استعرض الناشط السياسى، أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 إبريل، ما قامت به الحركة من حملة ضد وزير الداخلية، بدأت بفاعلية أمام منزل الوزير احتجاجا على الأداء الباهت للوزارة، وتغليبها الشق السياسى فى الأمن على الشق الجنائى، وللمطالبة بالتواجد الفعلى لقوات الأمن فى الشارع المصرى، موضحا أن الحركة أنهت فاعليتها، وبدأت فى الانصراف، إلا أن قوات الأمن قامت بالرد على الفاعلية بإطلاق الخرطوش والغاز بكثافة، نتج عن ذلك إصابة العديد من أعضاء الحركة. وأضاف ماهر، أن الداخلية قامت باعتقال 3 أعضاء من الحركة، هم، محمد مصطفى، وعبد العظيم فهمى، وممدوح حسن، ومواطن رابع يدعى، سيد منير، ليس من أعضاء الحركة، كان متواجدا فى بيته، فقامت الداخلية بإخفاء مكان احتجاز المعتقلين. وتابع :"بحثنا فى كل الأقسام ولم نعثر على أى إجابة محددة، ثم علمنا بعد ذلك أنهم متواجدين فى قسم القاهرةالجديدة، علما بأن موقع الأحداث تابع لقسم أول مدينة نصر، حيث قام القسم الأخير بتحرير محضر متهما المعتقلين بسباب الوزير وإهانته"، مشيرا إلى أن المحضر يحتوى على العديد من المغالطات، حيث تم الاستعانة بعمال يعملون بالأكشاك القريبة من الموقع للضغط عليهم للشهادة. وأضاف: "تم عرض المعتقلين أمام نيابة مدينة نصر أول بالحى السابع، وتم استدعاء الشهود التى كانت أقوالهم متضاربة، وتم إثبات ذلك فى محضر النيابة"، موضحا أن الشهود بكوا فى النيابة لأنهم تم استخدامهم فى شهادة زور، فيما تم حبس أعضاء الحركة أربعة أيام على ذمة القضية، مضيفا، "عند سؤال وكيل النيابة قال إنه ينتظر القرار بالتليفون".