسبة 10% هو فى الحقيقة أمر مُهين جداً كما أنها تجعلنا مهمشين وتجعلنا والعدم سواء، لأنهم يحجرون على اختيارنا الكامل لقياداتنا بحجة أنه يسهل التأثير علينا ويمكن الضغط علينا وتوجيهنا وكأننا قُصر غير مؤهلين لاختيار من يُمثلنا، فإذا كان من حق من يتم ال 18 سنة أن يختار رئيس الجمهورية فكيف لهم أن يسلبونا حقنا الكامل فى اختيار قياداتنا". وأشاروا إلى أن نسبة ال 10% تسمح أكثر بالضغط عليهم من قبل الإدارة، لأنه من خلالها يتم التصويت فى صندوق منفصل وفرزها ومن ثم معرفة توجه تصويتهم، مؤكدين أن هذا ضد أبسط قواعد الانتخابات التى تضمن سرية التصويت ويجب ألا تسمح بمعرفة توجه فئة معينة. وقالوا فى ختام بيانهم "أى مهانة هذه!، لوكان صانعو القرار يتخوفون ويتعللون بأن شباب المدرسين المساعدين والمعيدين من الممكن استمالتهم وتوجيه أصواتهم لاتجاهات بعينها، فقط نذكرهم بأن شباب هذا الجيل هم من سطروا تاريخ مصر الحديث واستطاعوا أن يطيحوا بنظام استبد بالمصريين وسلبهم حقوقهم فى ثورة راح ضحيتها عدد كبير منهم، ونحن نطالب بحقوقنا المشروعة بالمشاركة فى العملية الانتخابية لاختيار القيادات الجامعية بتصويت كامل، ونعلن مقاطعتنا للانتخابات تعبيرا عن رفضنا لهذه الآلية التى تستهين بعقول قيادات المستقبل".