انتقد ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب أمريكا طاقم التحكيم الذي أدار مباراة المكسيك في نهائي الكأس الذهبية، مشيرا إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" ارتكبت 3 قرارات خاطئة وواضحة أدت لفوز منتخب المكسيك 2-1 وتتويجه باللقب. قال بوكيتينو للصحفيين بعد المباراة إن فريقه حُرم من ركلة جزاء صحيحة نتيجة لمسة يد من خورخي سانشيز في الدقيقة 67، مضيفا أن الحكم أخطأ أيضا في احتساب مخالفة لدييجو لونا التي أدت إلى هدف الفوز الذي سجله إدسون ألفاريو في الدقيقة 77، وأنه كان يجب تأييد القرار الأصلي باحتساب تسلل ضد ألفاريز. وأوضح المدرب الأرجنتيني: "إذا احتسبت قرارات مشابهة ضد المكسيك لاشتعلت المدرجات، لكن بالنسبة للمنتخب الأمريكي، فلا مشكلة، ويتم التعامل معنا أننا لطفاء، ولا مشكلة في ذلك". واصل بوكيتينو: "لن أبكي بل أشير إلى حقائق، فإذا تكررت نفس المواقف في الجهة الأخرى من الملعب، لتم احتساب ركلة جزاء". وواصل: "يقال في وسائل الإعلام إن مثل هذه الحالات ركلة جزاء سخيفة، لقد كان اللاعب المكسيكي مستندا بركبته على الأرض، ولكنه دفع الكرة بيده، وكان من المفترض احتسابها ركلة جزاء، وحينها ربما كنا نتقدم 2-1 ونحتفل نحن بالفوز بالكأس". استطرد مدرب المنتخب الأمريكي: "الحالات واضحة، لا أبكي ولا أشكو، ولا أبحث عن أعذار، لكن ما حدث أمر مؤسف للغاية". وأتم تصريحاته قائلا: "أعتقد أن لاعبي المنتخب الأمريكي لا يستحقون ذلك، لا توجد مشكلة إذا خسرنا، ووقتها سنعترف بأننا بحاجة للتحسن، ولكنني لا أبكي أو أقصد التجاوز ضد المكسيك، بل أحترم المنتخب المكسيكي". وتم إلغاء الهدف الثاني في البداية بداعي التسلل، لكن تقنية حكم الفيديو تدخلت وأقرت بصحة الهدف، ليتوج المنتخب المكسيكي بالكأس الذهبية للمرة العاشرة في تاريخه. من جانبه، انتقد كريس ريتشاردز مدافع منتخب أمريكا وصاحب هدف التقدم لبلاده بعد مرور 4 دقائق من المباراة، الحكام المعينين من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). وقال ريتشاردز: "أعتقد أن مشكلة كونكاكاف أننا دائما متأخرون بخطوة عن الجميع بسبب التحكيم، ولكن هذه طبيعة هذا الاتحاد، إنهم يكرهون أمريكا، ومن جانبنا يجب أن نواصل العمل في مثل هذه الأجواء".