استنكر أشرف السعد، رجل الأعمال المصرى المقيم فى لندن، ما يحدث فى مصر بين المسلمين والمسيحيين، قائلا: "أشعر بالعار لما واحد مسيحى يكون خايف ينام فى مصر عشان هو مسيحى، وأحزن لما شخص يخاف عشان ديانته وعقيدته"، مضيفا أن مصر الدولة الإسلامية هى أولى بالعدل من إنجلترا. وأكد السعد، عبر فضائية "التحرير" فى برنامج الشعب يريد، أن الشعب المصرى لم ينتخب الرئيس محمد مرسى، وإنما انتخب الإسلام. وتابع أن مصر لم تشهد انقساما قبل الثورة، مثلما تشهده الآن قائلا: "أنا ضد الثورة وطظ فيها، ومستعد أن أقولها فى ميدان التحرير"، مشيرا إلى "مرسى" يحتاج للاستعانة بشخصية ك"حسن شحاتة" يعلمه كيف يختار فريقه للفوز. وأوضح أنهم فى ظل رئاسة ملكة إنجلترا، وهى قبطية، يشعرون كأنهم فى الكعبة ويقوم القبطى باحترام المسلمين وعاداتهم. على الجانب الآخر حمل "السعد" الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور، ما يحدث فى مصر قائلا: "هو السبب فى ما نحن فيه الآن على الرغم من أنه قائد للثورة".