منحت قرعة بطولة كأس العالم 2026، أمس الجمعة، فرصة ذهبية للمنتخب الجزائري، من أجل الثأر من نظيره النمساوي، الذي حرمه من بلوغ الدور الثاني في مونديال "إسبانيا 1982". وأوقعت القرعة، التي أقيمت في العاصمة الأمريكيةواشنطن، المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة مع الأرجنتين حاملة اللقب، والأردن، الذي يستعد لظهوره الأول في الحدث العالمي. فرصة للانتقام من مباراة العار وأعادت صحيفة "أونزي مونديال" الفرنسية، ذكرى "مباراة العار" الشهيرة في كأس العالم 1982 بإسبانيا، قبل بضعة أشهر من المباراة المرتقبة بين الجزائروالنمسا مجددًا في كأس العالم 2026. وتظل هذه الذكرى من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ "ثعالب الصحراء"، فبعد إنجاز تاريخي ضد ألمانيا، بالفوز (2-1)، ثم الانتصار على تشيلي (3-2)، خرجت الجزائر من الدور الأول. ووقع المنتخب الجزائري في نسخة كأس العالم 1982 بقيادة رابح ماجر ولخضر بلومي، ضحية مناورة بين دولتين أوروبيتين، هما النمساوألمانيا، مما حرم "محاربي الصحراء" من إكمال إنجازهم المونديالي. وجرى اتفاقًا ضمنيًا بين ألمانياوالنمسا، اللتين رضيتا بنتيجة إيجابية (1-0) لكليهما، من أجل تسهيل إقصاء الجزائر من المونديال، وستكون المباراة القادمة بين النمساوالجزائر حماسية للغاية، حيث تقام في أرلينجتون، بولاية تكساس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات. تدخل الفيفا ومع ازدياد حدة الجدل، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تغيير القاعدة، بحيث صارت تُقام المباريات النهائية للمجموعة في وقت واحد. ورغم أن المجموعة تبدو متوازنة، باستثناء تفوق الأرجنتين على الورق، فإن المباراة ضد النمسا تكتسب بعدًا تاريخيًا، كونها بمثابة انتقام لمحو الظلم، الذي حدث في مونديال 1982. تأكيد المؤامرة وفي وقت لاحق اعترف عددًا من اللاعبين الألمان بوجود اتفاق مع منتخب النمسا لضمان تأهل كليهما وإقصاء المنتخب الجزائري من كأس العالم 1982. وصرح البوسني وحيد خاليوزيتش، المدير الفني الأسبق لمنتخب الجزائر، إن "الأخضر" لو نجح في تخطي المنتخب الألماني لكان قادرًا على الوصول إلى النهائي.