أوصى الأطباء المشاركون في ورشة العمل التي عقدت اليوم الأربعاء بالنقابة العامة للأطباء، بضرورة عرض الجهاز الخاص بعلاج فيروس سى، على الجهات العلمية لتحديد كفاءته مؤكدين أن مشكلة الفيروسات الكبدية في مصر من أكبر المشاكل الصحية، والسبب الثانى للوفيات في مصر، وتؤثر على نحو 14 مليون مواطن. أكد الحاضرون في المؤتمر الذي خصص لمعرفة الأساليب الحديثة لعلاج الفيروسات الأهمية القصوى للوقاية، وأهمية تحقيق ذلك من خلال خطط حقيقية ومفعلة لمكافحة العدوى. وأشاروا إلى أن جهاز التشخيص الحديث المسمى " C Fast " الذي اكتشفته القوات المسلحة قد مر بالمراحل المتعارف عليها في البحث العلمى، وتمت تجربته في مصر، ويتم الآن تجربته بإنجلترا، ومن المتوقع أن يكون له دور كبير في التشخيص المبكر ومن ثم تدعيم جهود الوقاية من المرض. أكد المشاركون بالمؤتمر وجود نقص شديد في المعلومات الخاصة بجهاز القوات المسلحة، والتي كان يجب توافرها قبل الإعلان عنه، منها إعلان تخصصات أعضاء الفريق البحثى القائم على الجهاز، إعلان خطوات البحث العلمى التي تم اتباعها، والمراحل التي تم الوصول إليها من التجارب، ونتائج الأبحاث على حيوانات التجارب، ثم أبحاث إكلينيكية بدائية ومعرفة حجم العينات البحثية، مشيرين إلى خطورة إعلانه للرأى العام، ورفع سقف التوقعات بين المرضى عن منتج علاجى جديد، لم يتم تقييمه واعتماده من جهات علمية مستقلة متخصصة، ولم يتم التأكد من مروره بكل الخطوات العلمية الضرورية السابقة.