سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فى احتفالات عيد القيامة المجيد بالمنيا.. الأطفال يملأون الشوارع.. والعائلات تكتفى بالزيارات المنزلية.. ووفود لزيارة أسرة ضحية الخصوص.. المؤتمر و25 يناير أبرز المهنئين
اختفت فرحة الاحتفال بعيد القيامة من بين الأقباط بسبب الأحداث الجارية فى مصر وحالة الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين، بالإضافة إلى الأحداث الأخيرة التى شهدتها الكاتدرائية فى العباسية. بينما خرج الأطفال إلى الشوارع منذ الصباح الباكر فى الشوارع والميادين العامة وكورنيش النيل يحتفلون على طريقتهم الخاصة دون إدراك بما يحدث من حولهم حيث انتشر الباعة الجائلون فى استقبال الأطفال مع أسرهم، لكن المفاجئة كانت أن الأطفال هم من خرجوا إلى المتنزهات بينما ظل الكبار ورؤوس العائلات فى منازلهم لاستقبال الزائرين والمهنئين بالعيد من الأقباط والمسلمين ليتحول الحديث من التهنئة إلى الحوار عن الأحداث الجارية فى مصر والمصير الذى ينتظر المصريين عامة والأقباط خاصة، والتساؤل: "هل تتحقق أحلام الأقباط فى عهد الإخوان المسلمين". فى الوقت نفسه سادت مسحة من الحزن اختفت خلف الضحكات بين الجميع بسبب الأحداث الأخيرة وغياب الإرادة السياسية فى تحقيق الأمن والأمان، فيما قام عدد كبير من الأقباط بالتوجه إلى منزل ضحية أحداث الخصوص داوود مكرم لمؤازرة أسرته وتقديم التهنئة لأشقائه وحثهم على الصبر. من ناحية أخرى قدم عدد من الأحزاب والحركات الثورية فى مقدمتهم حزب المؤتمر وحركة 25 يناير، بالتهنئة للأقباط فى عيد القيامة المجيد وكانت بعض الحركات قد أعلنت عن الذهاب إلى تقديم التهنئة فى الكنائس والمطرانيات. وفى نفس السياق كانت كنائس ومطرانيات المنيا قد شهدت إقبالا كبيرا من قبل الأقباط للاحتفال وأداء القداس وسط تواجد أمنى مكثف أمام الكنائس سواء من قبل رجال الشرطة والدوريات الأمنية فى الشوارع والميادين أو اللجان الشعبية فى بعض القرى التى ساعدت رجال الشرطة فى تأمين العيد والوعد بتأمين كورنيش النيل أثناء الاحتفال اليوم. من ناحيته يقوم وفد من الأجهزة التنفيذية بمحافظة المنيا برئاسة الدكتور مصطفى كامل عيسى محافظ المنيا بزيارة لكنائس المحافظة لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة. تبدأ الجولة بزيارة مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمدينة المنيا ثم الكنيسة الإنجيلية الثانية وتختتم بزيارة مطرانية الأقباط الكاثوليك.